أقسام منتديات عرب فرى
 

http://3rbfree.net/images/Twitter.png تابعنا على تويتر

http://3rbfree.net/images/Facebook.png تابعنا على الفايس بوك

 


القسم الاسلامي لمناقشة المواضيع الدينية والاسلامية


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-11-2008, 06:26 PM
الصورة الرمزية ابو عمران
ابو عمران ابو عمران غير متواجد حالياً

 
المشاركات: 849
ابو عمران has a spectacular aura about ابو عمران has a spectacular aura about ابو عمران has a spectacular aura about

عدد النقاط : 216

افتراضي الاسلام حول العالم ........ ارجو التثبيت

الاسلام حول العالم ........ ارجو التثبيت

الاسلام العالم ........ ارجو التثبيت

الاسلام في الصين :


دخول اﻹسلام إلى الصين
وصل الإسلام إلى الصين عن طريق محورين :


المحور البري
جاء إليها من الغرب ، وتمثل في فتح التركستان الشرقية ، في منطقة كاشغر ، فقبل أن ينتهي القرن الهجري الأول وصلت فتوحات (قتيبة بن مسلم الباهلي ) الحدود الغربية للصين ، وعلى الرغم من أن الفتوحات الإسلامية لم تتوغل في أرض الصين ، ألا أن طريق القوافل بين غرب آسيا والصين كان لة أثره في انتشار الإسلام عن طريق التجار في غربي الصين ، ولقد عرف هذا بطريق الحرير كما أن لمجاورة الإسلام في منطقة التركستان بوسط آسيا للحدود الغربية للصين أثره في بث الدعوة في غربي البلاد .


المحور البحري
وقد تمثل في نقل الإسلام إلى شرقي الصين ، ففي نهاية عصر الخلفاء الراشدين ، في عهد عثمان بن عفان ، وصل مبعوث مسلم إلى الصين في سنة 21هـ ، ثم توالت البعثاث الإسلامية على الصين حتي بلغت 28 بعثة في الفترة بين سنتي (31هـ -651 م ) و (184 هـ - 800 م ) ، وتوالت على الصين عبر هذا المحور البحري اليعثاث الدبلوماسية والتجارية وأخد الإسلام ينتشر عبر الصين من مراكز ساحلية نحو الداخل .


المسلمون عبر تاريخ الصين
في عصر حكم أسرتي تانغ وسونغ : أطلق الصنيون اسم (التاشي ) على البعثات الإسلامية ، وأضيف إليها اسم (أصحاب الملابس البيضاء ) أثناء الحكم الأموي ، وأطلق اسم (أصحاب الملابس السوداء ) أثناء الحكم العباسي ، واستقرت بعض الجماعات المسلمة من التجار ورجال الدين على ساحل الصين الجنوبي في منطقة خوان فو (كانتون ) حالياً ووصل المسلمون إلى عاصمة (تشانغ ان ) وأخدا ينتشرون في مناطق عديدة . وهكذا ظهرت مناطق إسلامية في عهد أسرتي تانغ وسونغ ومن أشهر الآثار الإسلامية مسجد ذكري النبي عليه الصلاة والسلام في كانتون ومسجد الطاهر في تشوان تشو ، وفي هذا المسجد حجر مكتوب فيه اسم مؤسسة وهو تاجر عربي يدعي عجيب مظهر الدين . وكان للمسلمين مساجدهم ومدارسهم وأنشطتهم التجارية والإقتصادية الإخري


المسلمون في عصر يوان
المغول : 676هـ -1286م ، 769 هـ -1377 م ، نهض المسلمون في عصر المغول نهضة سريعة ، وزاد نفودهم وشغلوا مناصب عديدة في الدولة وتقلد (شمس الدين عمر عدة مناصب منها (حاكم ) ولاية يونان في سنة (673 هـ - 1274 م ) وعمل أثناء حكمة على تثبيث أقدام المسلمين بهذه الولاية ، وكذلك عمل أولاده ، الذين تولوا مناصب مهمة بالدولة ، وبلغ عدد الحكام المسلمين 30 ، وتولي المسلمون حكم 8 ولايات ، وكانت الصين مقسمة إلى 12 ولاية .

أحوال المسلمين في عهد أسرة منغ
اندمج المسلمون في المجتمع الصيني منذ عهد المغول ، ولكنهم حافظوا على تقاليدهم الإسلامية ، واكتسب الإسلام أتباعاً جدداً بالمصاهرة بين الأسر من أصل عربي أو إيراني وبين الأسر الصينية ، وظل المسلمون محتفظون بمناصب مهمة في الدولة ، وكان للإسلام احترام عظيم ، وظهرت الفنون الإسلامية في الفن المعماري الصيني .


المسلمون في عهد ألمانشو ( المنشوريون )
تغيرت أوضاع المسلمين في هذا العصر فكان عهد ظلم واستبداد وذلك لجهل الموظفين المنشوريين بعادات المسلمين ، وظهرت عدة (انتفاضات ) في شمال الصين ، وتركستان ، وفي ولاية يونان ، وراح ضحيتها الآلاف من المسلمين ، وفي هذه الفترة ، في سنة (1279 هـ -1862 م ) ظهرت أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلي اللغة الصينية .





المسلمون في العهد الجمهوري
(1329 هـ -1911 م) أعلن الحكم الجمهوري أن الأمة الصينية تتكون من خمسة عناصر يشكل المسلمون إحداها ، وكان علم الجمهورية يتكون من خمسة ألوان ، للمسلمين اللون الأبيض ، ونال المسلمين حقوقهم بعد أن عاني الظلم ثلاثة قرون ، وأدخلت الشوائب على العقيدة الإسلامية .


[ المسلمون الصينيون في عهد الحكم الشيوعي
(النصف الثاني من القرن العشرين ) استولي الشيوعيين على حكم الصين في سنة ( 1369 هـ - 1949 م ) وهادن الشيوعيون المسلمين أول الأمر ، وذلك كجزاء لمساعدتهم ومعاناتهم أثناء الحرب الأهلية ، وقد وزعت نشرات عن منح الحكم الذاتي للمسلمين في الصين ضمن 34 مقاطعة ، وكلها (مزيفة ) ولقد فرض على المسلمين نظام الزواج المختلط ، ونظام الكميونات ، ونظام المعيشة المشتركة وصودرت أملاك الأوقاف الإسلامية ، وقضي على مرتبات الوعاظ والمدرسين ، فاضطروا للعمل داخل الكميونات ، وقاوم المسلمبن في ولايات جانصو، وتسنغاي ، والتركستان الشرقية ، والتبت ، فقبض الشيوعيون على زعماء المسلمبن وأودعوا السجن وأحرقت الكتب الإسلامية وأغلقت المساجد ، وهدم الكثير منها ، كما أغلقت المدارس ، وشرد علماء الدين وفر العديد منهم إلى الخارج . ويمكن اختصار هذه الفترة في المراحل التالية





من (1369هـ -1949 م) إلى (1378هـ -1958 م )
كانت مرحلة مهادنة لأنها سايرت الأعداد لتأسيس الدولة ، وقد أقلق وضع المسلمين في الصين العالم الإسلامي فحاولت السلطة الحاكمة إرضاء العالم الإسلامي ، وظهرت الجمعية الإسلامية الصينية الشعبية في سنة (1373هـ - 1953 م ) كجمعية وحيدة تمثل المسلمين شكلا لاموضوعاً ، وألغيت الجمعيات الإسلامية السابقة ، وعقد أول مؤتمر للمسلمين في ظل النظام الجديد في نفس السنة ، ثم صدرت مجلة باسم مسلمي الصين في العام التالي له ،كما تم إنشاء معهد إسلامي في عام (1375 هـ - 1955 م ) ، وكانت هذه المرحلة مرحلة تأميم نشاط الدعوة الإسلامية لفرض هيمنة النظام الشيوعي على النشاط الإسلامي .


من سنة (1378 هـ -1958 م) إلى 1386 هـ - 1966 م)
كان في هذه المرحلة مساس بشعور المسلمين ن وظهر هذا في تطبيق نظام (الكوميونات ) ، فقد شمل التطبيق رجال الدين ووزعوا علي المزارع والمصانع الجماعية ، وظهرت في الصحف الصينية مقالات تهاجم وجود العدد الكبير من المساجد ، بل والإلحاح على استخدامها لأغراض (اقتصادية ) ، وكانت هذه الحملة مقدمة لإغلاق المساجد منذ سنة 1369 هـ - 1949 م ) فقد أدى هذا إلى تعطيل قيام المسلمين بشعائر دينهم ، وتلى ذلك توقف المعهد الإسلامي الذي أنشىء في المرحلة السابقة ، وكان النافدة الوحيدة للمسلمين في الصين ، كما توقف (سفر بعثات الحج ) ثم (تهجير ) المسلمين من مناطق الكثافة الإسلامية العلية إلى مناطق أخري ، وتهجبر غير المسلمين إلى مناطق المسلمين ، ونبنت الحكومة سياسة تحويل الهوية الإسلامية إلى هوية شيوعية ، وقد واجه المسلمين هذا بكفاح كما حدث في التركستان الشرقية في سنة ( 1392 هـ - 1962 م )


من سنة (1386 هـ - 1966 م ) إلى (1396 هـ - 1976 م )
وهي أشد مراحل العنف ، وتسمى بمرحلة الانتفاضة الثقافية ، حيث ضرب رجال الدين في الشوارع وأقتحمت البيوت ، وأخدت المصاحف والكتب الدينية و(أحرقت ) علانية في الشوارع ، وفقد المسلمون الصينيون مخطوطات نادرة وأغلقت المساجد وحول البعض إلى (ورش ومخازن ) في سنة (1386 هـ - 1966 م ) ، وأبقوا على مسجد واحد في بكين ليصلي فيه الدبلوماسيون المسلمون ، وألغيت العطلات الإسلامية ، ومنع المسلمون من ارتداء ثيابهم القومية ، وأجبروا على ارتداء الملابس الزرقاء ، وألغيت تصاريح صرف (أكفان الموتي ) وتظاهر المسلمون في ولاية (يونان ) مطالبين بعطلة يوم الجمعة ، وفي هذه المرحلة حاول النظام الشيوعي مسخ الشخصية الإسلامية وخصائصها الفردية .

] من سنة (1396 هـ - 1979 م )
كانت هذه المرحلة عبارة عن صراع على السلطة ، واستغرق هذا عامين ، وبدأت مرحلة جديدة مع عام (1389 هـ - 1978 م ) ، وأوجد قانون ينص على عدم انتهاك أعراف وعادات أبناء الأقليات القومية ن ووعد بإعادة فتح المعهد الإسلامي ، إعادة إصدار مجلة ( المسلمين ) ، واستئناف بعثات الحج ، وإعادة فتح المساجد المغلقة وهى أكثر من 1900 مسجد في التركستان الشرقية وحدها ، وعدد المساجد في الصين ( 40327 ) مسجداً ، وإعادة العطلات الإسلامية . وساهمت الحكومة بنفقات إصلاح المساجد ، وسمحت بدخول أعداد من المصاحف من الدول العربية ، وزار وفد من مسلمي الصين باكستان ، والبحرين ، والكويت ، وعمان ، واليمن الشمالي ، وإيران ، و مصـر وفي سنة (1400 هـ - 1980 م ور أرسلت الجمعية الإسلامية الصينية مندوبين عنها لحضور المؤتمر الإسلامي في باكستان ، كما عقد مؤتمراً إسلامياً في تركستان الشرقية وأعلن عن مشروع لطبع القرآن الكريم والكتب الدينية .


مراحل التعليم الإسلامي بالصين
ينقسم التعليم الإسلامي في الصين إلى المراحل التالية :

المرحلة الإبتدائية ويقتصر التعليم فيها على المدارس القرآنية المتعلقة بالمساجد ، ويدرس فيها الطالب مبادىء اللغة العربية والقرآن الكريم
المرحلة المتوسطة ويدرس الطالب فيها مبادىء النحو ، والبلاغة وبعض العلوم الدينية من الحديث والتفسير ، ومنهج هذه المرحلة في حاجة إلى تعديل .
المرحلة العلية ، وفيها يدرس الطالب علوم الفقه ، والتفسير ، والتوحيد ، وبعض العلوم الأخري ، ومدة هذه المرحلة طويلة وهدفها تخريج دعاة ومدرسين . والحاجة ماسة للكتاب الإسلامي و إعادة النظر في المناهج وإصلاحها ، وتشكلت لجنة سعودية في سنة 1409 هـ ، ومهمتها مساعدة المسلمين في الصين مادياً وعلمياً ودراسة متطلباتهم التعليمية والثقافية .




المنظمات الإسلامية
من أقدمها ( جمعية التقدم الإسلامي ) ويبلغ عدد فروعها 300 فرع وكان لها العديد كم المدارس ، (جمعية الأدب الإسلامي في الصين ) ومهمة هذه الجمعية تبسيط فهم العقيدة الإسلامية ، والنهوض بالتعليم الإسلامي ومساندة الأعمال الخيرية ، وترجمة معاني القرآن ، وأصدرت الجمعية مجلة شهرية ، كما خصصت منح دراسية للطلاب المسلمين للدراسة في البلدان الإسلامية ، وأنشأت عدة مراكز بالصين . ( الجمعية الاتحادية لعموم الصين ) نشطت في توثيق صلة المسلمين بالعالم الإسلامي ، و (الجمعية الإسلامية في الصين )هيئة تكفلها الحكومة الصينية سنة 1986 م ، وتقوم ببعض الأعمال الإسلامية ، ولكن هناك شعور مضاد لها ، ومقرها في بكين .




المجلات الإسلامية قبل الحكم الشيوعي
أصدرت جمعية التقدم الإسلامي مجلة ( المنبه الإسلامي ) وأصدرت الجمعيات الإسلامية الأخري عدة مجلات منها مجلة ( نضارة الهلال ) صدرن في بكين ، ومجلة (نور الإسلام ) صدرت في تينجان ، ومجلة ( العلوم الإسلامية ) صدرت في كانتون .





المطبوعات الإسلامية
على الرغم من أحداث النصف الأول من القرن العشرين إلا أن هذه الفترة كانت من أخصب فترات نشاط الدعوة الإسلامية ، ففيها تم طبع القرآن الكريم بالعربية أربع مرات ، وترجمت معاني القرآن الكريم في سنة ( 1365 هـ - 1945 م ) ، وكذلك أصدر القاموس العربي الصيني ، وترجم كتاب (العمدة ) أى كتب الفقه الشائعة بالصين ، وترجم إلى الصينية كتاب (تاريخ التشريع الإسلامي )وكتاب ( رسالة الإسلام في الصين . والشيخ محمد تواضع هو أول من جلب حروف الطباعة العربية إلى الصين .







الإسلام في منغوليا :


وصلها الإسلام منغوليا عن طريق دروب التجارة القديمة ، وعن طريق عناصر القزاف والأيغور منذ عدة قرون ولقد أسهم في نشر الإسلام جوارها لمنطقة تركستان الشرقية. وينتشر المسلمون في ولايات مختلفة من منغوليا أبرزها ولاية يايان أولغي ، وكبنتاي ، ونالاى خان . ولقد كان في منغوليا جماعات مسلمة من الأيغور والدنغان ولكنها هاجرت إلى الصين في أحداث الحدود بين الاتحاد السوفيتي والصين سنة 1960 م، ويقدر عدد المسلمين في منغوليا بحوالي 150 ألف نسمة .


التحديات
منذ أن سيطرت العناصر الشيوعية على منغوليا ، تعرض المسلمون إلى العديد من التحديات ، فلقد أعدم عدد كبير من الأئمة والمشايخ والمتدينين ، وأحرقت السلطات جميع الكتب الدينية ، وهدمت المساجد وحرمت الشعائر الدينية، وحرم التعليم الإسلامي ، وخلت الساحة من رجال الدين وأصبح الإسلام ذكري في نفوس كبار السن فابتعد المسلمون عن دينهم ، وخضع المسلمون لهذا التحدي طيلة 70 عاماً . ولكن نتيجة لسياسة الانفتاح التي سادت الكتلة الشرقية في السنوات الأخيرة ، سمحت السلطات بدخول الكتب الدينية ، واستخدام لغتهم القومية في التعليم ، وسمحت بارسال بعثات إلى خارج البلاد للتعليم ، ووصلت بعثات إسلامية من جماعة التبليغ من الهند وباكستان ، ووصل إليها بعض الأفراد من القزاق المسلمين الذين يعيشون خارج منغوليا .






الإسلام في كمبوديا :



انتقل الإسلام إلى شبه جزيرة الهند الصينية عن طريق جماعات من الجاويين والهنود والتجار العرب ، و وصلهم الإسلام في القرن التاسع عشر ، وانتشر بين جماعات تشام أيام ازدهار مملكتهم في القسم الجنوبي من الهند الصينية وعرفت بمملكة تشامبيا ، كما انتشر الإسلام بين الجماعات الجاوية التي تنتمي إلى العناصر الأندوسية ، وتتحدث الجماعات المسلمة لغة الخمير ، ولقد كان عدد المسلمين 180 ألف نسمة و أصبح الأن150 ألف . وينتشر المسلمون في كمبوديا في 14 ولاية ، وتركيزهم في منطقة كامبونج - تشام في القسم الجنوبي من البلاد ، وهناك جماعات مسلمة تنتمي إلى العناصر الجاوية تنتشر في المناطق الساحلية ، وقامت الحكومة الشيوعية في كمبوديا في سنة 1396 هـ بشن غارات على الجماعات المسلمة وقتلت قادتهم ، ومنهم شيخ الإسلام في كمبوتشيا ، وهدموا المساجد ، ومنعوا المسلمين من تأدية الصلاة ، وأجبروا بنات المسلمين من الزواج بغير المسلمين ، ومنع المسلمين من استخدام لغتهم ، وأحرقوا كتب الثرات الإسلامي بكمبوتشيا ،وطردوا المسلمين من قراهم ، كما قامت السلطات الشيوعية بمنع الشباب المسلم ممن تزيد أعمارهم عن خمسة عشر عاماً من الإقامة مع والديهما وإجبارهم على الإقامة في معسكرات الشباب الوثنية حتي يضعفوا إيمانهم ويفتنونهم في إسلامهم ، وأجبر المسلمون على أكل لحم الخنزير ، وتحولت المساجد إلى حظائر ، وحرم الاحتفال بالاعياد الإسلامية ، وحرموا على المسلمين الذين ينتمون إلى جماعات تشام التحدث بلغتهم ، وأجبر المسلمين على الهجرة إلى تايلاند وماليزيا ،وتعرض المسلمين للإبادة ، ففر المسلمين إلى الخارج أو اضطروا إلى اللجوء إلى مناطق العزلة في الغابات وعلي المرتفعات ، وقد تحسنت أوضاع المسلمين وبدأ البعض بالعودة إلى كمبوتشيا . والفرصة متاحة الآن لارسال الكتب الدينية ، والحاجة ماسة إلي نسخ من القرآن الكريم ، وترجمة معانية .


المساجد
لقد شيد المسلمون 185 مسجداً ، 9 منها في فينوم بنيه العاصمة ،و59في منطقة كامبونج ، والمساجد الباقية موزعة على مناطق المسلمين بكمبوتشيا ، السلام عليكم اهل الاسلام

هل ممكن أحد يعطينا اي عنوان لارسال المصاحف والكتب الدينيه اليهم؟


مشاكل المسلمين في كمبوتشيا
انعدام الامكانيات المادية لتبني العمل الإسلامي .
إهمال الدول والإسلامية والاعلام الإسلامي لهم .
الحاجة ماسة للمدارس الإسلامية ، والمناهج والكتب بلغتهم .
انعدام التنظيم الإسلامي .
القلق علي مستقبل أولادهم الديني .
التحديات البوذية والمسيحية التي عادت إلى كمبوتشيا .






الإسلام في الفلبين :


كان قدوم الإسلام إلى جنوب شرقي آسيا عبر محور (بحري ) سري الاسلام عبره خلف الطرق البحرية التجارية فأشرق على جزر أندونسيا والملايو ، ثم تقدم نحو الشمال الشرقي ، فوصل جزر الفلبين في أعقاب القرن السادس الهجرى ، وكانت بداية الوصول عبر جزيرة صولو ، إحدى جزر الفلبين ، وحمل المسلمون من أهل المنطقة مسئولية الدعوة بمساعدة من وصل إليهم من التجار العرب فانتشر الإسلام في منداناو ، وصل بعض الأشراف إليها سنة 880هـ يدعون إلي الإسلام كما إلى لاناو في الجنوب الفليبيني وتقدم إلى مانيلا في الشمال وتأسست ممالك إسلامية في الجزر السابقة ، وكان ملوكها من العرب الأشراف .





الإحتلال الأسباني
عندما جاء الأسبان كمستعرين لجزر الفلبين وجدوا إمارات إسلامية بتلك الجزر ، وكان أول وصول للأسبان ممثلا في مجموعة من سفن الكشوف الجفرافية قادها (ماجلان ) ، وقاوم مسلمو الفلبين الغزو الجديد فاشتبكوا في معارك بحرية مع ماجلان وسفنه ، نتج عنها مقتل ماجلان في جزيرة ماكستان ، وعلى أثر ذلك أرسلت أسبانيا العديد من الحملات إلى جزر الفلبين ، ولم تتمكن من اليسطرة على الجنوب ، فاتجهوا إلى شمال الفلبين حيث مناطق الوثنين ، ونجحوا في إخضاع الشمال ، ولم يتمكنوا من فرض سيطرتهم على جنوبي الفلبين إلا في سنة 1078 هـ ، وحاول الأسبان بقوة السلاح منع انتشار الإسلام في شمال الفلبين ، ومكث الأسبان بالفلبين قرابة أربعة قرون عرقلوا خلالها تقدم المسلمين وانتشار الإسلام ولكن استطاع المورو المسلمون الحفاظ علي عقيدتهم وملامح الحضارة الإسلامية خلال تلك الفترة الطويلة من الاستعمار ويستعمل المورو اللغة العربية في كتابة لغة إيرا نون ، ولغة تاوسوغ .


] مقاومة المسلمين
تكونت جبهة تحرير (مورو ) لتخوض حرباً ضد التحدي الذى تعرض لة المسلمين ، حيث قتل وجرح ملا يقل عن مائة ألف مسلم ، وشرد نصف مليون ، واغتصبت مليون هكتار من أرض المسلمين ، وأحرقت البيوت والمساجد والمدارس ، وقد تمكن شعب المرو المسلم من الحفاظ على الشخصية الإسلامية ، فالمورو يتحدثون لغتين تكتبان يحروف عربية ، وتعتبر العربية عندهم اللغة الثانية ، ولهم مدارسهم المقامة بجهود ذاتية ، وهناك جامعة إسلامية (جامعة ميندناو ) . وتتركز أغلبية المسلمين بالفلبين في القسم الجنوبي ، في الجزر التي يتكون منها أرخبيل صولو ، وتوجد أقلية مسلمة في باقي جزر الفلبين ، ويقدر عدد المسلمين بحوالي 22 مليون نسمة 25% من السكان . وقد أعلن المسلمون قيام دولة (بنجسا مورو ) في جنوب الفلبين .


الجمعيات والمراكز الإسلامية
توجد العديد من الجمعيات الإسلامية ، منها جمعية مسلمي الفلبين ، وجمعية كامل الإسلام ، وجمعية مؤتمر الإسلام والنهضة الإسلامية ، وجمعية المؤتمر الإسلامي ، وجمعية مسلمي صولو ، وجمعية نور الإسلام ، وجمعية إقامة الإسلام ، ويصل عدد الهيئات والمؤسسات والمراكز الإسلامية في الفلبين إلى حوالى 124. منها مركز الدعوة الإسلامية بالفلبين ، أقامة الدعاة العرب ويضم قاعة للمحاضرات ومكتبة وتصدر عنه مجله شهرية ، وتكتب بعض الكتب الإسلامية بالاحرف العربية ، كما كتب نفسير القرآن الكريم بحروف عربية .


المساجد
كانت بداية تأسيس في سنة 854 هـ ، حيث أسس مسجد توميوك في جزيرة صولو ، ثم انتشرت المساجد بعد ذلك في العديد من الجزر والمدن الفلبينية ، ويقدر عددها بأكثر من 2500 مسجد .








الإسلام في تايوان

وصلها الإسلام حديثاً ، عندما هاجر إليها 20 ألف مسلم من الصين الشيوعية في سنة (1369 هـ - 1949 م ) ، في إيان سيطرة الحزب الشيوعي على الصين ، ويقدر عدد المسلمين الآن بحوالي 50 ألفاً ، والمسلمون في تايوان في وضع جيد بسبب حرية العقيدة ، فمنهم 27 عضواً في المجالس التشريعية ويتكون المسلمون في تايوان من ، الهوى ، والأتراك ، والأويفور ، والكاراك ، والصينين ، وتوجد مساجد في العاصمة تايبيه ، وكاوثنج في جنوبي تايوان وفي وسط البلاد في تشونج لي ، وفي تايشنج .


الهيئات الإسلامية
توجد ( الجمعية الإسلامية الصينية ) وتشرف على المساجد والتعليم الإسلامي إلا أن الحاجة ماسة لمدارس ابتدائية إسلامية ، فتعليم أبناء المسلمين قاصر على دروس دينية بالمساجد أو دراسات صيفية وللجمعية عدة مشاريع منها ترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغة مندرين الصينية ، وكذلك ترجمة بعض الكتب الإسلامية ، وللجمعية مكتبة أطلق عليها اسم ( الملك فيصل بن عبد العزيز ) ، وتصدر الجمعية مجلة موسمية اسمها ( لسان الحق ) ويتبع الجمعية ( جمعية الشباب المسلم الصيني ) و( جمعية الثقافة الإسلامية الصينية ) ، وتوجد جمعية المسلمين الصينين ) و (رابطة المسلمين الصينين ) ، وقامت وفود من رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة بزيارة تايوان لتفقد أحوال المسلمين بدعوة من الجمعية الإسلامية الصينية ، وأرسلت الجمعية الإسلامية الصينية بعثات إلى الدول العربية لتدعيم الإسلام .






الإسلام في هونج كونج

وصل الإسلام هذه المنطقة مبكراً ، فقد وصل التجار العرب إلى جنوب شرقي الصين في وقت مبكر ، ففي القرن الهجري الأول وصلت السفارات الإسلامية إلى كانتون المجاورة لهونج كونج ، وتوالت هجرة المسلمين إلى المنطقة ، فهاجر إليها مسلمون من جزر الهند الشرقية ومن الملايو ، ولايمكن فصل تاريخ الإسلام في جنوب الصين عن تاريخة في منطقة هونج كونج ، وكانت ملجأ للمسلمين الصينين ، في حالة اندلاع الانتفاضات داخل الصين ، وهاجر إليها كثير من المسلمين إبان الإنتفاضة الشيوعية بالصين ، ولم تغلق الحدود بينها وبين الصين الشعبية إلى سنة (1370 هـ - 1950 م ) وهكذا وصلها المسلمون عن طريق الهجرة من المناطق المجاورة لها . وعدد المسلمين حوالي 25 ألف نسمة .


الهيئات الإسلامية
هناك عدد من الهيئات الإسلامية يضمها اتحاد المنضمات الإسلامية وتشرف هذه الهيئات على المساجد والتعليم الديني ، وهناك عدد من المدارس الإبتدائية الإسلامية ، وتوجد كلية هونج كونج الإسلامية وهي في مستوي المدارس الثانوية ، ، وتهتم مناهجها بالدراسات الإسلامية والعربية ، وسوف تطور إلى المستوى الجامعي ، ويصدر المسلمون مجلة هونج كونج الإسلامية ، وتقيم الهيئات الإسلامية مسجد كولون ويضم مسجداً ومركزاً إسلامياً ، وفي هونج كونج 4 مساجد ، وتوجد في البلاد الجمعية الباكستانية الإسلامية ، والجمعية الهندية الإسلامية والجمعية (البهارية ) وهي تخص ( الاسماعلية ) ولقد وصل دعاة الاسماعلية إلى سواحل الصين في القرن 19 الميلادي ، وعملوا بالتجارة مع هونج كونج ، ولهم مسجد خاص بهم ، وثثير جماعة الاسماعلية مشاكل بين المسلمين في هونج كونج .







الإسلام في كوريا الجنوبية

يشير تاريخ كوريا إلى أن التجار العرب وصلوا إليها في وقت مبكر ، والوصول الفعلي للإسلام جاء في اثناء الحرب الكورية الأخيرة بعد سنة 1950 ، فوصلت إلى كوريا قوات تركية ضمن قوات هيئة الأمم المتحدة وكان إمام هذه القوات الشيخ عبد الرحمن ، وشيدت القوات التركية مسجداً لتأدية شعائر الإسلام في سنة 1956 ، وأقبل الكوريون على اعتناق الإسلام ، فأعتنق 4000 كوري الإسلام ، ثم أخد عدد المسلمين يتزايد ، وتكون الاتحاد الإسلامي الكوري في سنة 1963 ،وعين صبري سوح رئيساً للاتحاد وعبد العزيز كليم سكرتيراً ، وبني مسجد مؤقت في سيول . ويتواجد المسلمين في ثلاث مناطق ، في سيول ، وفي بوسان ، وفي بلدة كوانجو ، ويقدر عدد المسلمين في كوريا بحوالي 50000 مسلم ، ويوجد العديد من المسلمين الكوريين في الخارج ، وعدد المسلمين في نماء مستمر ، ذلك ان الغاليبة الغظمي من سكان كوريا الجنوبية يعتنقون البودية .

في سنة ( 1387هـ - 1976 م) قام صبري سوح رئيس الإتحاد الإسلامي الكوري ومعة الاستاذ عثمان كيم أستاذ اللغة العربية بجامعة هانكوك بزيارة عدداً من الدول الإسلامية منها ماليزيا ، والباكستان ، والمملكة العربية السعودية ، ومصر ، والقدس ، وذلك بهدف توثيق العلاقات بين المسلمين في كوريا والعالم الإسلامي ، وللمركز الثقافي الإسلامي السعودي نشاط في الدعوة بين الكوريين العاملين بالمملكة العربية السعودية ، وأسلم آلاف منهم .


المسجد والمركز الإسلامي
في سنة 1967 اعترفت وزارة الإرشاد الكوري بالاتحاد الإسلامي بكوريا ، وتبرع رئيس جمهورية كوريا بقطعة أرض لإقامة المسجد والمركز الإسلامي الرئيسي بسيول ووضع الحجر الأساسي لهذا المشروع في سنة 1971 ، وفي نفس العام ذهب وفد من مسلمي كوريا الجنوبية لمقابلة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود أثناء زيارته لليابان ، فدعم الأقلية المسلمة مادياً ، وفي سنة 1978 قام رئيس الاتحاد الإسلامي الكوري بزيارة الدول العربية لدعم مشروع المركز الإسلامي فزار المملكة العربية السعودية ، ومصر ، وأبو ظبي ، و قطر ، والمغرب ، وليبيا ، وفي سنة 1974 احتفل بإتمام بناء المركز الإسلامي بسيول بحضور وفود من بعض الدول الإسلامية والعربية ، وبعد عام احتفل بإتمام بناء المسجد الإسلامي الملحق بالمركز بسيول . وفي سنة ( 1976 عقد مؤتمر للأقليات المسلمة بسيول ، واتخد المركز مقراً له ، وافتتح معهد اللغة العربي في نفس العام بالمركز الإسلامي بسيول ، ثم تكونت أول جمعية إسلامية خيرية بكوريا ، واسس الاتحاد مسجداً صغيراً في بوسان ، ونشط المركز في إصدار كتيبات عن الإسلام باللغة الكورية ، وزار البلاد وفد سعودي كويتي واقترح بناء مدرسة لتعليم أبناء المسلمين الكوريين ، وتبرع لهذا المشروع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمبلغ 25000 دولار ، كمنحة سنوية ترسل إلى الاتحاد الإسلامي الكوري . وهناك مشروع لبناء مستشفي وجامعة إسلامية بكوريا






الإسلام في اليابان

عرف اليابانيون معلومات أولية عن الإسلام من جيرانهم الصنيون، فأخدوا معلوماتهم من الكتب الصينية، ومما كتبه الأوروبيون، وجاءت دفعة جديدة بانفتاح اليابان على العالم الخارجي والإتصال بالبلاد الإسلامية، ففي سنة 1308 هـ زترت إحدى السفن الحربية التركية موانيء اليابان زيارة مجاملة ، ولكنها تحطمت قي عودتها قرب جزر اليابان ، ومات العديد من طاقمها ، فأرسلت اليابان إحدى سفنها تحمل الأحياء من الباخرة التركية إلى استنبول وكان هذا أول (اتصال إسلامي رسمي ) باليابان .

وافتتح اليابانيون مفوضية بالقسطنطنية في أعقاب الحرب العالمية الأولي وبدأ اتصالهم بالعالم الإسلامي ، فأرسلو مبعوثاً لهم إلى جدة لتوثيق العلاقات بالعالم الإسلامي ، وعندما عقد مؤتمر اليانات يطوكيو في سنة 1326 هـ حضره مندوبون من بعض الدول الإسلامية .

وعندما قامت الحرب بين الروس واليابانين في مستهل هذا القرن زاد اتصال اليابان بالعالم الإسلامي ، ووصل إلى اليابان العديد من المسلمين كان من بينهم (عبد الرشيد إبراهيم ) الذي طرد من روسيا بسبب نشاطة التتارية الإسلامية ، وكان صديقاً للجنرال الياباني (أكاشي ) وساعدة في الدخول إلى اليابان في سنة 1327هـ ، وكان عبد الرشيد داعية إسلامياً نشيطاً ، أسلم على يديه العديد من اليابانيون منهم (كوتارو- ياما أوكا ) وحج الاثنان معاً في سنة 1327 ، وتوفي عبد الرشيد إبراهيم سنة 1364 هـ ، وزاد اتصال المسلمين باليابان بعد الحرب العالمية الأولي ، وفي سنة 1342 هـ قدم إلى اليابان مسلم لاجيء طرده الماركسيون من التركستان ويدعى (محمد عبد الحي قربان) .

كما قدم إلى اليابان في أعقاب وصول عبد الحي قربان 600 لآجيء من مسلمي التركستان ، وكان هذا أول (وصول جماعي للمسلمين ) إلى اليابان ، ولهذا يوجد العديد من الأتراك الذين ينتسبون إلى التركستان بوسط آسيا .

أسس قربان أول مسجد في طوكيو في سنة 1357 هـ، وألحق به مدرسة لتعليم القرآن، وأسره الروس في نهاية الحرب العالمية الثانية، ونفي إلى سيبريا وظل بها حتي توفي في سنة 1372 هـ.

وازدهر انتشار الإسلام بين اليابانين في أعقاب الحرب العالمية الثانية، فبعودة الجنود اليابانين من البلاد الإسلامية في جنوب شرقي آسيا، برزت خطوة جديدة زادت من انتشار الإسلام فقد اعتنق بعض هؤلاء الجنود الإسلام أثناء وجودهم في تلك البلاد ومنهم (عمر بوكينا )، وهناك جهود فردية مثل ماقام به (الحاج عمر ميتان )وقد اعتنق الإسلام أثناء وجوده في بكين، وعاد إلى اليابان في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وذهب إلى الباكستان، ثم لإلى مكة المكرمة، معاد منها في سنة 1385 هـ بعد أن زاد تعمقة في الإسلام ونشط الحاج عمر في الدعوة الإسلامية، وأسس الجمعية الإسلامية في سنة 1380 هـ، وهاجر عدد من مسلمي الصين إلى اليابان بعد استيلاء الشيوعيين على حكم الصين ، ومنذ عام 1386هـ - 1956 م بدأت وفود جماعة التبليغ تتردد على اليابان قادمة من الهند والباكستان وهناك نشاط ملحوظ في نشر الدعوة تقوم به جمعية الطلبة المسلمين.

وزادن مجهودات اليابانين أنفسهم في الدعوة، وهناك عدد من المسلمين اليابانين تحملوا مسؤلية الدعوة، ومن أنشط المسلمين طبيب ياباني اسمه (شوقي فوتاكي ) افتتح مستشفي خاص وأسلم على يدية الآلاف وساعدته في ذلك جمعية تعاونية إسلامية، ساعدت في إقامة المستشفي في قلب مدينة طوكيو، كما أسلم تاجر لحوم في مدينة ساكو وأصبح يزود المسلمين بحاجتهم من اللحوم المذبوحة بالطريقة الإسلامية، وقد ازداد اتساع الإسلام في السنوات الإخيرة ويقدر عددهم ب 75ألفاً ، المناخ مناسب للدعوة فالدستور الياباني ينص على عدم التدخل في المعتقدات الدينية، وينتشر المسلمون اليابانيون في مناطق طوكيو، وفي منطقة كَنْسَاي، وأُوساكا، وكوبي، وكِيُوتُو، وفي نَاجويا، وفي جزيرة هُوكَّايْدو، ومنطقة سِنْدَاي، وشِيزُوكَا، وهِيروشيما، وتبذل الهيئات الإسلامية في المملكة العربية السعودية جهوداً في سبيل نشر الدعوة الإسلامية، ودعمها ماديا وثقافياً، وقد زارت اليابان وفود عديدة من المملكة العربية السعودية.




المساجد
يوجد باليابان عدة مساجد، واحد بطوكيو أسسه المرحوم (محمد عبد الحي قربان ) سنة 1357 هـ وهو على طراز المساجد التركية، وقد تصدع بنيانه والمسجد الآن ملك السفارة التركية، ومسجد في مدينة أوساكا، ومسجد في مدينة كوبي، وهناك مسجد أثري في مدينة ناجويا وقد تهدم في غارات الحرب العالمية الثانية، وتبرعت وزارة الأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة بمبلغ مليون وثلث المليون دولار لبناء المسجد، وباقي المساجد موزعة في بعض المدن خارج طوكيو، وتبرعت المملكة العربية السعودية بأرض سفارتها القديمة في طوكيو لإقامة مسجد ومركز إسلامي.


ويوجد الان مسجد التوحيد بطوكيو بمقاطعه هاتشيوجي في الحي القريب من محطة القطار وتسمى شنجوكو وبه يصلي المسلمين صلاة الجمعه وبداخله مركز لتعليم اللغه العربيه ومكتبه مصغره يديره الاستاذ بشار تركستاني مدير المسجد وامامه





القرآن
ترجمت معاني القرآن إلى اللغة اليابانية، وكانت أول ترجمة في سنة 1339 هـ، وصدرت الترجمة الثانية في سنة 1393 هـ، ويجب التدقيق فيما صدر من تراجم، فقد استمدت مصادرها من تراجم إنجليزية والحاجة ماسة إلى توزيع نسخ من القرآن الكريم، وإلى ترجمة كتب الحديث والفقه والتوحيد وبناء المدارس الإسلامية ومدها بالمدرسين المؤهلين.


التعليم
يتلقى المسلمون تعليم قواعد الإسلام في مسجد طوكيو، ومسجدي كوبي وأوساكا، ولاتوجد مدارس إسلامية لحد الآن. كما أنشأت جامعة الإمام محمد بن سعود المعهد العربي الإسلامي في اليابان ونشاطة يتمثل في دورات لتعليم اللغة العربية، مدرسة الروضة الإسلامية لتعليم الأطفال، الإسهام في المنح الدراسية للطلاب المسلمين.


الجمعيات
يوجد في اليابان عدة جمعيات إسلامية منها: الجمعية الإسلامية اليابانية، والجمعية اليابانية الثقافية، والمؤتمر الإسلامي الياباني الذي قام بفتح فصول لتحفيظ القرآن الكريم، والمركز الإسلامي الياباني، وجمعية الطلاب اليابانين المسلمين، وجمعية الوقف الإسلامي باليابان، كما قام المركز الإسلامي بطبع كتيبات ومجلة إسلامية باللغة اليابانية، كما تصدر مجلة إسلامية باللغة الصينية (الصراط المستقيم )، وترعي المملكة العربية السعودية إقامة المعهد العربي الإسلامي في طوكيو بحيث يضم مسجداً ومدرسة وقاعة محاضرات ومكتبة وتم افتتاح المركز في سنة 1403هـ





الإسلام في استراليا

كان أول وصول للإسلام في سنة 1850 ، ووراء قدوم الإسلام إلى هذه المنطقة قصة غريبة أساسها (الإبل) ، ففي سنة 1849 استقدمت السلطات الاسترالية 12 جمالا و 120 جملا ، وكان هذا لاكتشاف مجاهل الصحراء الاسترالية ، ولما كان الأفغانيون من أوائل القادمين لذا أطلق الإستراليون اسم (الأفغان ) على كل من يأتي مع الإبل ، هذا على الرغم من أنهم استقدموا الإبل والأبالة من باكستان والهند وإيران ، ثم اختصر الإسم إلى (غان ) بدلا من (أفغان ) ، وكان في استراليا الغربية 400 جمل تستعمل في النقل والكشوف في أواخر القرن التاسع عشر ، بل استوردت استراليا الغربية 6600 جمل بين سنتي 1894 و 1897 ، واستخدم الأفغان مع الجمال . استمر استقدام الجمال والجمالين ، واستطاع أحد المسلمين (عبد الودود ) أن يستقدم 500 جمل وعدداً كبيراً من الجمالية دفعة واحدة ،وهكذا أخد عدد المسلمين يزداد في استراليا في منتصف القرن الثالث عشر الهجري ، وإلى جانب مهمتهم الكشفية عملوا في التجارة ولأمانتهم كانوا محل ثقة وتقدير الاستراليين ، وبلغ عدد المسلمين في سنة (1299 هـ ) 5003 ، وفي سنة (1319 ) وصل العدد إلي 6599 مسلماً .

شيد المسلمون الأوائل العديد من المصليات عبر طريق القوافل التي سلكوها داخل استراليا في مدن ادليد ، وفرينا ، ومرى ، وبلغ عدد المساجد التي شيدوها عشره ، وكانت طرق القوافل التي تحرك فيها المسلمون تعبرالقارة من الجنوب قرب ميناء اليزبث إلى وسط استراليا وحتى حدود الولاية الشمالية ومن شرق الصحراء الاسترالية قرب مناطق التعدين (بروكن هل ) إلى غرب استراليا ، وأقام العديد منهم في مدينة برث ، وشيدوا بها مسجداً في سنة 1905 وفي مدينة بروم ، وفي كولجاردي . اصطحب ثلاثة من المستكشفين الاستراليين عددأً من رجال القوافل المسلمين في رحلة من مدينة أليس في الشرق إلى برث في الغرب ، وذلك لمد أول (خط برقي ) يعبراستراليا من الشرق إلى الغرب ، وكذلك من الجنوب إلى الشمال ، وفي سنة 1314 هـ ، أسهم رجال القوافل من المسلمين في مد أول خط حديدي عبر القارة الاسترالية ، بين ادليد وأليس سيرنج ، وأطلق عليه اسم (غان ) وهو اختصار لكلمة أفغان تخليداً لذكرى قوافل المسلمين ولما ترك استخدام الإبل وتقدمت وسائل المواصلات اشتغل المسلمون بحرف أخري كالتجارة والتعدين ، واندمجوا في المجتمع الاسترالي أوعادوا إلى بلادهم ، وبدأ عددهم في التناقص منذ سنة 1920 وكان هذا الرافد الاول الذي وصل الإسلام عن طريقه إلى استراليا ، ووصل عدد المسلمين في سنة 1901 إلى 6011 مسلماً .

أما الرافد الثاني وهو الاقوي تأثيراً ، فيتمثل في هجرة المسلمبن من أقطار عديدة إلى استراليا كالهجرة من المناطق القريبة ، مثل غنيا الجديدة والببوان ومن أندونسيا ، والهجرة من باكستان والهند ، وكذلك الهجرة من تركيا ، ولبنان ، وقبرص ، ومصر ، وألبانيا ، ويوغسلافيا ، ولقد بدأت هذه الهجرات في سنة 1334 هـ واستمرت حتي بداية الحرب العالمية الثانية ، ثم توقفت ، وعادت بعدها ، وكانت العناصر المسلمة المهاجرة على درجة عالية من التأهيل المهني ، وبدأت هجرات أحدث منذ سنة 1954 ، عندما سمح لعدد من المسلمين الأتراك والألبان واليوغسلاف وغيرهم من الشعوب العربية والإسلامية من جنوب شرق آسيا ، ووفد إليها عدد كبير من الطلاب الآسيويين وزاد عدد المسلمين نتيجة الهجرة . التوزيع الجغرافي للمسلمين باستراليا . قدر عدد المسلمين في سنة 1400 هـ ب250,000 مسلم ، يتكونون من 23جنسية ، 120,000 في ولاية نيوسوث ويلز ، 190,000 في مدينة سدني ، 80,000 في ولاية فيكتوريا ، 70,000 في مدينة ملبورن ، وباقي المسلمين في جهات مختلفة من استراليا .


المساجد
في استراليا حوالي 60 مسجداً ، بني أولها سنة 1314 هـ ، ويوجد مراكز ومساجد إسلامية في دارون ، وأليس ونيوكاسل وملبورن ويوجد مسجدان في جزيرة تسمانيا .ويطالب المسلمون قي استراليا بالاشتراك قي المؤتمرات الإسلامية الدولية وإرسال زائرين من علماء المسلمين ومدهم بالكتب الإسلامية وبالأئمة اللذي يجيدون اللغة الإنجليزية ، وتوجد مدرستين اسلامتين في مدينة سدني ومدينة ملبورن.


الصحف
يصدر الاتحاد الإسلامي الاسترالي عدة مجلات ونشرات بالعربية والإنجليزية والاردية ، منها مجلة المنار وتصدر كل شهرين بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والتركية واليوغسلافية ، وتصدر مجلة النور ، كما تصدر مجلة شهرية عن اتحاد الطلاب المسلمين اسمها (الإسلام ) ، وقد ظهرت هيئة متطرفة قي استراليا وهي هيئة (مكافحة انتشار الإسلام باستراليا ) وتشن حملات مسعوره ضد المسلمين .






الإسلام في تايلند

يمثل مسلمو تايلند حوالي 5% من السكان ويتمركزون في جنوب تايلند وترجع أصولهمم إلى المسلمين الأوائل من التجار العرب والهنود الذين قدموا أليها منذ القرن الثاني عشر ميلادي حتى أنهم حكموا منطقة فطاني بقيادة السلطان مظفر شاه. ينقسم مسلمو تايلند بين قوميات ذات أصول ملاوية يعيشون في جنوب تايلند في أقاليم فطاني و يالا و ساتون وسونغلا و ناراثيوات, أما من هم من ذوي الأصول البورمية و الصينية فيعيشون في المنطقة الشمالية, بينما يعيش من هم من أصول هندية أو باكستانية وإيرانية وعربية في الوسط. اتخد الإسلام في طريق وصوله إلى هذه المنطقه محورين ، محور جنوبي قدم إلى المنطقة عن طريق التجار العرب وخاصة الحضارمة ، وأسس العرب الموانيء على سواحل قطاني في القرن الهجري ، واتسع انتشار الإسلام بعد ذلك ، وزاد انتشار الإسلام في القسم الجنوبي بتايلاند حتي صارت بأيدي المسلمين ، وزاد قدوم العرب واندماجهم بالسكان ، ، وتأسست دولة إسلامية مستقلة وارتبطت بعلاقات خارجية مع العديد من الدول ، وحاول التايلانديين احتلال قطاني في سنة 917 هـ وفي سنة 1200 هـ ، وواجه المسلمون هذه المحاولات بمقاومة عنيفة ، ونقل التايلانديين العديد من المسلمين إلى العاصمة بانكوك ، غير أن هذا جاء بمزيد من المسلمين الذين دخلوا الإسلام ، وأخيراً أندمجت قطاني في مملكة تايلاند في سنة1327 هـ .

والمحور الثاني الذي قدم الإسلام عن طريقه إلى تايلاند (محوربري ) جاء من جنوب الصين من منطقة يوونان حيث انتشر الإسلام في منطقة عريضة ، وسيطر على مساحات واسعة ، وأطلق الصينيون على المسلمين (الهوى ) ونشط قدوم الإسلام عن طريق هذا المحور لاسيما في عهد الإمبراطور (قبلاى خان ) ، وقدم الإسلام مع العناصر المهاجرة ، وتقدم مع توغلهم في شمالي تايلاند ، وتمركز في بقاع شتي من وسط وشمال تايلاند ، وحصيلة هذا المحور الآن 7ملايين مسلم ، ويشكل المسلمون خمس جماعات سلالية كبيرة في تايلاند من العرب والفرس والهنود والصنيين والماليزيين والتيلانديين .ويقدر عدد المسلمين في تايلاند بحوالي 8,162,000 مسلم .





المساجد
يوجد بتايلاند حوالي 2500 مسجد ومصلي ، ويوجد في بانكوك مركز إسلامي وهو الوحيد في تايلاند ،ويوجد العديد من الجمعيات والهيئات الخيرية والمدارس الأبتدائية الإسلامية وبعض المدارس ملحقة بالمساجد ، وهناك مدارس إسلامية صيفية ، وتتدخل الحكومة في الإشراف على التعليم الديني ، وترغم المدارس الإسلامية على قبول غير المسلمين بها وتفرض عليهم العلوم التايلاندية .


ترجمة معاني القرآن
تم ترجمة معاني القرآن إلى لغة التاى ، وفي جنوب تايلاند تستخدم التراجم الماليزية للكتب الإسلامية ، كما طبعت نسخ عربية من القرآن الكريم في تايلاند ، والحاجة ماسة لترجمة الكتب الإسلامية إلى لغة التاى ، وفي تايلاند جريدتان إسلاميتان شهريتان واحدة منهما تصدرها رابطة العالم الإسلامي وتسمي ( الرابطة ) والثانية كانت تسمي الجهاد وقد توقفت ، وتطبق الشريعة الإسلامية في حوالي أربع محافظات جنوبية ، وعين قاضيان لكل محافظة ،ويصل عدد الحجاج من تايلاند حوالي 5000 حاجاً


التحديات
يبرز العديد من التحديات ضد المسلمين في قطاني خاصة ، حيث تحاول السلطات البوذية التايلاندية إضعاف شوكة المسلمين وإذابتهم في الكيان التايلاندي ومن هذه التحديات

تغير أسماء المسلمين وتغير اسماء القرى والولايات وإلغاء حجاب المرأة .
الهجره إلى قطاني ، حيث تهجر السلطات التايلانديين البوذيين إلى قطاني للحد من الأغلبية المسلمة .
إضعاف اقتصاديات المناطق المسلمة ، وذلك بتمليك أخصب الأراضي للبوذيين .
محاربة التعليم الإسلامي ، ومحاولة فرض اللغة التايلاندية قي دواوين الحكومة .
تشجيع التنصير والبعثات التنصيرية للعمل في البلاد .
الدس الرخيص في تزيف الكتب الإسلامية التي تطبعها الحكومة .






الإسلام في جزر فيجي

انتقل الإسلام إليها مع هجرة العمالة من شبه القارة الهندية – الباكستانية ، وذلك بين سنتي (1297هـ - 1335هـ ) (1879م- 1916م ) حيث وصل إلى فيجي 6,552 نسمة ، كعمال للزراعة ، وكان بينهم 7635 مسلماً من بينهم 2537 امرأه ، ويمثل هذا العدد 12,61% من جملة المهاجرين من شبه القارة الهندية – الباكستانية ، وبدأ الإسلام ينتشر بين سكان فيجي عن طريق هذه الجماعات المهاجرة ، ثم هاجرت إلى البلاد جماعات مسلمة من جزر الهند الشرقية ، ومن الملايو ، ومن شرقي إفريقيا وهكذا أخد عدد المسلمين يزداد في جزر فيجي . وشكل المسلمون أول هيئة إسلامية في سنة (1345هـ - 1926 م ) . ويشكل عدد المسلمين 7,7% من جملة السكان ، ويشكل المسلمين حوالي 15,9% من جملة الهنود والباكستانين المستوطنين بالبلاد ، ويعيش 57,19 % من المسلمين في القري ، ويعيش المسلمين بالعاصمة سيوفا ، وفي مقاطعة (با ) ، وفي مقاطعة ماكوانا ، وفي مقاطعة روا . ويعاني المسلمون في فيجي من عدة تحديات ، تأتي أولها من الهندوس ، فقد نقل هؤلاء معهم التحديات التي يمارسها الهندوس ضد المسلمين بشبه القارة الهندية ، كما يعانون من تحدي العناصر الأخري الذين يعاملونهم على أنهم أقلية ضئيلة ، ووصل الأمر إلى العديد من المصادمات بين المسلمين والهندوس على الرغم من أنهم ينتمون إلى موطن واحد . المؤسسات الإسلامية


المساجد
يوجد حوالي 25 مسجداً في البلاد ، تنتشر في أنحاء متفرقة وتشرف عليها الهيئة الإسلامية بفيجي ، بنيت كلها بجهود ذاتية ، وأئمة هذه المساجد على قدر متواضع من الثقافة الإسلامية ، لذلك فهم في حاجة إلى قسط أكبر من التوعية الاسلامية وإلى الكتب الإسلامية المترجمة إلى لغة البلاد فلا تزال الكتب الإسلامية بالترجمة الأردية أو الانجليزية وكذلك الحاجة غلى تنشيط التعليم الإسلامي وتحسين مستوى مناهجه ومعلميه .


التعليم
يوجد في فيجي حوالي 13 مدرسة إبتدائية إسلامية ، و 6 مدارس متوسطة وثانوية و تشرف عليها الهيئة الإسلامية بفيجي ، وعظم هذه المدرس ملحقة بالمساجد ، ومازال التعليم اليني متخافاً بسبب ضعف المدرسين ٌلة الكنب المترجمة ، وعدم وجود منهج واضح للتعليم ، ولاتزال الانجليزية أو الأردية لغة المدارس الإسلامية ،والبلاد في حاجة إلى كلية إسلامية ، ولقد خصصت لها قطعة من الارض ، وسوف عليها مركز إسلامي إلى جانب الكلية الإسلامية ، أما عدد المسلمين تاذين حصلوا على مؤهلات جامعية عامة فقليل .






الإسلام في تنزانيا

الإسلام في تنزانيا تسكن قبائل تشانغا على سفوح سلسة جبال، تسمى كيبو وماويزي. أما بالنسبة للعالم أجمع فهي جبال كيليمنجارو، حيث أعلى قمة في افريقيا.

تكونت جمهورية تنزانيا من اتحاد تنجانيقا وزنجبار ، على أثر المدابح التي وقعت في زنجبار في سنة 1384 هـ - 1964 م .

يقع جزء من تلك السلسلة في تنزانيا، وهو بلد يعرف بطبيعته الجميلة وحيواناته البرية ومئات من مختلف الحضارات والمجموعات الاثنية.

يتمتع الاسلام بقاعدة واسعة في ذلك البلد الأكبر من شرق أفريقيا، وذلك منذ عصر حكم السلطنة العمانية الذي شمل الساحل الشرقي من القارة الأفريقية.

تندر المعلومات المتعلقة بحياة السكان هناك.

يقال أن فرديريك إلتون كان أول رحالة أوروبي سافر إلى دار السلام سنة ألف وثمانمائة وثلاثة وتسعين. وقد صور العاصمة التنزانية بأجوائها النظيفة وبيئتها المنشطة وشواطئها الجميلة وسكانها الوديين، وكأن كل شيء فيها رائع جدا. المدهش بالأمر هو أن اسم ذلك المكان هو دار السلام، ما يفسر للزائر الأجنبي بأنه بلد السلام.

تأسست تلك المدينة من قبل السيد عبد المجيد وهو من أسلاف رجالات البلاط العماني الذين بلغو تلك المنطقة. يعرف السيد عبد المجيد هناك بأنه أكثر حكام زنجبار حكمة. والحقيقة هي أن الملكية في زنجبار بلغت ذروة ازدهارها في عصره. وقد امتدت الدول التي شملها في حكمه أراض من شمال الصومال إلى جنوب أفريقيا. ليسيطر بذلك جديا على طريق تجارة البهارات والتوابل المربح جدا.

وما زالت دار السلام تعتبر حتى اليوم القلب النابض لتنزانيا. دار السلام هي عاصمة الدولة ومركزها الإداري، ما يجعلها تجلب أعداد كبيرة من السكان المقيمين هناك. لا تختلف دار السلام عن أي مدينة أفريقية أخرى، السكان هناك ينعمون بحياة متواضعة، وقلة منهم يتمتعون بالكماليات.

تنشط الحياة اليومية لعامة الناس هناك على شواطئ البحر. يأتي الصيادون يوميا بكميات كبيرة من الأسماك. يوجد سوق مزيزما للأسماك، الذي يقصده السكان المحليين من جميع المناطق. مزيزما هي تسمية من اللغة السواحيلية التي يتم التحدث بها هناك على نطاق واسع. كانت مزيزما في الأصل قرية لصيد الأسماك وقد تأسست قبل عصر السلطان سيد مجيد عام ألف وثمانمائة واثنين وستين.

تدين دار السلام بشهرتها إلى مينائها المزدحم جدا في ذلك العصر. ينعم مينائها بحماية استراتيجية من الرياح القوية القادمة من المحيط الهندي. ما يجعلها ملاذا آمنا للملاحين، وبالتالي ميناءا مناسبا للتجارة في الجوار. شهد ذلك المكان اليوم متغيرات كثيرة. إلا أن ميزيزما ما زالت تشكل مجتمعا للصيادين كما كانت من قبل. يعتبر ذلك السوق مركزا تجتمع فيه شعوبا من مختلف العادات والتقاليد منذ مئات السنين.

رغم انتماء الجميع هناك إلى وطن واحد إلا أن تنزانيا تتألف مما يزيد عن مائة وعشرين قبيلة مختلفة. ينتمي غالبية سكان تنزانيا إلى مجموعة البانتو الإثنية حيث تعتبر قبيلة نيامويزي أكبرها. أما البقية فهم من أسلاف العرب والأوروبيين والآسيويين الذين جاءوا إلى هناك في الحقب الاستعمارية.


شعبان شانتي هو مدير لمدرسة دينية خاصة تقع في ضواحي دار السلام. تقدم مدرسته الخدمات لأطفال من العائلات الفقيرة. يطلق الطلبة والمقربين على شعبان لقب أستاذ ذلك أنه يعلم مادة الدين في نفس المدرسة. التعليم مطلوب جدا في تنزانيا. تقول إحصاءات عام ألف وتسعمائة وثمانون أن مستوى الأمية في ذلك البلد تقل عن عشرين في المائة، ولكن الحقيقة هي أن أعداد كبيرة من الأطفال لا يتلقون العلوم الرسمية في المدارس الحكومية أو في الخاصة. يؤكد الأستاذ شعبان أن نصف المسلمين هناك من الأميين. أي أنهم عاجزون عن قراءة القرآن والاستعانة بفوائده. مع هذا يمكن أن تجد عددا لا بأس به من المدارس والجوامع على مسافة قريبة من بعضها. يعيش غالبية المسلمين هناك بحالة من الفقر. لهذا فإن التعليم هو السبيل الوحيد لضمان مستقبلا أفضل لهؤلاء الناس.


المدرسة تعرف باسم البصيرة، أو المركز التعليمي الاسلامي. تقع المدرسة على بعد ساعة كاملة بالسيارة من دار السلام. يتلقى حوالي خمسون طفلا التعليم الرسمي في ذلك المبنى المتواضع. شيدت تلك المدرسة بمساهمات من الجالية الاسلامية نفسها. مع ذلك فإن قلة مواردها أحيانا ما تهدد قدرتها على الاستمرار. لهذا عليها الاكتفاء بما لديها من إمكانات أساسية. لديهم قسمين أو دائرتين هما دائرة المنهجية التعليمية ودائرة التربية العامة. إلا أن الأستاذ شعبان متفائل جدا بشأن رفع آفاق الطموح لتحسين مستوى التعليم لدى هؤلاء الأطفال الفقراء. ولكنه قلق على مستقبل المدارس الخاصة كمدرسته، ومصير المسلمين المحليين، إن لم تتخذ الاجراءات المناسبة لتحسين أوضاعهم.

يؤكد المؤرخون أن المسلمين في تنزانيا كانوا من الأعراق الكريمة خلال العصر الذهبي لحكومة زنجبار. وكان المسلمون من كبار التجار وملاك الأراضي الأثرياء. أما اليوم فما زال كفاحهم من أجل التغيير وتحسين مستويات حياتهم شديد الوضوح. يمكن القول أن خمسين بالمائة من المسلمين لا يقرءون جيدا أو لا يقرءون نهائيا. لهذا لا يتقنون قراءة القرآن والاستفادة منه لهذا فإن هناك مشروع يكمن في مساعدتهم على القراءة والكتابة للأطفال على وجه الخصوص. أضف إلى أنهم يعملون أيضا على استيعاب أطفال العائلات الفقيرة الذين لم تتسع لهم المدارس الحكومية. على اعتبار أن رسوم تلك المدارس عالية جدا. قيمتها حسب المنطقة، ولكنها تتراوح بين عشر آلاف وثلاثين ألف شيلن. ولكن غالبية المسلمين هناك من الفقراء ولا يستطيعون تغطيتها. لهذا يمكن أن ترى بوضوح أن غالبية أطفالهم لا يذهبون إلى المدارس لأنهم لا يملكون المال اللازم لذلك. يبدي بعض من هؤلاء الأطفال تقدما كبيرا في هذا المجال. ولا شك أن نظرائهم يراقبون إنجازاتهم بإعجاب كبير. هناك حديث شريف للرسول محمد يقول فيه بما معناه أن الأطفال يولدون بحالة من الفطرة والنظافة والنقاء، وأن الآباء يجعلون منهم يهوديا أو مسيحيا أو من عبدة النار. لهذا فإن التعليم الكامل منذ الطفولة يغذي المسلم المؤمن بالفضيلة.

يتعلم هؤلاء الأطفال في مدرسة التزوام الواقعة في ضواحي دار السلام. يتم إدارتها من قبل متطوعين يعملان على تعليم القرآن الكريم. يتلقى التعليم المجاني هناك أكثر من مائة وثمانون طفلا. ورغم قلة الموارد إلا أن النتائج مشجعة جدا.





وصول الإسلام
كان المسلمون على علاقة بهذه المنطقة منذ القرن الأول الهجري ، بدأت بعلاقات تجارية ، ثم هجرة وتأسيس أمارات إسلامية ، وظهرت أقدم الإمارات الإسلامية علي ساحل شرقي أفريقيا وهي امارة لامو على الساحل الشرقي الأفريقي شمال مدينةممبسة في نهاية القرن الأول الهجري . وفي مستهل القرن الرابع الهجري ظهرت امارات ماندي ، وأوزي ، وشاكه قرب دلتا نهر تانا في كينيا . وهكذا وصل الإسلام إلى الساحل الجنوبي من تنجانيقا في مستهل القرن الرابع الهجري ، بل امتد حتى الجنوب .

ودهم الاستعمار البرتغال الإمارات الساحلية وشن ضدهم حرباً صليبية دمرت معظم مدن الساحل وازداد التنافس الاستعماري على المحيط الهندي وبرزت قوات إسلامية جديدة من عمان استطاعت القضاء على النفود البرتغالي فهزمت البرتغاليين هزيمة ساحقة عند ممبسة في سنة 1153 هـ - 1740 م .

فبعد أن انهارت سيطرة البرتغاليين واستقر الأمر للعرب توغلت الدعوة إلى الداخل فوصلت إلى نياسلاند (ملاوي حالياً ) كما وصلت هضبة البحيرات حيث أوغندا ، وتوغل الإسلام إلى داخل تنجانيقا ، وظهر في المدن الساحلية والقرى ونقل العمانيون العاصمة إلى دار السلام ، وبرزت مراكز إسلامية بالداخل كان منها في تنجانيقا طابورة ، وأوجيجي على بحيرة تنجانيقا ، وتانجا التي كانت من أكبر مراكز الثقافة العربية بالبلاد ، وظهرت قوى استعمارية جديدة تمثلت في بريطانيا وألمانيا واقتسمتا دولة ( آل بوسعيد ) في شرقي أفريقيا ، واستولت ألمانيا على تنجانيقا ، وما كادت تنجانيقا تستقل حتى ظهرت مؤامرة ضد الإسلام ، نمثلت في الأحداث الدامية التي أصابت العرب في زنجبار ، في سنة 1384 هـ - 1964 م وراح ضحيتها 23 ألفاً من العرب والمسلمين .


مناطق المسلمين
يتجمع المسلمون في تنزانيا في مناطق عديدة فالأغلبية العظمى من سكان جزيرتي بمبا وزنجبار مسلمة ، واقليم البحيرة (تنجانيقا ) ،وتنوما وفورا وتوشى وعروشة ، وكذلك سكان مدينة السلام وتبلغ نسبة المسلمين فيها 90% . وينتشر المسلمون في ولاية طابورة في الداخل وفي موشى وكيجوما وأوجيجي وكذلك في ميناء تنجا .


الاسلام في زنجبار
هناك مجموعة من الجزر التي كونت دولة إسلامية هامة في القرن التاسع عشر. تقع جزر زنجبار على الشاطئ الشرقي من أفريقيا، على مسافة ستة وسبعين كيلومترا من دار السلام، عاصمة الدولة التنزانية. تعرف زنجبار بجمال طبيعتها وماضيها المجيد، وقد أطلق عليها لقب لؤلؤة شرق أفريقيا. تتألف زنجبار من جزيرتين رئيسيتين هما أونغوجا، وبيمبا . تشكل تلك الجزر المرجانية جزء من تاريخ طويل أثر بالسكان المحليين حتى اليوم. الصيادون والبحر هما مرادفان لزنجبار. والحقيقة هي أن زنجبار قد اشتهرت كقوة بحرية هامة في ذلك الجزء من العالم خلال القرن الخامس عشر. يؤكد بعض المؤرخون بأن زنجبار قد ازدهرت نسبيا بسبب التجارة بالعبيد والحيوانات والذهب القرنفل والثوم. كان الآلاف من سكان المناطق المجاورة يؤسرون ويباعون كعبيد هناك. أدى ذلك إلى استقبال زنجبار كغيرها من الموانئ الأفريقية كما هو حال كيلاوا وموباس وباغامويا وتانغا لأعداد كبيرة من تجار العبيد القادمين من أوروبا وأمريكا على وجه الخصوص. أدى تواجد العرب والمسلمين من عمان وبلاد فارس إلى ازدهار الجزيرة وجعلها ميناءا للتجارة بأنواع مختلفة من البضائع. كما تمتعت بعلاقات وثيقة مع الصين والهند وأوروبا. يعتمدون في حياتهم على ما يصطادون من البحر. وعلى ما يبيعونه في الأسواق المجاورة. جذبت روائع زنجبار العديد من الرحالة المعروفين، والذين كان من بينهم الرحالة المغربي ابن بطوطة. وقد تحدثوا جميعا عن ميناء زنجبار المزدحم. يقال أن المسلمين الفارسيين قد جاءوا إلى هناك منذ القرن العاشر الميلادي. حتى أن بعضهم قد استقر هناك وتزوج من السكان المحليين. ما زال أحفادهم يقيمون هناك وهم يعرفون بالشيرازيين. يشكل هنك مبنى متهالك مصدر فخر للسكان المحليين. لا شيء فيه يلفت الأنظار سوى أن له تاريخ مدهش له صلة ببنائه. ما يزال التواجد الاسلامي الذي جاء به الفارسيون حاضرا من خلال المسجد القديم الذي يحمل اسم كيزكازي. يعرف الجامع محليا أيضا باسم مسجد شيرازي ديمباني وهو يقع بالقرب من قرية صيادين تقع إلى الجنوب من ستونتاون. يزيد عمر المسجد عن مائتي عام، ومع هذا ما زالت بنيته صلبة قوية. تزين جدران المسجد الأمامية وحرابه عبارات من القرآن الكريم نحتت بالأحرف الصوفية. هناك اعتقاد يقول أن المحراب الأساسي قد شيد من قبل الشيخ أبو موسى حسن بن محمد. يبلغ الحاج عثمان أوزي من العمر اثنين وسبعون عاما، وهو يشرف على ذلك المسجد. يقول عثمان أن البئر الذي حفر إلى جانب المسجد كان قيما بالنسبة للقرويين. وما زالت مياهه الصافية تستعمل حتى اليوم للوضوء قبل الصلاة، كما يستعمل أيضا لاحتياجات السكان المقيمين بالقرب من كيزمكازي. يؤكد عثمان أن البئر لم يجف أبدا منذ أن تم حفره. هناك مقبرة إلى جانب المسجد تضم رفات أشخاص يقال هناك أنهم ينتمون لأجداد الشيرازيين. رغم ما يبدو عليه مسجد كيزمكازي من تهالك إلا أنه ما زال مستعملا. يأتي الناس إلى هناك من عدة مناطق للمشاركة في أداء صلاة الجماعة أيام الجمعة وغيرها. الاسلام هو الديانة الأساسية في زنجبار. اعتنقت الغالبية هناك ديانة النبي محمد. أخذت الديانة منذ عدة أجيال تشكل عامود فقري لنمط الحياة اليومية للسكان المحليين هناك. كما أن التقدم في السن لا يشكل أي عذر لإهمال المسؤوليات الموكلة تجاه الدين. صوت المؤذن ينادي إلى الصلاة وتكريس أنفسهم لعبادة الله بالكامل. الصلاة الصحيحة هي تلك التي تحمي الانسان من المعاصي وتحمي العالم من الأذى.


يلاحظ في هندسة المباني في ستون تاون مزيجا من الماضي والحاضر. تلك المباني والمتاجر ذات الهندسة الشرق أوسطية، تعتبر ملامح فريدة في المدينة الكلاسيكية. ما زالت تلك المباني في حالتها الأصلية رغم انكفاء أمجادها منذ مئات السنين. تعتبر كل من جمعيتي الأنويسكو وآغا خان مدينة ستون تاون جزءا من الميراث البشري تقديرا لثرواتها التاريخية. تعود تلك المدينة بالذاكرة إلى العصر الذهبي للسلطان سعيد بن سلطان، الذي أسس حكومتي عمان وزنجبار، والذي حكم بين عامي ألف وثمانمائة واثنين وثلاثين وألف وثمانمائة وستة وخمسين. وبعد ذلك اندمجت زنجبار كقوة بحرية هائلة تسيطر على الطرق التجارية على طول السواحل الشرقية لأفريقيا. تمت الإطاحة بمملكة زنجبار بعد مائة عام من ذلك على يد مجموعة من الثوار الذين استولوا على السلطة. أصبحت زنجبار اليوم جزءا من جمهورية تنزانيا. إلا أن هويتها قد ضاعت إلى الأبد، كما أن مينائها لم يعد بما كان عليه من أهمية. تحولت ستون تاون إلى منطقة تجلب السياح بشكل أساسي، ليعتمد اقتصادها على كثرة السياح الأجانب. وقد عاد السكان اليوم إلى تقاليد صيد الأسماك أو الأعمال الصغيرة لإعالة أنفسهم. سوق زنجبار القديم، إنه مكان آخر يجتمع فيه الناس لتلبية احتياجاتهم الأساسية. يزيد عمر السوق القديم عن المائة عام. يقع السوق إلى جانب أكبر محطة باصات في زنجبار، وهو يتميز بالازدحام على مدار الساعة، فيأتي الناس إليه لأسباب متعددة. تباع هناك أنواع مختلفة من البهارات والأغذية. إلا أن السوق يشتهر بالمنتجات المحلية. وقد يصعب العثور هناك على البضائع المستوردة الباهظة الثمن. مع وصول الزوار الأجانب إلى هناك، بأساليب حياتهم المختلفة، نشأت مخاوف حول تأثيرها السلبي على السكان المحليين. مع ذلك فإن هؤلاء السكان أشد قوة مما يعتقد الجميع. رغم ميول البعض للتأثر بأموال السياح الأجانب، إلا أن إيمانهم بالإسلام يمنحهم صلابة وتماسكا يحول دون خروجهم عن شريعة الله.

يفخر المسلمون في زنجبار بهويتهم كأتباع للنبي محمد. تجد هذا بوضوح من خلال رمز النجمة والهلال التي تعثر عليها في كثير من المباني. زنجبار اليوم غنية بالتقاليد والثقافة، وسكانها يتمسكون بأصالة الإسلام. الإسلام ديانة عالمية قادرة على التمشي مع متطلبات العلوم والثروات الاقتصادية. لا يمكن لعالم الماضي ومستقبله الاعتماد على الماضي وأمجاده. تقدير المسلمين لأهمية التاريخ يساعدهم على عدم ارتكاب الأخطاء السابقة. زنجبار، هي جزيرة تشهد على الأحزان والفرح التي ميزت النضال في سبيل الإسلام. رغم ابتعاد تلك الأماكن النائية عن قلب الحضارات الحديثة، إلا أنها مفعمة بالأمل، في أن المستقبل سيعيد البريق والازدهار إلى تلك الجزيرة الأسطورية.


الهيئات والمؤسسات الإسلامية
من أبرز الهيئات الإسلامية المجلس الإسلامي الأعلي التنزاني وتأسس في سنة 1387 هـ - 1967 م ، وكان اسمه السابق : المجلس الأعلي لجميع مسلمي شرقي أفريقيا حيث كان يضم مسلمي كينيا وتنزانيا وأوغندا ثم اقتصر نشاطه على تنزانيا ويشرف على إنشاء المساجد و المساجد والمدارس الابتدائية ، وتوجد حوالي 16 مدرسة متوسطة في أنحاء تنزانيا . وتقام المساجد بجهود ذاتية غير أن معظمها يقام من الخشب والطين يعصف بها الهواء والمطر .وأعادت الحكومة فتح 86 مسجداً كانت قد أغلقتها بطريقة غير شرعية . وأما عدد الدعاة في كل تنزانيا 107 لخدمة التوعية الإسلامية لأكثر من 15 مليون مسلم .


مركز الحرمين الإسلامي في دار السلام
انشىء هذا المركز من منطلق علاقات المملكة العربية السعودية بالشعوب والتجمعات الإسلامية في أفريقيا في سنة 1397 هـ ، ويضم مدرسة متوسطة لإعداد التلاميذ للتدريس في المدارس الإسلامية بتنزانيا ، أو لإعدادهم لتلقي الدراسات الإسلامية العليا في خارج تنزانيا .

وتم تنفيد مشروع جديد لمركز الحرمين الإسلامي بتنزانيا ويضم مدرسة ثانوية ومركزاً صحياً وسكناً للمدرسين والطلاب . كما أنه يوجد العديد من الهيئات والجمعيات والمراكز الإسلامية بتنزانيا .

وتقرر تدريس الدين في كل المراحل التعليمية بتنزانيا وطلب من كل طائفة دينية أن تتكفل بالمدرسين وبالكتب والمقررات الدراسية ويعاني المسلمون في تنزانيا العجز في المدارس والمدرسين وخصوصاً في الثقافة الدينية والتعليم المهني .



hghsghl p,g hguhgl >>>>>>>> hv[, hgjefdj


ابشر ابو عدي........
لا تفتكر اعدموك......فاعت عليهم مقبرة.......و دروب كلها شوك..........
......صدام يا صقر العرب.....حكموك باغتيال........
ما نالوا منك يا بطل...........اسطورة يا جنرال........
صدام يا مجد الامة..........صدام يا زلزال..........
من بلدي ننعاك من كل جال.........ننعاك و تبكي عيون...........و تبكي عيون رجال........و يبكي عليك الشعب و يذرف دمع اطفال

رد مع اقتباس

قديم 02-11-2008, 06:35 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابو عمران

الصورة الرمزية ابو عمران

:
إحصائية العضو






اعجبني

ابو عمران غير متواجد حالياً


افتراضي

الإسلام في الهند

وصل الإسلام إلي الهند مبكراً وتمثل أول قدوم للإسلام عبر (محور بحري ) انتقل الإسلام عبره عن طريق التجار العرب الذين تعاملوا مع مواني سواحل الهند وحمل التجار العرب الجديد في بدايته إلى الهند ، وأصبح في كل ميناء أو مدينة اتصل بها العرب جماعة مسلمة ، ومما لاشك فيه أن الرحلات التي كانت تسهل مهمتها الرياح الموسمية أثمرت انتشار للإسلام على طول سواحل الهند ، وظل الإسلام في جنوب يتسم بطابع الدعوة السلمية ، وأقبلت الطبقات المنبوذة والمستضغفة على اعتناق الإسلام فدخلت قبيلة تيان ن وطبقة تشرومن أي (حرات الأرض ) وجماعة (مكهة - ون ) أب طبقة السماكين ، وغيرهم من الجماعات التي خلصها الإسلام من القيود الطبقية ، ولازال الإسلام يكتسب أنصار جدداً في مناطق الساحل الغربي والشرقي من الطبقات المستضعفة ، ولقد نشط هذا المحور وانتقل الإسلام من الساحل نحو الداخل في هضبة الدكن ، واستقرت جماعات عديدة من العرب في الدكن . ولقد عبر الإسلام من ساحل مابار إلى جزائر وملديف ، ومعظم أهل الجزر الآن من المسلمين ، ويدين سكان هذه المناطق في دخولهم الإسلام إلى التجار العرب والفرس ، وهكذا انتشر الإسلام في جنوب الهند بالحكمة والموعظة الحسنة عن طريق هذا المحور النحري ، الذي نقل الإسلام إلى المناطق المجاورة للهند .





المحور الشمالي الغربي
دخل الإسلام إلى الهند عن طريق هذا الحور (بوسيلة الفتح ) ، وكانت أولى الغزوات التي قادها محمد بن القاسم الثقفي في سنة 92 هـ ، وشملت الفتوح إقليم السند وجنوب البنغال ، وسقطت مدن عديدة في أيدي المسلمين ، واكتسح محمد بن القاسم العديد من مناطق السند والبنجاب وقامت دول إسلامية في حوض السند والبلاد المفتوحه في عهد الخلافة الإسلامية ، والآمويين والعباسيين والغزنويين والمغول ، ويقدر عدد المسلمين في الهند بحوالي 112,5 مليون نسمة (176 مليون في آخر إحصائية)والملاحظ أن هناك مئات المسلمين الجدد في الهند كل يوم وهذا ما يشير في بعض الدراسات إلى أن الإسلام قد يكون الدين الأول في الهند في السنوات القليلة القادمة.


الهيئات والمؤسسات الإسلامية
يوجد في الهند العديد من الهيئات والمؤسسات الإسلامية ، بلغ عددها حوالي 400 هيئة ومؤسسة وجمعية ولقد تسبب هذا في إثارة الكثير من المشكلات مما أدى إلى تفتيت وحدة المسلمين بالهند ، ولقد حرم هذا المسلمين من مظلة تحميهم وتحافظ على هويتهم الإسلامية .وهناك محاولات للوصول والقضايا الاجتماعية والاقتصادية

البنغالية أو اللغات الأخري .




الإسلام في نيوكاليدونيا :

وصل الإسلام نيوكاليدونيا (مجموعة من الجزر في جنوب المحيط الهادي في شرقي استراليا) منذ أكثر من 100 سنة، وكان أول قدوم للمسلمين العرب الذين قدموا من الجزائر والمملكة المغربية حيث نقلتهم السلطات الفرنسية أيام استعمار المغرب العربي، ثم وصلت كاليدونيا جماعات مسلمة من أندونسيا. ويوجد المسلمين في أنحاء متفرقة من أنحاء الجزيرة الكبرى في كاليدونيا الجديدة في منطقة بورايل في شمال الجزيرة، وفي منطقة توميافي في الجنوب، وفي بلدة مونتور، وفي عدة قري منها كترمنا. ويقدر عدد المسلمين بحوالي 25 ألف نسمة، يتكونون من العرب المغاربة الذين هجرتهم فرنسا ومن الأندونسيين، ومعظمهم بعيد عن الإسلام بسبب الزواج المختلط، وعدم وجود الدعاة، وإهمالهم مدة طويلة، وهناك محاولات لتنشيط الدعوة حيث زارهم وفد من جزر فيجي من جماعة التبليغ، وزارهم وفد من مسلمي جنوب أفريقيا في سنة (1405 هـ - 1985 م). وقد تم إنشاء مركز إسلامي في مدينة نيوميا العاصمة، وهناك مشروع مركز إسلامي في مدينة بورايل. ويوجد في نيوكاليدونيا هيئة إسلامية واحدة هي جمعية المسلمين.


التحديات
أبرزها الجهل بالإسلام بسبب:

إهمال المسلمين لهم مدة طويلة .
الزواج المختلط بين المسلمين والطوائف الأخرى .
كثرة المذاهب المضادة للإسلام .
نقص الكتب الإسلامية باللغة الفرنسية .






الاسلام في رواندا

وصل الإسلام إلى روندا عن طريق التجار المسلمين البمنين الذين توغلوا في قلب أفريقيا قادمين من شرقها ، فعندما ازدهرت دولة آل بوسعيد في شرقي أفريقيا وصل الإسلام إلى أوجيجي على ساحل بحيرة تنجانيقا ، واتخدوا منها مركزاً تجارياً نشطت به الدعوة الإسلامية ثم عبروا بحيرة تنجانيقا إلى حوض نهر زائير (الكنغو ) وتحركوا نحو الشمال ، واتخدوا عدة طرق لعودتهم نحو الساحل الشرقي ونشط التجار في بث الدعوة الإسلامية في المناطق التي تعاملوا معها .وهكذا وصل الإسلام إلى روندا عن طريق جيرانها من تنزانيا وبوروندي وزائير (الكنغو ) ولقد برزت أوجيجي كمركز إسلامي هام ، أخد ينشر الدعوة في المناطق المجاورة لبحيرة تنجانيقا ولم يعرقل تقدم بث الدعوة في وسط القارة إلا استيلاء الاستعمار الأروبي على وسطها ، وفي أثناء هذا المد الاستعماري سيطرت ألمانيا على روندا وبوروندي وتنجانيقا حتى نهاية الحرب العالمية الأولى ، وفي هذه الفترة شجعت البعثات التنصيرية ، وعرقلت انتشار الإسلام ، ثم خضعت روندا للانتداب البلجيكي بمقتضى عصبة الأمم المتحدة وكان نصيب الدعوة الإسلامية العرقلة ووضع القيود ، وعقب الاستقلال تسلم الحكم تلاميذ المدارس التنصيرية من الوطنيين ، ولم يتلق المسلمون أي عمن من السلطات الحاكمة .






] الوضع الراهن
يصل عدد المسلمين في روندا حوالى (635,400 نسمة ) وهاجر إلى روندا عدد من المسلمين من الدول الأفريقية المجاورة . وقد دعم هذه الهجرة مركز المسلمين بروندا ، وينتشر المسلمون في العاصمة كيجالي ، وفي المدن الجاورة لبحيرة كيفو ، وفي مدينة رواماكنا ، وفي روندا 55 مسجداً منها 17 مسجداً بالعاصمة ، وتنتشر المساجد الباقية في المدن والقرى الرواندية . ويعاني المسلمون في روندا من التخلف والعزلة عن العالم الإسلامي ومن النشاط التنصيري .


المركز الإسلامي في روندا
يوجد بالعاصمة كيجالى وأسهمت في إنشاء هذا المركز دولة الإمارات العربية ، ويتكون من مسجد ومدرسة إسلامية ، وقاعة للمحاضرات ومدرسة ثانوية ، ومستوصف ومكتبة ، ومساكن للعاملين ، وبه ورشة لتعليم الحرف المختلفة ، وافتتح هذا المركز سنة 1401هـ-1981م وإن شاء الله سينتشر الإسلام في باقي ربوعها.


التعليم
توجد 6 مدارس إبتدائية إسلامية ، ومدارس قرآنية ، ومدرسة متوسطة إسلامية ، ومدرسة ثانوية إسلامية و7حلقات لتعليم القرآن الكريم بالمساجد .


الهيئات الإسلامية
جمعية مسلمي روندا .
مجلس الشباب الإسلامي في روندا .
الجمعية النسائية في روندا .
المركز الثقافي الإسلامي .
جمعية الدعوة .

متطلبات
توحيد الجمعيات الإسلامية .
وضع مناهج إسلامية للتعليم .
منح دراسية للطلاب .
تشجيع السياح المسلمين لزيارة البلاد .





الإسلام في ميانمار :

ميانمار قريبة من ماليزيا والهند وبنغلاديش ، ولقد وصل الإسلام هذه المنطقة عن طريق محور (بحري ) غذته رحلات التجار العرب الذين نقلوا الإسلام إلى جنوب شرقي آسيا - فلقد وصل الإسلام إلى هذه المنطقة في القرن السابع الميلادي ، ولهذا انتشر الإسلام في النطاق الجنوبي المشرف على خليج البنغال والمحيط الهندي ، وكان لتركيز الإسلام في الغرب من بورما في بنجلادش أثره في بث الإسلام في النطاق الغربي من بورما ، ولا شك أن وجود الإسلام في القسم الشرقي من شبه جزيرة الهند له آثاره في انتشار الإسلام ببورما ، وازدهر الإسلام في أركان في غربي بورما وهي منطقة قريبة من إقليم البنغال في شرقي شبه القارة الهندية ، ومن ثم كان تغذيتها بالدعوة الإسلامية مستمراً ، كما وصل الإسلام إلى بورما عن طريق منطقة يوونان في الصين ، وتعاقب على عرش أركان العديد من الملوك إلى أن جاء الغزو البريطاني لبورما في سنة 1303 هـ ، وضمها إلى الهند ، ثم فصلها عن الهند في سنة 1306 ، ثم استقلت بورما بعد الحرب العالمية الثانية ، وأصبحت أركان بأغلبيتها المسلمة ولاية ضمن جمهورية بورما ، وخضع المسلمون للسلطة الوثنية التي تحكم البلاد ، وتعرض المسلمون في بورما إلى اضطهاد من جانب الهندوس والبوذيين في سنة 1938 م ، وفي سنة 1948 م . وتدعي السلطات البورمية أن (الروهنجين ) وهم مواطني أركان ( وهم متواجدين في بورما منذ خمسة قرون ) ليسوا من بورما ، فكثرت عمليات الإبادة الجماعية ، وأحرقت القرى والمساجد ، وكثرت عمليات الطرد الجماعي ،وحوادت القتل والخطف وهكذا بدأت الهجرات الإضطرارية لجماعات الروهنجين وهم يشكلون الأغلبية المسلمة في بورما .

يقوم الشيوعيون بغارات على المسلمبن لسلب أموالهم وممتلكلتهم وشكل المسلمون منظمة عسكرية للدفاع عن حقوقهم وهي (تضامن الروهنجا )وتوجد .حوالي 10 جبهات تناضل ضد حكومة بورما وخلاصة القول أن الإسلام وصل إلى بورما عن طريق التجار العرب عبر رحلاتهم في المحيط الهندي ، كما وصلهم عن طريق جيرانهم من الماليزيين ومن بنجلادش ، وسرى الإسلام في أنحاء شتى من بورما ويبلغ عدد المسلمين حوالي 6 ملايين نسمة أي حوالي 15% من سكان بورما .






المساجد
يوجد في بورما مئات المساجد لاسيما في منطقة أركان التي تحفل بأغلبية مسلمة من سكانها ، وقد أحرقت السلطات العديد من المساجد في حركة التحدي للمسلمبن الروهنجيين .


القرآن
تمت منذ مدة ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة البورماوية ، تم طباعة المصحف كاملاً في مجمع الملك فهد بالمدينة النبوية عام 1419 هـ


التعليم
توجد المدارس الإبتدائية الإسلامية في العديد من المساجد لتعليم أبناء المسلمين ، إلا أنها في مستوى سيىء للغاية من حبث المناهج الدراسية وكذلك من حيث الأوضاع المادية ، لذا يجب دعمها ثقافياً ومادياً وتطوير مناهجها ومدها بالمدرسين المؤهلين


التحديات
أهم التحديات التي تواجه المسلمين في بورما الضغوط المفروضة عليهم من جانب الحكومة البوذية ومن جانب الهندوس لإضعاف شوكة المسلمين وتقليل حصتهم بين السكان وإخضاعهم إلى عمليات إبادة بالقتل والتهجير .
الجهل الذي يسيطر على أبناء المسلمين وتفشي الأمية بين أبناء المسلمين .
ما يتعرض إليه المسلمون داخل بورما من تحديات تتمثل في هدم المساجد ومحاولة فرض القيود على تحركات المسلمين وحرية العبادة ، ومحاولة برمنة الثقافة الإسلامية ، وحرمان المسلمين من هويتهم ، ومصادرة الاوقاف الإسلامية .

متطلبات
من أبرز المتطلبات جهاد المسلمين والاستجابة لنداء الجهاد للإثبات وجودهم وحقوقهم في وطنهم
المطالبة بحرية العقيدة بدون تدخل من الدولة ، وحرية الحركة للقيام بالدعوة الإسلامية ، وممارسة حقوق المسلمين السياسية .
توحيد الجبهات المناضلة ضد التحديات المفروضة على المسلمين .
إقامة مدارس في مناطق المهاجرين لتعليم أبناء المسلمين .
ترجمة بعض الكتب الإسلامية إلى اللغة البرمية . وتقديم منح للطلاب البورمين للدراسة في الجامعات والمدارس في بلدان العالم الإسلامي
استخدام العلاقات السياسية بين الدول الإسلامية وبورما لحل اللاجئين من مسلمي بورما .






الإسلام في سنغافورة

كان التجار العرب أول من نقل الإسلام إلى سنغافورة ، وذلك عندما أنتشر الإسلام في الملايو والهند وأندونيسيا ، وانتقل الإسلام مع هذه العناصر في هجرتها إلى سنغافورة ، واتسع انتشار الإسلام في القرن التاسع الهجري ، ووصلت سنغافورة جماعات عديدة من البلدان المجاورة لها .





المساجد
يوجد بسنغافورة حوالي 80 مسجداً و75 مصلى ، ومن أقدمها مسجد ملقا بني في سنة (1236 هـ -1845 م ) ، وخصصت أماكن لصلاة النساء ببعض مساجدها ، وقد هدمت حكومة سنغافورة 12 مسجداً ، وتشهد سنغافورة نهضة عظيمة في بناء المساجد ، فهناك 12 مسجداً جديداً .


القرآن
لقد ترجمت معاني القرآن الكريم وصدرت بعض الطبعات في سنغافورة باللغة الماليزية ، واللغة الجاوية ، هذا إلى جانب ترجمة بعض التفاسير الخاصة بالقرآن الكريم والكتب الإسلامية باللغة الأندونيسية ، كما صدرت بعض الطبعات بلغة التاميل وباللغة الإنجليزية ، ويحج كل عام من مسلمي سنغافورة أكثر من ألف حاج ، ويطبق المسلمون في تعاملهم الشريعة الإسلامية ، وقد تأسست محكمة شرعية في سنة 1378 هـ ، ويشرف المجلس الإسلامي بسنغافورة على المساجد والأوقاف والمدارس الإسلامية والمحاكم الشرعية .


التعليم
يتلقى أبناء المسلمين تعليماً إسلامياً في بعض المدارس الإسلامية ونسبتهم لاتتجاوز 15% ، ويتلقى ثلث أبناء المسلمين قواعد الدين عن أبائهم ، ويدرس الدين في المساجد لبعض الشباب المسلم ، ويوجد حوالي 90 مدرسة تعاني من نقص الكفاءات ، كما تواجهها صعوبات مالية ، وبسنغافورة دار للعلوم كمدرسة عليا لتخريج رجال الدين ، ويعاني المسلمون بسنغافورة من قلة الحفظة للقرآن الكريم ، وتحفيظ القرآن قاصر على جهود المجلس الإسلامي بسنغافورة ، وتوجد 4مدارس عربية بسنغافورة ، ويتلقى بعض علماء الدين دراستهم بأندونسيا والبلاد العربية ، وبصفة عامة حالة المسلمين الثقافية والإقتصادية منخفضة .


الجمعيات الإسلامية
توجد بسنغافورة 14 جمعية وجماعة إسلامية منها (جمعية الدعوة الإسلامية ) وقد تلقت معونات من المملكة العربية السعودية ، فلقد ساعدت في بناء قاعة الملك فيصل التذكارية ، وقد شيدت هذه الجمعية مركزاً أسلامياً ومستشفي ومستوصفاً ، وتوجد جمعية (التاميل المسلمة ) وجمعية (المسلمين الجدد ) وجمعية (تثقيف النشىء ) وجمعية (الشبان المسلمين ) وجمعية (الملاويين ) وجمعية (دار الارقم ) وجمعية (الشابات المسلمات ) وجمعية (الطلاب المسلمين ) وجمعية (منداكي ) ، وللجمعيات الإسلامية بسنغافورة صلات مع المنظمات الإسلامية في ماليزيا وأندونسيا والفلبين وبروني ، كما لها صلات مع رابطة العالم الإسلامي ومؤتمر العالم الإسلامي ، ويصدر المجلس الإسلامي بسنغافورة بعض النشرات باللغة الملاوية ، والإنجليزية .





الإسلام في سنغافورة :

كان التجار العرب أول من نقل الإسلام إلى سنغافورة ، وذلك عندما أنتشر الإسلام في الملايو والهند وأندونيسيا ، وانتقل الإسلام مع هذه العناصر في هجرتها إلى سنغافورة ، واتسع انتشار الإسلام في القرن التاسع الهجري ، ووصلت سنغافورة جماعات عديدة من البلدان المجاورة لها .






المساجد
يوجد بسنغافورة حوالي 80 مسجداً و75 مصلى ، ومن أقدمها مسجد ملقا بني في سنة (1236 هـ -1845 م ) ، وخصصت أماكن لصلاة النساء ببعض مساجدها ، وقد هدمت حكومة سنغافورة 12 مسجداً ، وتشهد سنغافورة نهضة عظيمة في بناء المساجد ، فهناك 12 مسجداً جديداً .


القرآن
لقد ترجمت معاني القرآن الكريم وصدرت بعض الطبعات في سنغافورة باللغة الماليزية ، واللغة الجاوية ، هذا إلى جانب ترجمة بعض التفاسير الخاصة بالقرآن الكريم والكتب الإسلامية باللغة الأندونيسية ، كما صدرت بعض الطبعات بلغة التاميل وباللغة الإنجليزية ، ويحج كل عام من مسلمي سنغافورة أكثر من ألف حاج ، ويطبق المسلمون في تعاملهم الشريعة الإسلامية ، وقد تأسست محكمة شرعية في سنة 1378 هـ ، ويشرف المجلس الإسلامي بسنغافورة على المساجد والأوقاف والمدارس الإسلامية والمحاكم الشرعية .


التعليم
يتلقى أبناء المسلمين تعليماً إسلامياً في بعض المدارس الإسلامية ونسبتهم لاتتجاوز 15% ، ويتلقى ثلث أبناء المسلمين قواعد الدين عن أبائهم ، ويدرس الدين في المساجد لبعض الشباب المسلم ، ويوجد حوالي 90 مدرسة تعاني من نقص الكفاءات ، كما تواجهها صعوبات مالية ، وبسنغافورة دار للعلوم كمدرسة عليا لتخريج رجال الدين ، ويعاني المسلمون بسنغافورة من قلة الحفظة للقرآن الكريم ، وتحفيظ القرآن قاصر على جهود المجلس الإسلامي بسنغافورة ، وتوجد 4مدارس عربية بسنغافورة ، ويتلقى بعض علماء الدين دراستهم بأندونسيا والبلاد العربية ، وبصفة عامة حالة المسلمين الثقافية والإقتصادية منخفضة .


الجمعيات الإسلامية
توجد بسنغافورة 14 جمعية وجماعة إسلامية منها (جمعية الدعوة الإسلامية ) وقد تلقت معونات من المملكة العربية السعودية ، فلقد ساعدت في بناء قاعة الملك فيصل التذكارية ، وقد شيدت هذه الجمعية مركزاً أسلامياً ومستشفي ومستوصفاً ، وتوجد جمعية (التاميل المسلمة ) وجمعية (المسلمين الجدد ) وجمعية (تثقيف النشىء ) وجمعية (الشبان المسلمين ) وجمعية (الملاويين ) وجمعية (دار الارقم ) وجمعية (الشابات المسلمات ) وجمعية (الطلاب المسلمين ) وجمعية (منداكي ) ، وللجمعيات الإسلامية بسنغافورة صلات مع المنظمات الإسلامية في ماليزيا وأندونسيا والفلبين وبروني ، كما لها صلات مع رابطة العالم الإسلامي ومؤتمر العالم الإسلامي ، ويصدر المجلس الإسلامي بسنغافورة بعض النشرات باللغة الملاوية ، والإنجليزية .






الإسلام في جامو وكشمير :

انتشر الإسلام مبكراً في شمال كشمير في منطقة التركستان الشرقية حيث وصل الإسلام إلى كاشغر ، كما وصل الإسلام إلى جنوب كشمير في منطقة حوض السند والبنجاب في وقت معاصر ، وبعد أن استقر الإسلام بكشمير خضعت لحكم أباطرة المغول المسلمين الذين حكموا الهند ، وصارت كشمير جزء من المبراطورية المغولية الإسلامية بالهند ، ولما ضعفت الدولة الإسلامية بالهند ، سيطر السيخ على كشمير فغزاها الهراجا رانجيت سنك قي سنة 1224هـ ، وعندما بدأ النفود البريطاني يستشرى في الهند ، بسط نفوذه على كشمير وأبقى على حكم المهراجا كولاب سنك في كشمير ، نظير 7,500,000 روبية يدفعها للحكم البريطاني ، لمدة مائة عام ، ووقعت معاهدة (أمرينسار) بين الطرفين في سنة 1263 هـ ، وقبل اسنقلال الهند كان يحكم كشمير المهراجا هاري سنك ، وظل المسلمون في كشمير يخضعون لحكام مستبدين طيلة قرن ، وتعرض المسلمون لتحديات عقائدية في عهد أسرة سنك ، فألف المسلمون حزبين للنضال ضد تحدي الهندوس ،وهما حزب المؤتمر الإسلامي وحزب المؤتمر الوطني ، وقد قتل الهندوس في عدة أشهر 5آلاف مسلم ، وجرحوا 6آلاف ، وسجنوا 12ألفاً وهذا أعطي باكستان حق التدخل لحماية المسلمين ، وكان سكان كشمير يكتبون لغتهم بحروف عربية منذ أوائل القرن الخامس الهجري وحتي بداية الاستعمار البريطاني .






المخطط الهندوسي لمحاربة الإسلام
تغير مناهج التعليم في كشمير .
نشر الإباحية بين الشباب المسلم
تشجيع الزواج بين الهندوس والمسلمين .
إباحة شرب الخمور ولهذا أخد المسلمون في مقاومة هذا التحدي فكونوا الجبهة الاسلامية الموحدة .

الهيئات الإسلامية في جامو وكشمير
الجماعة الإسلامية بجامو وكشمير .
جماعة الطلبة الإسلامية بولاية جامو وكشمير
جمعية الطالبات المسلمات بولاية جامو وكشمير
جمعية الطلبه العرب بولاية جامو وكشمير .
جمعية اتحاد العلماء والمشايخ بولاية جامو وكشمير .
جمعية الأساتذة بولاية جامو وكشمير
جمعية السيدات المسلمات بولاية جامو وكشمير .
دائرة الاصدقاء الإسلامية بولاية جامو وكشمير .

متطلبات العمل الإسلامي في جامو وكشمير
الوقوف في وجه محاولات الهندوس لتغير منهج التعليم الإسلامي .
مقاومة الدس والتخريب من جانب الهندوس للشباب المسلم
منع الزواج المختلط .
الدعم السياسي والمادي من العالم الإسلامي .

الجبهة الإسلامية الموحدة
أمام الأحداث المؤلمة التي تمر بها جامو وكشمير ، اقتضى الأمر توحيد الهيئات الإسلامية في هيئة واحدة ، هي الجبهة الإسلامية المتحدة ، وذلك للحفاظ على الشخصية الإسلامية لمواجهة تحديات الهندوس ، وللمطالبة بحقوق المسلمين ، وتضم الجبهة أكثر من 10 أحزاب وهيئات سياسية .






 لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين


ابشر ابو عدي........
لا تفتكر اعدموك......فاعت عليهم مقبرة.......و دروب كلها شوك..........
......صدام يا صقر العرب.....حكموك باغتيال........
ما نالوا منك يا بطل...........اسطورة يا جنرال........
صدام يا مجد الامة..........صدام يا زلزال..........
من بلدي ننعاك من كل جال.........ننعاك و تبكي عيون...........و تبكي عيون رجال........و يبكي عليك الشعب و يذرف دمع اطفال

  رد مع اقتباس

قديم 02-11-2008, 06:44 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ابو عمران

الصورة الرمزية ابو عمران

:
إحصائية العضو






اعجبني

ابو عمران غير متواجد حالياً


افتراضي

الإسلام في نيبال


وصل الإسلام إليها عبر محورين ، (غربي ) جاء إليها من كشمير ، و(جنوبي ) أتي إليها عن طريق شبه القارة الهندية الباكستانية مع أول غزو إسلامي في القرن الرابع عشر الميلادي ، وزادت صلة المسلمون بها في عهد الإمبراطور المغولي أكبر ، الذي أرسل البعثات الإسلامية إلى البلاد ، وهكذا بدأت الدعوة الإسلامية تأخد طريقها عبر أراضي نيبال وكان لنيبال علاقات تجارية مع العرب كما استوطن التجار المسلمون المسلمون مناطق عديدة من نيبال . وهكذا وصل الإسلام إلى أعلى مناطق العالم ارتفاعاً ، فلقد صعد الإسلام إلى جبال الهملايا ، وارتقي قممها ، وهذا يدحض رأي المتحاملين على الإسلام من المستشرقين ، الذين وصفوة بدين الصحراء والسهول . ولكن وجود الإسلام في الهملايا وفي قلب أدغال إفريقيا ، يحطم هذه الآراء ، ويعيش المسلمون هناك وسط أغلبية هندوسية وأقلية بوذية ، ويكسب الإسلام المزيد من المسلمين الجدد من بين هؤلاء على الرغم من قلة الإمكانيات وفقر الجماعات المسلمة بينيبال . والديانات المنتشرة في نيبال هي الهندوسية والبوذية والإسلام ، ويمارس المسلمون شعائر دينهم بحرية بالرغم من التحديات الضئيلة من جانب الهندوس ، ويقدر عدد المسلمون في نيبال في الفترة بين سنتي (1372 هـ - 1374 هـ ) بحوالي 208,899 نسمة .






المسلمون في ينبال

نبذة عن إحوال مسلمي نيبال
نيبال دولة صغيرة جميلة سياحية نائية عن العالم ، تقع هذه الدولة بين البلدين الكبيرين الهند و الصين ،. عدد سكانها حوالي سبعة و عشرين مليوناً في احصاء 2006 والمسلمون منهم أكثر من مليونين .



ارض نيبال منقسمة لقسمين :

الأول :- القسم الجبلي : و المسلمون قليلون في المناطق الجبلية و هؤلاء قليلوا المعرفة عن الإسلام ، و الدعوة في هذه المناطق يصعب وذلك لعدم وجود الدعاة من نفس المنطقة و لعدم وجود المواصلات من بين القري للدعاة الوافدين من المناطق السطحية لبعد وسائل النقل، وللوصول إلى بعض القرى يحتاج إلى خمسة أيام و ذلك مشيا على الأقدام، وهؤلاء يشبهون الصين في المشرب والمأكل والملبس ولكن بفضل الله تعالى وتعاون عباده من المحسنين الخليجيين قامت الجمعية بفتح المدارس الإسلامية والمراكز الدعوية وذلك ببناء المساجد في القري والمدن وتعيين الدعاة والأئمة لها ليقوموا بالتدريس والدعوة مع قيامهم بدور الإمام والخطيب كما تسعى الجمعية بإخراج نخبة من طلبة المناطق الجبلية كأئمة ودعاة وذلك بإرسالهم إلى الهند والمملكة العربية السعودية للدراسة ليتمكنوا في العلم الشرعي ويكونوا عونا لمسلمي هذه المناطق خاصةً ولنيبال عامةً .
الثاني : – القسم السطحي : و في هذا القسم تواجد المسلمين أكثر و هؤلاء يعرفون الإسلام و كثير منهم يعملون به ، و لكن لازالت الفرق الملحدة من القادياتية والبريلوية يشتغلون ورائهم بمساعدة الجمعيات التنصيرية لتشويه صورة الإسلام والتشكيك في الأمور الدينية وذلك بعد تقديم المساعدة المالية والصحية ، ولكن ليس لهم تاثير فعال بين المسلمين ، وللقيام على وجه هذه التيارات و ضعت بعض المواد في المناهج الدراسية بالمدارس كما نقوم بالدورة الشرعية للدعاة والمدرسين والأئمة كل ست شهور لدراسة الأوضاع في القرى والمدن ولمعرفة الطرق الوقائية للتيارات المنحلة . و هؤلاء يشبهون الهند مأكلاً ومشرباً.

كيف دخل الإسلام في نيبال
أما دخول الإسلام في نيبال: فقد كانت العلاقات التجارية بين العرب و الهند منذ القدم ، فقد ذكر أن المسلمين العرب كانوا يتاجرون المسك من الهند، فدخل الإسلام في الهند وذلك في القرن الثامن الميلادي ولما أن نيبال دولة مجاورة للهند ويتبع الهند في كافة مجالات الحياة ومن هنا دخل الأسلام فيها أيضا . و في القرن الثالث عشر الميلادي شن غياث الدين ملك الهند على بعض المناطق في نيبال حرباً، و بعد فتحها بقي كثير من أفواجه هناك ، و في القرن الرابع عشر الميلادي دخل وادي كاتماندو غازياً السلطان شمس الدين حاكم البنغال ، فالإسلام قديم في النيبال ، و تجار كشمير لهم أيضا جهود في نشر الإسلام في النيبال ، وهؤلاء بنوا مسجداً كبيراً في العاصمة كاتماندو وهذا المسجد حتى الآن موجود و لكن تحت سيطرة القبوريين والبريلوية . و في العاصمة مسجد كبيرآخر المسحد النيبالي.


الوضع الحالي للمسلمين في نيبال
أما الوضع الحالي للمسلمين في نيبال فهو حتى الآن لا بأس به ، و هم أحرار في أداء أعمالهم الدينية كالصلاة و الزكاة و الصوم و الأضحية و النكاح و غير ذلك من إقامة الاجتماع الديني و بناء المساجد و المدارس و المراكز الإسلامية . ولكن لا توجد أية مراعاة دينية للمسلمين في النيبال إلا إجازة عيد الفطر يوماً أو يومين فقط . أما أحوالهم الإفتصادية فأكثرهم مساكين وفلاحين وعمال وجهال بعيدون عن الإسلام و تعاليمه ، وذلك للجهل المنتشر في البلد ولضيق الآفاق لدعاة المسلمين في الأمور الفقهية تأثراً بالتعصب المذهبي المسيطر في أوساط المسلمين والدعاة بشبه القارة الهندية من الحزبية ،


التنصير و الفرق الملحدة
يواجه المسلمون خطر التنصير و الفرق الملحدة من القاديانية والقبورية ، أما الجمعيات التنصيرية فهم يدعون الناس إلى الديانة النصرانية بالوسائل المغرية. بفتح المستشفيات المجانية و المدارس المجانية ، فمتأثراً من هذه الخدمات يدخل الهندوس و البوذيون معهم ، ولكن المسلمين بعيدين عنهم . أما الفرق الملحدة فمنهم القاديانية و البريلوية " القبورية " و هؤلاء كثيرون في نيبال و لهم دعوة قوية ، ولكن الجمعية لها وقفات لدعوتهم إلى العقيدة الصحيحة من إقامة الحفلات الدينية وبنشر الكتيبات باللغة النيبالية لعامة المسلمين وتنبيههم من العقائد والأفكار الباطلة بأسلوب إيجابي وبرحابة الصدر ووسعة النظر ، قد نجح الدعاه في هذه الخطة في أوساط المثقفين فأغلبهم رجعوا إلى الوسطية ولازلو مع طلبة الكليات الحكومية والطالبات بوضع الدورات والبرامج الثقافية . و منهم القاديانية ، وهؤلاء يقومون بنشر عقيدتهم بين المسلمين ، و قد دخل فيها عدد من المسلمين و من وقت دخول أحد في هذه الفرقة تكون لجميع أفراد أسرته وظيفة خاصة لا يحتاج إلى العمل . و عقيدة هؤلاء أن محمداً صلى الله عليه و سلم ليس خاتم الرسل بل يأتي بعده من الرسل و مرزا غلام أحمد القادياني رسول الذي هو قائد هذه الفرقة الضالة الكافرة. و من غير المسلمين يوجد فرقتان كبيرتان و هما: البوذيه و الهندوسية. و الهندوس أكثر عددا من البوذية.


الجمعيات الخيرية والإصلاحية في نيبال
1- جمعية الإحسان الخيرية كاتماندو نيبال

2- مؤسسة مدرسة الحرمين الخيرية كاتماندو نيبال

3- المنظمة الإسلامية بكاتماندو نيبال

4- جمعـــية أهل الحديث المـركزية نيبال

5- مؤسسة عبد العزيز الموسى الدعوية بكرا نيبال

6- جمعية الفلاح الخيرية ترسولي نيبال

7- جمعية ابن باز الإصلاحية بهيرهوا نيبال

8- جمعية التوحيد الخيرية .

9- جمعية شبان أهل الحديث الدعوية .

10 جمعية الإعتصام بالكتاب والسنة هتورا نيبال .


المدارس والمراكز التعليمية الهامة
1- جامعة سراج العلوم السلفية جندانغر نيبال :تعتبر أكبر مركز نعليمي في نيبال وكان فضيلةالشيخ المرحوم/ عبد الروف الرحماني رحمة الله عليه -من كبار الدعاة في شبه القارة الهندية وخطيب معروف باللغة الأردية- أقامه وأشهره في العالم الإسلامي ولازال فيها التعليم إلى مرحلة البكالوريوس ( العالمية والفضيلة) في الشريعة ، ولها أفرع كثيرة في نيبال وعلى رأسها مركزالإمام أحمدبن حنبل الإسلامي تولهوا الذي بناه الشيخ بجهوده الخاصة والمركزقد سيطرعليه الآن الناس الذين عيينهم الشيخ عبد الرؤوف لإدارة المركز صاروا ينسبونه من أعمالهم وجهوداتهم الخاصة وهذا الذى أخبرناه الشيخ عبد الرؤؤوف وكان متأسفاً على هذا المركزلكونه سيطروا عليه فئة مرتزقة وعملوه متجراً لهم ، كما أن للجامعة مجهودات دعوية في المناطق السطحية وحالياً يقودها فضيلة الشخ / شميم أحمد الندوي ، وهو من الأفاضل الذين أبقوا الجامعة على حالها بعد وفاة المرحوم باني الجامعة .
2-مدرسة الحرمين بكاتماندو نيبال :أنشئت المدرسة لتعليم أبناء المسلمين في العاصمة والمناطق الجبلية المجاورة لها إلى المرحلة الثانوية بتاريخ 12/11/1998 م .على يد الدعاة الأفاضل 1- الشيخ/ محمد حسين خان الندوي المدير العام للمدرسة وبانيها ، والشيخ عامر ظفر المدني الندوي الرئيس العام لها .
وهذه أكبر مدرسة في العاصمة لتعليم أبناء مسلمي المناطق الجبلية من كاتماندو والمناطق المجاورة لها والجدير بأنها مسجلة لدى الحكومة النيبالية ومعترفة لديها كمركز تعليمي رئيسي في العاصمة . أهداف المدرسة :

-تعليم و تربية الجيل الجديد من المسلمين الكتاب و السنة على منهج السلف الصالح .

-نشر العقيدة الصحيحة بين الناس و قمع البدع و الخرافات وأمور الشرك من المجتمع الإسلامي .

-إعداد الدعاة و المدرسين الذين يقومون بمهمة التدريس و الدعوة إلى الله على علم و بصيرة.

-الجهاد القلمي و اللساني ضد التيارات الباطلة من الفرق الضالة والأديان الباطلة .

-تعليم اللغة العربية بأنها لغة الكتاب والسنة .

-تعليم اللغات الأخرى مثل الإنجليزية و الأردية والنيبالية و الهندية .

3- جامعة فرقانية بيس كندا كفلوستو ( مدرسة ثانوية ) قد بناه الشيخ الرحوم / محمد يوسف رحمة الله عليه وكان الشيخ من كبار المفكرين في دوره وقد بنى أكثر من 30 مسجداً كما بنى المراكز الإسلامية في نيبال كما كان له نشاط بارز في السياسة للمسلمين لدى دولة نيبال ، ولازالت المدرسة قائمة ولكن ليس كالأول ماكان في زمن بانيه المرحوم .
4- كلية خديجة الكبرى للبنات أسسها فضيلة الشيخ/ عبد الله عبد التواب المدني وفي زمن لم يكن في نيبال مدرسة للبنات منفصلة فهو الموجد لهذه الفكرة النبيلة وعم نفعها بين أوساط المسلمين بحيث فتتحت بعده مدارس أخرى للبنات ولازالت الكلية على دورها الريادي في التعليم الإسلامي في نيبال كما تخرج منه مجلة التوحيد المعروفة باللغة الأردية .
5- جامعة محمدية العربية بيرهوا روفنديهي أسسها فضيلة الشيخ / شفيق الرحمان السلفي بتعاون من الشيخ عبد الرؤوف الرحماني هذه المدرسة تقع في مدينة معروفة في البلد وموقعها الدعوي جدير بأنها تعتبر أكثر خدمة للدعوة في الدعوة مع التعليم الديني .
6- مدرسة دار السلام مرلا روفنديهي أسسها فضيلة الشيخ / عرفان الله الفيضي بتعاون من الشيخ عبد الرؤوف الرحماني وهذه المدرسة تقع على حدود الهند في قرية مرلا ولها دور ملموس في الدعوة ولازالت محل ثقة ومحطة أنظار الناس ، والآن تشرف عليها جمعية الإحسان الخيرية في مشاريعها المستقبلية .
7- معهد الإصلاح مرياد فور روفنديهي نيبال إحدى المراكز التعليمية التي أنشأت لنشر التعليم الإسلامي بحيث أن المنطقة معروفة بالتخلف الديني والمسلمون كانوا يعبدون القبر ولكن الداعية / عبد المبين المبعغوث برابطة العالم الإسلامي لنيبال لقد أقام المعهد وجعلها مركزاً لنشر التعليم والدعوة الإسلامية .
8- مدرسة الإحسان الثانوية للبنين بوكرا نيبال ( هى فرع رئيسي لجمعية الإحسان الخيرية ) أنشئت عام 2006م على نفقة الجمعية وقدبدأت الدراسة مع أن المبنى السكني والمكتبة لازال في طور البناء وهذه المدرسة بنيت لتعليم مسلمي الهملايا لكونها تقع في مدينة بوكهرا القريبة من الهملايا والمناطق المجاورة لها ، وهذه المنطقة مستهدفة من قبل الجمعيات التنصيرية التي تشتغل فيها باسم المستشفيات والمدارس الإنجليزية فقمنا بتأسيسهالأبناء المسلمين لبكونوا بعيدين عن المنظمات التنصيرية ويتعلموا الدين الإسلامي في مدينتهم ويرجعوا إلى الإسلام بعد أن كانوا لايعرفون الإسلام إلا رسماً ،
9-مركزالإحسان التعليمي غوركا نيبال ( مركز تعليمي دعوي في القلاة الجبلية ) أقامته جمعية الإحسان بالتعاون مع مؤسسة مدرسة الحرمين كمرز رئيسي لمنطقة غوركها وسبق أن بدأت الدراسة لمرحلة المتوسطة كما فيها قسم للتحفيظ القرآن الكريم ، ولازلنا في توسعة المباني والأعمال الدعوية فيها على قدر الوسعة .
10- كلية فاطمة الزهراء للبنات خنغائ روفنديهي أنشأها فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن الرياضي كمدرسة مستقلة للبنات في منطقة روفنديهي نيبال وكان للشيخ أنشطة دعوية معروفة ولازالت المدرسة قائمة وفعالة تحتاج عون المسلمين وجمعية الإحسان تسعى لإصلاح وضعها المادي في القريب إنشاء الله .
11- مدرسة نجم الهدي السلفية بيلهاسرها نيبال أنشأهاأصحاب الدين لتعليم البنين والبنات وما زالت حتي الآن تخدم الإسلام والمسلمين ولله الحمد والمنة/ الكاتب محمد بشير محمد حبيب


الدعاة والمفكرون البارزون في نيبال
الدعاة البارزين في مجال الدعوة والتعليم الإسلامي الذين قاموا بنشر الدعوة هم كالآتي :

1- فضيلة الدكتور / عبد الله جولم أستاذ في جامعة دارالسلام عمرآباد الهند

2-فضيلة الدكتور / أبوالقيس صديقي الأمين العام لجمعية الإحســـان الخـــيرية بكاتماندو نيبال

3- فضيلة الدكتور / محمد هارون انصارى نا ئب الأمين العام لجمعية الإحســان الخيرية بكاتماندو نيبال

4- فضيلة الشيخ/عبد الرحيم أمجد النيبالي الخطيب العام لدولة نيبال رسمياً .

5- فضيلة الشيخ /محمد بشير محمد حبيب داعية وأستاذ مدرسة نجم الهدي السلفية بيلها سرها نيبال


الصحف والمجلات الإسلامية
1- مجلة التوحيد شهرية باللغة الأردية 2- مجلة السراج "" باللغة الأردية 3- مجلة مدهر سنديش شهرية باللغة النيبالية 4- مجلة الإحسان شهرية باللغة النيبالية


المراكز الدعوية والثقافية
مركز الإحسان الدعوى والثقافى فإنها أهم من مراكز الدعوية التي تقوم على وجه التنصير والتبشير بالوسائل العصرية بطباعة الكتيبات المطويات والمجلات التي تبين خطر التنصير وتوضح مكايدهم تجاه المسلمين كما يقوم المركز بإقامةالندوات والحفلات بين المثقفين والطبقة المعروفة في البلد كما يقوم بتعيين الدعاة في المناطق المحددة لتعليم المسلمين الدين الإسلامي وتنبيههم من دعوة التنصير والقاديانية المنتشرة في البلاد وسبق أن أنجزالمركز الثمار الطيبة بإقامة المناظرة مع القاديانية ( الأحمـــــــــدية ) فالدعوة قائم بفضل الله تعالى وبجهود المحسنين الخليجيين والجمعيات الخيرية الذين يؤدون واجبهم لإخوانهم في الاقليات المسلمة في البلاد الكافرة .





الإسلام في سريلانكا :

وصول الإسلام إلى هذه المنطقة ارتيط بوصوله إلى الهند وجزر أندونسيا ، فلقد كان العرب على صلة تجارية بجزيرة سرنديب قبل ظهور الإسلام ، وكان طبيعياً أن يصل التجار العرب المسلمون إليها خلال القرن الهجري الأول ، غير أن الانتشار الفعلي للإسلام في جزيرة سيلان يدأ بنهاية القرن الأول الهجري وبداية القرن الثاني ، حبث انتشر الإسلام في سواحل الجزيرة ، ثم وفد إلى الجزيرة مسلمون من التاميل الهنود ، ومسلمون من الملايو وأندونسيا ، ولقد اتخد ملوك جزيرة سيلان مستشارين لهم من العرب والمسلمين في فترات سابقة على الاستعمار الأوروبي . وعندما خضعت جزيرة سيلان للاستعمار البرتغالي ثم الهولندي ، وأخيراً البريطاني ، واجه المسلمون تحدياً من البعثات التنصيرية طيلة أربعة قرون ، فلقد دعم الاستعمار هذه البعثات التنصيرية وأمدها بنفوده ، وأمام هذا التحدي لجأ المسلمون إلى المناطق المنعزلة ، وعلى الرغم من مساندة الاستعمار للبعثات التنصيرية المسيحية ، لم تتجاوز حصيلتها نصف مليون مسيحي، وظل الإسلام ينتشر بجهود فردية دون دعم مادي أو سياسي . ويقدر عدد المسلمون في شري لانكا بحوالي 1,600,000 نسمة .






التوزيع الجغرافي للمسلمين
ينتشر المسلمون في كل مقاطعات شري لانكا ، ويلاحظ أن المسلمين في القطاع الشمالي والقطاع الشرقي من البلاد يتعرضون للدمار من جانب ثوار التاميل ومن جانب قوات حفظ السلام الهندية ، فيوجد في القطاعين 200 ألف لاجىء مسلم ، وهدم 2000 مسجد ، ونهب 2مليون رأس من الأبقار ، وبلغت خسائر المسلمين125مليون دولار أمريكي .


المساجد
ويقدر عدد المساجد في شري لانكا بألفي مسجد موزعة على المدن المهمة والقري التي ينتشر بها المسلمون .


القرآن
لقد ترجمت معاني القرآن الكريم إلى اللغتين السنهالية ولغة التاميل ، وقامت بالترجمة منظمات إسلامية بشري لانكا ، ويطبق المسلمون الشريعة الإسلامية في معاملاتهم .


التعليم
للمسلمين مدارسهم الخاصة ، حيث يتلقي أبناء المسلمين من الذكور والأناث تعليماً إسلامياً ، وتوجد في شري لانكا 500 مدرسة إبتدائية إسلامية تخضع لإشراف حكومة البلاد ،وأكثر من 150 معهد عربي ومن هذه المعاهد دار العلوم الميزانية موقعه : www.dharululoom-almeezaniyyah.com وهناك نوع من المدارس تفتح أبوابها لأبناء المسلمين يوم الأحد حيث العطلة الأسبوعية ، وتسمي المدارس الأحدية ، أسستها جمعية إسلامية لتعليم أبناء المسلمين مبادىء الدين الإسلامي وحفظ القرآن ، وخصص لرجال الدين الإسلامي مدرسة دار العلوم بالعاصمة ، وتدرس بها علوم الدين باللغة العربية ، وهناك كلية السيدات المسلمات في مدينة كليليا ، كما توجد الزاهرة في مدينة كولومبو ، وجامعة كيلانيا الدراسات الاسلامية وتخضع هذه المؤسسات التعليمة لإشراف الدولة ، ويعين خرجوها للتدريس في المدارس الابتدائية الإسلامية ، ومدارس للأيتام وتوجد تحفيظ القرآن الكريم ودار للثقافة الإسلامية ومكتبة إسلامية ، وهناك جامعة الفلاح في كاتا ناكودى في شرق البلاد .


الجمعيات الإسلامية
هناك عدد من الجمعيات الإسلامية يبلغ عددها حوالي 38 بين هيئة وجماعة ومؤسسة ، منها الجماعة المسلمة ، وجمعية أنصار السنة ، وجماعة التبليغ ، وجمعية الشبان المسلمين ، ومن الجمعيات الإسلامية جمعية ندوة البخاري ، والجماعة الإسلامية ، وجمعية الأمين ، هذا إلى جانب عدد من الجمعيات الخيرية ، وللمسلمين ثلاثة صحف تصدر شهرياً ، وهناك حزب سياسي إسلامي تشكل في سنة 1981 م وهو حزب المؤتمر الإسلامي الشري لانكي في مدينة كولمبو .


التحديات
المشاكل الطائفية .
نشاط القديانية .
نشاط البهائية .
طائفة إنكار الحديث النبوي الشريف ، وظهرت هذه الطائفة حديثاً وتصدر الطائفة باسم الهداية .
تيارات أخري كالشيوعية ، والماسونية .
الحرب الأهلية الحالية ومايقوم بة ثوار نمور التاميل من مذابح .





الإسلام في أوزبكستان

وصلها الإسلام بعد فتح بلاد الفرس ، فلقد تقدم الأحنف ابن قيس إلى أعالي نهر جيجون في سنة ثلاثين هجرية ، وفي الأمويين تولى أمر خراسان زياد بن أبي سفيان ، وغزا المنطقة الجنوبية من التركستان ، وفي عهد ولاية سعيد بن عثمان خرسان ، اجتاز نهر جيجون في جنوبي أوزبكستان ، فكان أول من اجتاز النهر بقوات إسلامية ، وفتح مدينة بيكد ، وتقع بين بخاري ونهر جيجون ، ثم فتح بخاري صلحاً بعد حصارها في سنة 55هـ ، وأغار على سمرقند ، ولكن بخاري نقضت العهد فتكرر غزوها.

واستقرت أحوال فتح إقليم التركستان في ولاية قتيبة بن مسلم الباهلي في سنة 88 هـ ، ففي عهده دخلت فتوح ما وراء النهر مرحلة حاسمة أخدت أريعة أدوار ، ففي الدور الأول استعاد المناطق التي نكست بالعهد مثل طاخارستان وأعاد فتح بخاري أثناء الدور الثاني ، وقد انتهي هذا الدور في سنة 90 هـ ، وفي الدور الثالث استطاع قتيبة أن يثبت الفتوح في حوض نهر جيجون وبسط نفود الإسلام على بلاد الصفد ، وفي الدور الرابع فتح بلاد حوض نهر سيحون ووصل إلى فرغانة ، وهكذا فتح قتيبة بلاد أوزبكستان فتحاً ثبت دعائم انتشار الدعوة الإسلامية ، وبني أول مسجد في بخاري في سنة 94 هـ.

وفي عهد العباسين في ولاية المعتصم ، اعتنق الإسلام العديد من قبائل التركستان ، واستخدم الأتراك جنداً في جيشه ، وقام السامانيون بنقل الدعوة الإسلامية إلى آفاق جديدة في بلاد التركستان وأخد أمراء السامانيون على عاتقهم نشر الدعوة حتي حدود الصين ، ثم جاء دور السلاجقة في القرن الرابع الهجري .

وكان إسلام المغول دفعة جديدة للإسلام، ولكنها انقسمت الي دويلات بعد ضعفها وبدأت محاولات الروس لابتلاع الدول الإسلامية منذ سنة (964 هـ - 1556 م ) بالاستيلاء على قازان وانتهت بالاستيلاء على التركستان في سنة (1302 هـ - 1884 م ) .

وعندما استولي الشيوعيون على السلطة بدأوا بالاستيلاء على البلاد الإسلامية واحدة تلة الأخري ، وقضوا على اللغة العربية ، وبأوزبكستان مقر الإدارة الدينية لمسلمي وسط آسيا وقازاخستان ، وفي طشقند معهد الدراسات الشرقية ، ومكتب العقيدة الإسلامية ، وكانت لغة الأوزبك تكتب بحروف عربية حتي سنة (1346 هـ - 1927 م ) عندما استبدلها الروس بأبجديتهم ، وتعرف اللغة بالأوزبكية نسبة (للأوزبك ) وهي إحدي اللغات التركية ، وبعد تفكك وانهيار الاتحاد السوفياتي اعلنت أوزبكستان استقلالها في ديسمبر 1991 م .





الإسلام في طاجكستان :


إن وصول الإسلام إلى هذه المنطقة مرتبط بفتح خراسان و بلاد ماوراء النهر ، فبعد معركة القادسية امتد نفود الإسلام إلى بلاد فارس ، ثم نهر جيجون ثم انتقل إلى منطقة وادي فرغانة ففي الفترة الواقعة بين سنتي 94و96 من الهجرة ، فتح القائد قتيبة بن مسلم منطقة وادي فرغانة وتجاوزها نحو الشرق حتي وصل حدود الصين ، وتم ذلك بفتح كاشغر ، وأكمل صالح بن مسلم ، فتح باقي منطقة وادي فرغانة ، وفتح كاسان وأورشت في وادي فرغانة ، واستمر انتشار الدعوة طيلة العصر الأموي .

وفي العصر العباسي ازدادت صلة الخلفاء العباسين بفارس وخراسان ووسط آسيا ، ووثق عصر المأمون صلة بني العباس بهذه المنطقة ، وازدهرت الدعوة في عهد السامانيين والغزنويون ، وفي عهد الأتراك السلاجقة الذين كونوا دولة واسعة واجتاح المغول منطقة وسط آسيا بعد ضعف الدولة السلجوقية ، ولما ضعفت دولة المغول سيطر الروس على المنطقة ، واصبحت طادجيكستان جمهورية اتحادية في سنة 1348 هـ ، وأدي ذلك إلى تناقص عدد المساجد وانعدام التعليم الديني .

ويتبع المسلمون في جمهورية طاجيكستان الإدارة الدينية لمسلمي وسط آسيا والتي توجد في طشقند وفي سنة (1411 هـ- 1990 م ) شهدت طادجيكستان انتفاضة ضد السلطات السوفياتية وأعلن العصيان المدني لم يستطيع الروس قمع الصحوة الإسلامية في هذه المناطق ، وقبل أن ينتهي عام 1991 تفكك الاتحاد السوفياتي وأعلنت طادجيكستان استقلالها .






الإسلام في قرغيزيا :


عرفت هذه المنطقة عند المسلمين بوادي فرغانة ، ويشغل هذا الوادي وسط قرغيزيا حالياً ، ويمثل دعامة التجمع السكاني والقلب الاقتصادي بقرغيزيا ، ووصول الإسلام إليها ارتبط بوصوله إلى وسط قارة آسيا ، حيث إقليم التركستان ، ووصل الإسلام هذا الإقليم بعد أن فتح المسلمون خرسان ، وقد انتشرت اللغة العربية مع انتشار الإسلام ، وأصبحت اللغة الرسمية في دولة الخواقين .

وقام العديد من التجار بنشر الإسلام في منطقة فرغانة فقد كثرت تجارتهم بالاقليم وذلك بسبب مرور طريق القوافل والذي عرف بطريق الحرير بوادي فرغانة ، وازداد الإسلام تمكيناً في عهد السلاجقة ، وتعرض لفترة من الجمود في بداية غزو المغول ثم تحولت الدعوة إلى مرحلة الازدهار بعد إسلام ملوك المغول ، واحتل الروس المنطقة في سنة (1282 هـ - 1866 م ) منتهزين فترة الضعف والتفكك ، وأسسوا العديد من القري بوادي فرغانة ، ثم تدفقت هجرتهم إليها ، وفي عهد السوفيات تحولت قرغزيا إلى جمهورية اتحادية في سنة 1355 هـ .

تتبع قرغزيا الآن الإدارة الدينية لوسط آسيا وقزاخستان ، ومقرها مدينة طشقند ، ويتعلم القرغيز اللغة الروسية إلى جانب لغتهم الوطنية التي تكتب بحروف روسية ، وكانت لغة تكتب بحروف عربية قبل التحول إلى الحروف اللاتينية ، والقرغزية لهجة تترية تنتمي إلى أصول تركية ، وقد تلاشت المدارس الإسلامية بقرغيزيا ونقص عدد المساجد إلى 23 مسجداً في ظل الحكم الروسي ويقدر عدد المسلمين بجمهورية فرغيزيا بحوالى 3,220,000 نسمة ، أى حوالي 76 % من جملة السكان ، وفي نهاية (ديسمبر ) 1991 تم انهيار الاتحاد السوفيتي كنظام ، وأصبحت قرغيزيا جمهورية مستقلة .





الإسلام في أذربيجان :

قبل وصول الإسلام كان السكان على الديانة المجوسية والمسيحية تحت الحكم الساساني ، وكان وصول الإسلام ممثلا في إرسال الحملات إليها في عهد عمر بن الخطاب ، فكانت الحملة الأولى بقيادة عتبة بن فرقد ، وعقد المسلمون صلحاً مع (المرزيان ) حاكم المنطقة ، ثم وصل إليهم حذيفة بن يمان في حملة فتحت أربيل صلحاً ، وغزاهم المغيرة بن شعبة ، والاشعت بن قيس وسراقة بن عمر الذي فتح (باب الأبواب ) دريند وتولى أمرها فرقد السلمي . وبدأ الانتشار الفعلي للإسلام بعد ذلك ، خصوصاً بعد أن عمل الأشعت على استيطان المسلمين في أربيل ، فنزحت إليها قبائل من مصر والشام واستوطنها بنو رواز وهم من القبائل العربية المعروفة وتحولت أربيل إلى مركز إسلامي وقهر الإسلام المجوسية في فترة لاتزيد على 10 سنوات .

وفي عهد الأمويين ازداد الانتشار بالمزيد من المهاجرين إلى المنطقة وأضيفت ولاية أرمنيا في عهد هشام بن عبد الملك بقيادة الجراح بن عبد الله الذي قاد الجيوش لغزو الخزر في شمالي أذربيجان ، وفي أوائل القرن الثاني الهجري كانت السيادة للإسلام ، وازدهرت مدن إسلامية مثل مدينة (ورثان ) و (برزند ) وانتشرت اللغة العربية خلف الإسلام ، حيث أخدت العناصر العربية المهاجرة في دعمها ، وهكذا كان انتشار الإسلام في منطقة أذربيجان أسرع من انتشاره في غيرها من البلاد المجاورة .

وفي عهد العباسيين استمر ازدهار الدعوة الإسلامية ، وتولى يزيد بن أسيد السلمي منطقة الحدود الشمالية واتخد من أذربيجان قاعدة لمد الإسلام إلى الشمال وهكذا استمر دور أذربيجان كقاعدة لبث الإسلام في المنطقة ، واحتل السلاجقة المنطقة في القرن الخامس الهجري ، ثم حكمها المغول وأصبحت جزءاً من امبراطوريتهم ثم أصبحت من أهم معاقل الصفويين ، وبعد ذلك حكمها العثمانيون حكماً إسمياً .وكانت لغة الأزدي (أذربيجان ) تكنب بحروف عربية قبل استبدالها بحروف روسية ، وتنقسم لغة الأذري إلى لهجتين شمالية وجنوبية ، وتنتمي إلى اللغات التركية.

وفي نهاية القرن الثانت عشر أعلنت روسيا القيصرية حمايتها على بلاد القفقاس وأخذت في الاستيلاء على بلدان المنطقة واحدة تلو الأخرى ، وفي سنة 1326 هـ - 1908 م دخل جنود روسيا القيصرية أذربيجان لبالاتفاق مع بريطانيا ، ثم قامت الثورة الشيوعية أثناء الحرب العالمية الأولى ، واعترفوا بحكومة حزب المساواة التي قامت بأذربيجان ، ثم انسحب الحلفاء و أعلن السوفييت قيام نظامهم في باكو سنة 1339 هـ - 1920 م ، و أصبحت أذربيجان جمهورية سوفياتية من الجمهوريات الثلاث لما وراء القوقاز ، ثم دخلت نظام الاتحاد في سنة 1355 هـ - 1936 م .


أحوال المسلمين الآن
بعد سيطرة السوفيات عل أذربيجان كان من الطبيعي أن يواجه المسلمون تحدياً في تضييق الخناق على عقيدتهم ، فلقد هاجر الروس أعداداً كبيرة إلى أذربيجان بحيث اصبحوا أكثر من 10 % من السكان ، وتقلص عدد المساجد من 2000 مسجد إلى 16 مسجداً فقط ، كما نقص عدد المدارس الإسلامية بل أصبحت في حكم المنتهية ، وفي باكو الإدارة الدينية الإسلامية لإذربيجان و ما وراء القفقاس و يرأسها مفتي شيعي و نائبه مسلم سني حيث توجد أعداد كثيرة من المسلمين الشيعة، وهذه الإدارة لها نفوذ محدود، وبلغ عدد المسلمين بها 5,259,000 نسمة.


انتفاضة إسلامية في أذربيجان
قامت انتفاضة في أذربيجان تطالب بحماية المسلمين في المناطق التي سلبت منها ، كما تطالب باستعادة هذه المناطق مثل زنكيزور ، وقرة باغ ، ونخجوان . وكانت هذه الاقاليم ضمن أذربيجان حسب معاهدة سرفاي سنة 1920 م ، ولقد اشتبك الأذاريون مع الأرمن في المناطق التي تسيطر عليها ارمينيا ، وسقط العديد من الضحايا من الطرفين، واستعملت السلطات سياسة قمع الاضطرابات منذ 13 مارس 1988 م على إثر ممقتل طالب أرمني على يد مدير مدرسة أذري ، فكانت الشرارة التي اشعلت معركة الاضطرابات إلى أذربيجان و ارمينيا ، وما تزال الأمور لم تحل حلا جذرياً و شهدت عام 1991 انهيار الاتحاد السوفياتي ، واعلنت أذربيجان استقلالها و انفصالها عن الاتحاد المنهار.






 لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين


ابشر ابو عدي........
لا تفتكر اعدموك......فاعت عليهم مقبرة.......و دروب كلها شوك..........
......صدام يا صقر العرب.....حكموك باغتيال........
ما نالوا منك يا بطل...........اسطورة يا جنرال........
صدام يا مجد الامة..........صدام يا زلزال..........
من بلدي ننعاك من كل جال.........ننعاك و تبكي عيون...........و تبكي عيون رجال........و يبكي عليك الشعب و يذرف دمع اطفال

  رد مع اقتباس

قديم 02-11-2008, 06:53 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ابو عمران

الصورة الرمزية ابو عمران

:
إحصائية العضو






اعجبني

ابو عمران غير متواجد حالياً


افتراضي

الإسلام في جمهورية التركمان :

ارتبط وصول الإسلام إليها بوصوله إلى منطقة خراسان ، ففي عهد الخليفة عمر بن الخطاب وصل الأحنف بن قيس إلى مدينة هراه ، وفي خلافة عثمان بن عفان وصل الأحنف بن قيس إلى بلاد طخارستان في أعالى نهر جيجون وتجاوز مدينة مرو وانتصر على تحالف الطخارستانين ، وتولى أمير بن أحمد مرو ، وأسكن العرب بها ، وعندما انتصف القرن الأول الهجري كان الإسلام قد ثبت دعائمه في مرو ، واتخد المسلمون منها قاعدة لتحركهم في إقليم ما وراء النهر ، فعبر سعيد بن عثمان نهر جيجون بقوات إسلامية لفتح ما وراء النهر في سنة 55 هـ ، وعندما قام قتيبة بن مسلم الباهلي بفتوحاته إلى بلاد فرغانة وكاشغر كان يتخد من مرو قاعدة لانطلاق الغزوات ، وهكذا كان دور منطقة التركمان في الفتوح الإسلامية لوسط آسيا .

وفي خلافة المأمون العباسي مد الطاهريون نفودهم على خراسان وما جاورها ، وعندما قامت الدولة السامانية في العصر العباسي الثاني ، كانت مرو إحدى الأقاليم التابعة لها ، وزاد ثتبيت الإسلام بمنطقة وسط آسيا .

وفي القرن السادس الهجري قامت دولة الغزنويين مكان السامانين وبسطت نفودها على خراسان ووسط آسيا ، ثم جاء دور السلاجقة واتخدوا من منطقة تركمانيا قاعدة لهم وامتد نفودهم إلى خراسان ووسط آسيا وغربها ، بل وصل بغداد ،ثم استولي المغول على وسط آسيا وغربها ، وبعد إسلامهم أخدوا على عاتقهم نشر الإسلام بين شعوب آسيا الوسطي وأمودريا .

واستولي الروس على الدويلات المغولية في سنة 1302 هـ ، وفي عهد السوفيات أصبحت تركمانيا جمهورية اتحادية في سنة 1329 هـ ، وتتبع جمهورية تركمانيا الادارة الدينية لمسلمي وسط آسيا ، وكان التركمان يكتبون لغتهم المعروفة بالجغتانية ، بحروف عربية قبل استبدالها بحروف عربية بالحروف الروسية ، وقد تغير وضع تركمانيا بعد تفكك الاتحاد السوفياتي في سنة 1991 وأعلنت استقلالها .





الإسلام في شكالوف (أورنبرج )

وصلها الإسلام عن طريق التتار و الكراخ ، وكانت هذه المنطقة ممراً ومعبراً للهجرات ، فعبرتها شعوب مسلمة إلى شرقي أوروبا ، وخضعت لحكم التتار واستقر بها بعضهم ، وانتشر الإسلام يها قبل استيلاء قياصرة الروس عليها ، ومرت بنفس الظروف التي تعرض لها المسلمون في ظل الحكم الروسي ، وعندما بدأت الثورة الشيوعية كانت مدينة أورنبرج من أفضل المدن الإسلامية بروسيا ، واشتهرت بطباعة الكتب الإسلامية ، وعقد بها المؤتمر الأول للقرغيز (الكراخ ) في سنة (1236 هـ - 1917 م ) وناقش المؤتمرون الحكم الذاتي ، واستخدام لغة القرغيز في التعليم والمحاكم والإدارة ، كما عقد المؤتمر الثاني للقرغيز في نفس السنة وناقش المؤتمرالوحدة بينهم وبين التتار وطالبوا بتكوين هيئة دينية منفصلة عن الهيئة الدينية بمدينة أوفا ، كما طالبوا بالاتحاد الفيدرالي كنوع من الاستقلال بشخصيتها الأسلامية ، وعندما استولى السوفيات على حكم المنطقة أدمجوها في جمهورية روسيا الاتحادية ، وحاربوا الدين الإسلامي ، وهدموا المؤسسات الإسلامية ، ومنحوا إدارة دينية رمزية في مدينة أوفا ، وتقدر نسبة المسلمين بين سكان أورنبرج بحوالى 50 % أي أن عددهم حوالى مليون نسمة .





الإسلام في جمهورية ماري :

وصل الإسلام إلى ماري إل في حركة الانتشار التي قام بها الباشكير والتتار ، وخضعت لحكم القياصرة الروس في سنة (960 – 1553 م) ، ومرت بنفس مراحل التحدي التي مر بها جيرانها ، واستولي السوفيات على حكم روسيا ، وأعلنت بها الجمهورية في سنة (1355 هـ - 1936 م ) وتصل نسبة المسلمين بين سكانها إلى 60% أي أن عددهم يقدر بحوالى 564,800 مسلم .





الإسلام في فنلندا :

المسلمون الأوائل - التتر
إن التتر الفنلنديون هم أقدم أقلية مسلمة في فنلندا وفي دول اسكندنافيا كلها،وهم شعب من الشعوب التركية الذين يعتنقون الدين الإسلامي وكان عددهم حوالي 800-1000 ( في ديسمبر 1988 [1] ) ،وترجع أصولهم التاريخية إلى تركيا ولغتهم تنتمي لمجموعة اللغات التركية، وهم يشكلون أقلية متماسكة دينياً وثقافياً ولغوياً


تاريخ التتر
خلال السنوات الأولى من دخول فنلندا تحت حكم قياصرة الروس- عام 1809- ، تم جلب التتر من قبل الجيش الروسي لبناء قلعة (بومارسوند) على البر وقلعتي (سومنلينا/سفيبورج) على جزيرة مقابل سواحل هلسنكي ، وبعد ذلك عاد أغلبيتهم إلى روسيا ، وبالنسبة للأفراد الذين لم يعودوا ، فتشهد المقبرة الاسلامية في بومارسوند على وجودهم في فنلندا.

أجداد التتر الحاليين- الذين يشكلون أساس المجتمع التقليدي- كانوا حوالي 1000 من التجار التتريين الذين قدموا من روسيا بنهاية القرن التاسع عشر - أتوا إلى فنلندا خلال أعوام 1870 - سبعينيات القرن التاسع عشر - إلى منتصف العشرينات من القرن العشرين من مجموعة من 20 قرية في إقليم سرجاتش على نهر الفولجا إلى الجنوب الشرقي من نزني-نوفجورود ، والتي كان يطلق عليه سابقاً بإقليم جوركي. غالبيتهم كانوا مزارعين ولكنهم استقروا في فنلندا كتجار يتاجرون في الفراء والمنسوجات واختاروا في البداية السكنى في هلسنكي والمناطق المحيطة بها .

وفي عام 1925 تأسس أول مجمع إسلامي فنلندي تتري بشكل رسمي ، وكانت فنلندا بذلك أول دولة أوروبية غربية تعترف رسمياً بمجمع إسلامي وذلك تأكيداً على مبدأ حرية العقيدة الذي تم تبنيه في عام 1922، واليوم المجمع يتبعه مساجد في هلسنكي وفي منطقة أخرى.

وقد أنشأ التتر مجمعاً أخر تم تأسيسه في تامبر عام 1943 ، بيد أن المسلمين من غير الأصول التترية لايمكنهم أن يحصلوا على عضوية المجمع الاسلامي الفنلدي. وتوجد المقابر الاسلامية التترية في هلسنكي و توركو وتامبره.

التتر متداخلون تماماً في نسيج المجتمع الفنلندي ويشاركون بفاعلية في الحياة الإقتصادية والثقافية الفنلدية وهم يعملون في العديد من المهن تشمل موظفي الحكومة والمقاولين والأطباء والمحامين والمهندسين والمدرسين، وفي ذات الوقت نجحوا في الحفاظ على هوية متميزة والحفاظ على اللغة التترية باستخدامها داخل إطار العائلة وفي دوائرهم الخاصة وكذلك في مؤسساتهم ، منذ عام 1935 تنظم الجمعية الثقافية التترية أحداثاً وفعاليات ثقافية باللغة التترية أساساً على شكل مسرحيات وموسيقى تقليدية ورقصات تقليدية وإنشاد الشعر.

كما أن لديهم ناد رياضي تم تأسيسه عام 1945 به فريق شهير لكرة القدم ويعمل بالتعاون مع المجمع الاسلامي، كما أن المدرسة التترية تقدم دراسات إضافية بعد في العطلات وبعد ساعات الدراسة دروساًمنتظمة في اللغة والحضارة التترية والدين والتاريخ باللغة التترية كلغة للتدريس كما أن هناك حضانة ودورات صيفية في مركز التدريب التتري بالقرب من العاصمة هلسنكي.

ومن اللافت للنظر كيف استطاعت مجموعة صغيرة من التتر الفنلديون الحفاظ على اللغة التترية طوال 5 أجيال ، وكان نشاط نشر الكتب والدوريات مزدهراً وإن قل الآن· أغلبية التتر المسلمين يعيشون في إقليم هلسنكي ،في الثمانينيات (1980) ، كان عدد المسلمين يصل إلى حوالي 900 أغلبهم يوجد في هلسنكي ، وكانوا يجدون صعوبة في إدارة جميع المؤسسات التي تحتاجها مجموعة اجتماعية لقلة عددهم .


المسلمون الجدد – اللاجِؤن والمهاجرون
من بداية التسعينيات شهدت فنلندا هجرة اللاجئين من دول إسلامية زادوا المجتمع الإسلامي في فنلندا ، على أن أقليلة من الوافدين الجدد سجلت كأعضاء في المجمع التقليدي ، فقد شهد عدد المسلمين في فنلندا شهد تزايداً من حوالي 1000 في 1990 إلى عدد بين 15- 20 ألفاً بحلول عام 1999( أقل من 30 ألف حالياً )

وقد استقبلت فنلندا لاجئين عددهم 17600 بين عام 1973- 1999 أبرزهم دول روسيا والعراق وإيران والصومال. أما عن الصوماليين فقد اختارتهم المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وبدأوا الهجرة عام 1991 ليصل إلى حوالي 5000 في عام 2002 ، كما أن هناك لاجئين من يوغوسلافيا السابقة والأكراد من الشرق الأوسط . وقد فاقت فنلندا الدول الأوروبية في تزايد طلبات اللجوء والتي تزيد من 1000- 3000 سنوياً لتفوق الدانمارك التي تتمتع بتاريخ طويل مع طالبي اللجوء .

وفي عام 1996 اتحدت تلك المجموعات لتؤسس اتحاد الجمعيات والمنظمات الاسلامية في فنلندا ،وأغلبية المساجد في فنلندا تخضع لإدارة الاتحاد ويهدف للحفاظ على الاسلام وتقاليده وتطوير تعاون مرن بين المسلمين والمسؤولين الخارجيين والمعاهد.

ويقدر عدد المسلمين الذين تحولوا للإسلام إلى (200) فرداً ، والغالبية العظمى من هذا العدد من النساء اللاتي تحولن للدين الاسلامي عقب زواجهم من مسلمين.

وتم نشر ترجمة جديدة باللغة الفنلدية للقرآن عام 1995 وتم إعدادها بواسطة أحد الدارسين الفنلنديين للغة والحضارة العربية والذي نشر مؤخراً تقديم للقرآن باللغة الفنلندية.


تأثير أحداث 11 سبتمبر
أما عن تأثير أحداث 11 سبتمبر على المسلمين فقد جعلتهم أكثر حذراً ،فالعديد من النساء المسلمات يفضلن البقاء في منازلهن مساءاً وقد تغيرت حياة الكثير من المسلمين في فنلندا بعد هذه الأحداث.

وتقول الفائزة بلقب " لاجئة العام " للعام السابق بقولها: « لقد قلت زيارات النساء للمساجد والنوادي والتجمعات النسوية لأن الناس يخافون من التواجد خارج المنزل مساءاً، كما خلعت بعض النساء الحجاب وبعض المسلمين غيروا العلامات التي تحمل أسماءهم على الأبواب الخارجية،كما أن العثور على سكن وعمل أصبح أكثر صعوبة ».


[تحرير] المسلمون من مجموعات عرقية مختلفة في فنلندا
صوماليون (6,267)
عرب ، عراقيون ( 2,599)
أكراد (2,560)
إيرانيون (1,658)
أتراك ، تتر (1,357)
ألبان (784)
تايلانديون (16)
أخرى (522)



قادة المجتمع الإسلامي في فنلندا
الإمام خضر شهاب ، رئيس الجمعية الإسلامية الفنلندية ( الممثلة لعموم المسلمين المهاجرين )
عبد الحكيم أرارسي ، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الإسلامية الفنلدية
أوكان ضاهر ، رئيس المجمع الإسلامي الفنلندي ( الممثل للأقلية التترية )






الإسلام في النرويج :



ويرجع ظهور المسلمين بالنرويج إلى ستينيات القرن الماضي حينما كان العمال الأتراك والباكستانيون يسافرون اليها للعمل. عام 1969 م اعترفت الحكومة النرويجية بالإسلام كدين رسمي في النرويج. بني أول مسجد في العاصمة النرويجية أوسلو عام 1974 ويعتبر الإسلام الآن ثاني ديانة لها أتباع في النرويج بعد أتباع الكنيسة الانجليلية اللوثرية (86%) حيث تبلغ نسبة الجالية المسلمة أكثر من 2% من السكان. أغلب المسلمين في النرويج هم من المهاجرين أو مواليد من الجيل الأول والثاني لعائلات مسلمة ويقدر عددهم بمئة وخمسة عشر ألف (115.000) مسلم.

أكثر مسلمي النرويج هم من الباكستانيين المهاجرين (26,286 شخص)، ثم العراقيين (17,295)، ثم الصوماليين (15,586)، ثم البوسنيين (15,216)، فالإيرانيين (13,506)، فالترك (12,971). يوجد في مدينة أوسلو العاصمة أكثر من 30 جمعية ومسجد للمسلمين.


التحديات والعواقب
تعتبر النرويج دولة من الدول القلائل التي توفر للمسلمين الحرية الكاملة في أداء عباداتهم وتعليم دينهم في البلد من دون أن تضع ذلك قوانين صارمة. لكن المسلمين في النرويج يواجهون عدة قضايا صعبة أهمها نقص الدعاة وهو ما يؤثر سلبا على تواصل المسلمين بدينهم. كما أن الإعلام المسلم في النرويج ضعيف ولا يستطيع التواصل مع الناس.


المنظمات الإسلامية
الرابطة الإسلامية في النرويج





الإسلام في ألمانيا


الإسلام في ألمانيا: وفق الأرقام الحكومية الصادرة عام 2007 يبلغ عدد المسلمين في ألمانيا نحو 3.4 مليون مسلم من أصل العدد الإجمالي لسكان ألمانيا والبالغ نحو 82 مليون نسمة (أي نحو 4.1% من السكان). وبذلك يعتبر المسلمون في ألمانيا أكبر الأقليات الدينية بعد المسيحيين (حيث أن البروتستانت والكاثوليك هم الأكثرية).

أكثر من نصف مسلمي ألمانيا هم المواطنين الأتراك، حيث يوجد في ألمانيا نحو 1.8 مليون شخص ينحدرون من تركيا. كما توضح بيانات الأجانب أن الجماعات الأخرى الكبرى من المسلمين هم من البوسنة (نحو 160 ألفًا) والمغاربة (نحو 70 ألفًا) ومن إيران (نحو 60 ألفًا) ومن أفغانستان (نحو 55 ألفًا). وبشكل عام فإن 90% من مسلمي ألمانيا ينحدرون من أصول غير عربية.

ويوجد تباين واضح في تقديرات أعداد الألمان (المواطنين) المسلمين. فبعض الأرقام تعطي تقديرات في حدود المليون مسلم يحملون الجنسية الألمانية. وعلى أي حال فإن معظم هؤلاء المواطنين هم مواطنون بالتجنيس وليسوا منحدرين من أصول ألمانية. وتشهد ألمانيا في السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظ في الإقبال على اعتناق الإسلام من قبل المواطنين الألمان، حيث تشير بعض التقديرات إلى أن عدد المسلمين الجدد بالإعتناق في ألمانيا هو في حدود 4000 مسلم سنويًا [1]. ويعزو البعض ذلك إلى كثرة الحديث حول الإسلام في وسائل الإعلام الأمر الذي يدفع المواطنين إلى دراسة وتعلم المزيد عن الإسلام.

ويتركز المسلمون في المدن الصناعية الكبرى الواقعة في ما كان يعرف بألمانيا الغربية وفي مدينة برلين والتي يوجد بها وحدها نحو 220 ألف مسلم. ومع ذلك فإن في ألمانيا (وكذلك الأجزاء الألمانية من سويسرا والنمسا) وعلى خلاف معظم الدول الأوروبية الأخرى يوجد بها أعداد كبيرة من المسلمين في المناطق الريفية من البلاد.

وقد برزت المخاوف من انتشار التطرف في أوساط المسلمين في ألمانيا خاصةً بعد أحداث سبتمبر في الولايات المتحدة وبعد تعرض مدريد ولندن لضربات تنظيم القاعدة، خاصةً بعد الأخذ بعين الاعتبار أن منفذي أحداث سبتمبر قد جاؤوا من ألمانيا فيما يعرف بخلية هامبورج.

وقد استقر المسلمون في ألمانيا بأعداد كبيرة على وجه الخصوص في ستينات القرن العشرين عندما استعانت ألمانيا بالعمالة التركية للمساهمة في إعادة بناء ألمانيا في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية. كما قدم الكثير من المسلمين إلى ألمانيا في السبعينات على شكل موجات من اللاجئين السياسيين. ومع ذلك فإن بداية احتكاك ألمانيا بالإسلام والمسلمين يعود إلى قرون سابقة.

معظم مسلمي ألمانيا هم من السنة حيث يقدرون بنحو 2.5 مليون شخص. كما يوجد نحو 500 ألف من أبناء الطائفة العلوية معظمهم من تركيا - بعض المسلمين لا يعتبرون العلويين من المسلمين -، وهناك نحو 200 ألف من الشيعة في ألمانيا معظمهم من لبنان. كما يوجد آلاف الصوفيين والإسماعيليين في ألمانيا.

وتشير التقديرات الرسمية إلى وجود 2500 مصلى في ألمانيا الكثير منها هي عبارة عن مجرد غرفة لأداء الصلاة. ويوجد في ألمانيا فعليًا77 مسجد حالياً.


المنظمات الإسلامية في ألمانيا

الإسلام والمسلمون في الحياة الثقافية الألمانية
يعد الشاعر الوطني الألماني الشهير يوهان فولفجانج فون جوته من أشهر الكتاب والأدباء الألمان الذين تأثروا بالإسلام. وقد برز ذلك في أعماله الأدبية حتى أنه لم ينكر الشائعات التي راجت حول اعتناقه الإسلام.
فريدريك روكيرت أول من ترجم معاني القرآن إلى اللغة الألمانية
أنيماري شيمل المختصة في الصوفية والشؤون الإيرانية والتي اعتنقت الإسلام أواخر حياتها.





الإسلام في سويسرا :

الإسلام في سويسرا هو أحد أبرز الديانات في ذلك البلد. وفق إحصاء 2001 كان هناك 310,000 مسلم يعيشون في سويسرا مشكلين 4.26% من مجمل تعداد السكان. جدير بالذكر أن الإسلام ليس ديناً معترف به رسمياً في البلاد. المسلمون منتشرون بشكل متساوي في مناطق سويسرا وذلك على خلاف ما هو عليه الحال في العديد من الدول الأوروبية الأخرى حيث يتركز المسلمون من مناطق بعينها. وبأخذ النسب بعين الاعتبار نجد أن أعلى نسبة من المسلمين إلى مجمل تعداد السكان توجد في كانتون مدينة بازل الناطق بالألمانية (6.72%) بينما أقل نسبة هي في كانتون تيسينو الناطق بالإيطالية (1.82%).





الأصول

مما يلاحظ أيضاً أن الغالبية الساحقة من المسلمين في سويسرا (88%) ليسوا مواطنين سويسريين. في حين أن عدد المسلمين السويسريين هو أقل من 12% من مجمل المسلمين في البلاد (حوالي 36 ألفاً أي نحو 0.5% فقط من مجمل تعداد السكان).

معظم مسلمي سويسرا هم في الأصل من يوغوسلافيا السابقة (56.4%، جاء معظمهم من البوسنة والهرسك وكوسوفو ومقدونيا) في حين جاء 20.2% منهم من تركيا.

أشهر الشخصيات الإسلامية في سويسرا وأحد أشهر الشخصيات الإسلامية في أوروبا هو المفكر طارق رمضان، وهو من أصول مصرية ويقيم في جنيف.

من الناحية التاريخية فقد استقر بعض المسلمين العرب والبربر في كانتون فاليز منذ القرن العاشر الميلادي، كما قاموا باحتلال ممر سانت برنارد العظيم (وهو أقدم ممر عبر الألب الغربية)، كما وصلوا إلى سانت جالن شمالاً وراتيا شرقاً (راتيا هي أحد مقاطعات الإمبراطورية الرومانية وتمثل اليوم مقاطعات شرق ووسط سويسرا الحالية).


المساجد
يوجد في سويسرا مسجدين فقط، أحدهما في زيورخ والآخر في جنيف. إلا أن هناك نحو 120 مصلى في مختلف أرجاء البلاد، ونحو 100 مصلى غير رسمي. وقد رفض مجلس مدينة برن عام 2007 خطط بناء أحد أكبر المراكز الثقافية الإسلامية في المدينة. كما أن هناك مبادرات سياسية حالية من بعض اليمينيين تهدف إلى منع بناء أي مآذن لأي مساجد مستقبلية.






 لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين


ابشر ابو عدي........
لا تفتكر اعدموك......فاعت عليهم مقبرة.......و دروب كلها شوك..........
......صدام يا صقر العرب.....حكموك باغتيال........
ما نالوا منك يا بطل...........اسطورة يا جنرال........
صدام يا مجد الامة..........صدام يا زلزال..........
من بلدي ننعاك من كل جال.........ننعاك و تبكي عيون...........و تبكي عيون رجال........و يبكي عليك الشعب و يذرف دمع اطفال

  رد مع اقتباس

قديم 02-11-2008, 06:57 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ابو عمران

الصورة الرمزية ابو عمران

:
إحصائية العضو






اعجبني

ابو عمران غير متواجد حالياً


افتراضي

الإسلام في جمهورية قرتشاي الشركسية :

وصلهم الإسلام في القرن الثاني الهجري أثناء فتح العرب لأرمنيا وبلاد الخزر وحكم المنطقة التتار ، والفرس ،والأتراك العثمانيون.





حرب القياصرة الروس
استولى قياصرة روسيا عليها في القرن التاسع عشر وأمام قسوة القياصرة هُجِّر الشركس من موطنهم إجباريا إلى مناطق أخري ،ويوجد 127,000 ألف شركسي في جمهورية أبخازيا ، 116 ألف شركسي في إقليم الأديغيا ، 329 ألف شركسي في قبردينو - بلقاريا ، هذا بالإضافة إلى 47 ألف في قرتشاي.


من بقي من الشركس
وهؤلاء هم من بقي من الشركس في الاتحاد السوفياتي، ويوجد في الخارج عدد كبيراً منهم، فلقد هرب إليها في الفترة بين سنتي ( 1278 هـ - 1281 م ) (1861 م – 1864 م ) حوالي 500 ألف شركسي وعاشوا علي السواحل الشرقية للبحر الأسود، وهناك حوالي 90 ألف شركسي في مناطق متعددة من تركيا ، ومنهم حوالي 61 ألف في سوريا في شمال شرقي حلب وجنوبي غربي دمشق، و29 ألف في الأردن، و8 آلاف في العراق


شركس القرتشاي
أما ولاية قرتشاي الشركسية، فالشركس لايشكلون فيها أكثر من 2,7 % من جملة السكان، وباقي السكان من أعراق أخري، غير أن الإسلام دين الأغلبية، ورغم أن الإسلام تعرض للعديد من التحديات في هذه المنطقة إلا أنه لازال يسيطر ، ويتبع المسلمون في جمهورية قرتشاي الشركسية الإدارة الدينية لمسلمي شمال القوقاز في محج قلعة.




الإسلام في تركستان الشرقية :

استمر التقدم الإسلامي نحو الشرق فعبر وسط آسيا ووصل القائد قتيبة بن مسلم إلي كاشغر غربي التركستان الشرقية مع نهاية القرن الأول الهجري واستمر انتشار الإسلام بالتركستان في عهد الأمويين والعباسيين ، وفي العصر العباسي أسلم الخاقان ستوف بوغرا في سنة 232هـ ، وتلى ذلك إسلام أبنائه الخواقين موسى وهارون ، وهكذا أخد الإسلام يعم المنطقة ، وسرت العربية خلف الإسلام ، واستخدمت في ميادين عديدة من الكتابة ، وانجبت التركستان الشرقية علماء قدموا للتراث الإسلامي الشيء الكثير ، وشهدت هذه المرحلة توسعاً إسلامياً في غربي الصين وحمل لواء الدعوة أبناء التركستان ، وأصبح الإسلام الدين الرسمي للبلاد . ونعم المسلمون بفترة من الإستقرار وخاصة بعد إسلام المغول ، وظلت التركستان الشرقية دولة إسلامية مستقلة . وجاء حكم المنشوريين للصين ، وقسمت التركستان إلى مقاطعتين ، شمالية عرفت بجونغاريا ، وجنوبية عرفت بكاشغر وسموها (سينكيانج ) أي المقاطعة الجديدة .

وفي ظل الإحتلال الصيني توالت الإنتفاضات من مسلمي التركستان الشرقية ورفض المسلمون الاحتلال ، وقضى الصينين على الدول المستقلة التي قامت بالتركستان الشرقية . وقام الشيوعيون بتهجير غير المسلمين إلى المناطق الإسلامية ،فانخفضت نسبة المسلمين إلى 70% ، وهاجر العديد منهم إلى تركيا وإيران والمملكة العربية السعودية وبعض الدول الإسلامية في جنوب شرقي قارة آسيا ، ولقد كان بالتركستان 16 ألف مسجد قبل الحكم الشيوعي ويصل عددها حاليلً إلى 9 الآف مسجد .


التعليم الإسلامي
كان التعليم الإسلامي ناهضاً قبل أن تقع التركستان تحت الاحتلال الصيني، وكانت الأوقاف الخيرية قد رصدت 20% من مساحة البلاد للتعليم ، وانتشرت المدارس في مناطق عديدة من التركستان الشرقية . ومنذ أن حكمت الصين التركستان الشرقية أخدت تعمل على محاربة التعليم الإسلامي بطرق شتى ، منها فرض كتب مدرسية تحارب الدين ، وعمل مسرحيات تحارب العقيدة ، وتربية الأطفال تربية إلحادية ، وحرقت الكتب الدينية ، وسخرت الإذاعة لمحاربة الدين ، ومنعت التعليم الديني قانونياً ، وعلقت الملصقات التي تحارب الأديان ، وحرمت الصلاة والصوم ، وحولت المساجد إلى متاحف . وفي الآونة الأخيرة بدأت الأوضاع العامة للمسلمين تتحسن وسمح للمسلمين باستخدام الحروف العربية في كتابتهم الإسلامية . كما بدأت حركة ترجمة لمعاني القرآن وأمهات الكتب الإسلامية إلى لغة الأويفور ، ووضعت خطة لتخريج 1000 إمام في خلال 5 سنوات ، وموقع التركستان الشرقية المحاط ببلدان إسلامية ، وتاريخها الإسلامي ، وتمتعها بأغلبية مسلمة يؤهلها لتكوين دولة إسلامية في المستقبل ، ولهذا قامت السلطات الصينية بحركة قمع ضد المسلمين في التركستان الشرقية في عام 1990 م .






الإسلام في التبت :

وصلها الإسلام عن طريق جيرانها ، وسلك إليها من التركستان الشرقية التى الآن (بستكيانج ) وهذا من امتد من وسط آسيا ، كما وصلها الإسلام عن طريق جارتها الغربية كشمير . وقيل أن أحد ملوك التبت أسلم في خلافة المأمون العباسي ، كانت هذه جهود لبث الدعوة الإسلامية إلى التبت عن طريق وسط آسيا . أما المحور الفعال في نقل الإسلام إلى أهل التبت ، فتمثل الإسلام عن طريق كشمير بعد أن خضع شمال الهند النفود الإسلامي ، ووصل الدعاة المسلمون إلى التبت من كشمير وخراسان ووسط آسيا ، وعندما خضعت الهند لسيطرة الإحتلال البريطاني وقضت على الحكم الإسلامي بالهند ، وشجع هذا نفود الديانات الوثنية بالتبت . وفي ولاية (لداخ ) عدد من المولدين يطلق عليهم ( الأرغونيين ) من أمهات تبيتيات وأباء مسلمين من التجار الذين قدموا إلى هذه المنطقة وتزوجوا من نساء التبت بعد إقناعهن با لإسلام ، وهؤلاء جميعاً مسلمون ، ويوجد في مدينة لاهاسا عاصمة التبت ما يزيد على 200,000 مسلم

وقد شق الإسلام طريقة من التبت إلى الولايات الصينية المجاورة ، وعندما استولى الشيوعيون على حكم الصين ضموا التبت إليهم ، فظهرت اضطرابات في التبت شارك فيها المسلمون ومات الآلاف نتيجة بطش الشيوعيين الصنيين ، ويوجد المسلمون في مدن تشاتلور ، وريكاميه ، ونتشوى ، وتسدانغ ، ويوجد في العاصمة مسجدين وشيد أحدهما منذ أكثر من 800 سنة وجدد في سنة 1959 وذلك عقب حريق أشعلة أعداء الإسلام ، وهناك بعض المدارس الملحقة بالمساجد . التحديات تبرز في التحدي الشيوعي الذي يهيمن على التبت ، كما تبرز في إهمال المسلمين في التبت مدة طويلة مما أدى إلى الجهل بالدين ، وضعف الثقافة الإسلامية ،والمتطلبات تتمثل في حاجة المسلمين إلى الدعاة وإصلاح التعليم الإسلامي وتوفير الكنب الإسلامية .




((اللهم ثبتنا على دينك و اكثر من المسلمين و اجعلنا موحدين على نهج الاسلام و على كتابك و سنة نبيك))


تحياتي






 لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين


ابشر ابو عدي........
لا تفتكر اعدموك......فاعت عليهم مقبرة.......و دروب كلها شوك..........
......صدام يا صقر العرب.....حكموك باغتيال........
ما نالوا منك يا بطل...........اسطورة يا جنرال........
صدام يا مجد الامة..........صدام يا زلزال..........
من بلدي ننعاك من كل جال.........ننعاك و تبكي عيون...........و تبكي عيون رجال........و يبكي عليك الشعب و يذرف دمع اطفال

  رد مع اقتباس

إضافة رد
  
مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواقع الفنانين ............ارجو التثبيت بنت لبنان اخبار الفنانين 14 09-06-2011 10:54 PM
مهارة الردود.ارجو التثبيت اميرة التيمورية المنتدى العام 6 07-08-2011 11:10 PM
المحاورة الشعرية .......... ارجو التثبيت ابو عمران القصائد والشعر العربي 0 01-30-2008 08:45 PM


الساعة الآن 11:38 PM.

الساعة الان



Free counter and web stats

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات عرب فري ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك

اذا كان هنالك موضوع مخالف يرجى ابلاغنا عن طريق صفحه اتصل بنا