الاسلام حول العالم ........ ارجو التثبيت

الاسلام في الصين :
دخول اﻹسلام إلى الصين
وصل الإسلام إلى الصين عن طريق محورين :
المحور البري
جاء إليها من الغرب ، وتمثل في فتح التركستان الشرقية ، في منطقة كاشغر ، فقبل أن ينتهي القرن الهجري الأول وصلت فتوحات (قتيبة بن مسلم الباهلي ) الحدود الغربية للصين ، وعلى الرغم من أن الفتوحات الإسلامية لم تتوغل في أرض الصين ، ألا أن طريق القوافل بين غرب آسيا والصين كان لة أثره في انتشار الإسلام عن طريق التجار في غربي الصين ، ولقد عرف هذا بطريق الحرير كما أن لمجاورة الإسلام في منطقة التركستان بوسط آسيا للحدود الغربية للصين أثره في بث الدعوة في غربي البلاد .
المحور البحري
وقد تمثل في نقل الإسلام إلى شرقي الصين ، ففي نهاية عصر الخلفاء الراشدين ، في عهد عثمان بن عفان ، وصل مبعوث مسلم إلى الصين في سنة 21هـ ، ثم توالت البعثاث الإسلامية على الصين حتي بلغت 28 بعثة في الفترة بين سنتي (31هـ -651 م ) و (184 هـ - 800 م ) ، وتوالت على الصين عبر هذا المحور البحري اليعثاث الدبلوماسية والتجارية وأخد الإسلام ينتشر عبر الصين من مراكز ساحلية نحو الداخل .
المسلمون عبر تاريخ الصين
في عصر حكم أسرتي تانغ وسونغ : أطلق الصنيون اسم (التاشي ) على البعثات الإسلامية ، وأضيف إليها اسم (أصحاب الملابس البيضاء ) أثناء الحكم الأموي ، وأطلق اسم (أصحاب الملابس السوداء ) أثناء الحكم العباسي ، واستقرت بعض الجماعات المسلمة من التجار ورجال الدين على ساحل الصين الجنوبي في منطقة خوان فو (كانتون ) حالياً ووصل المسلمون إلى عاصمة (تشانغ ان ) وأخدا ينتشرون في مناطق عديدة . وهكذا ظهرت مناطق إسلامية في عهد أسرتي تانغ وسونغ ومن أشهر الآثار الإسلامية مسجد ذكري النبي عليه الصلاة والسلام في كانتون ومسجد الطاهر في تشوان تشو ، وفي هذا المسجد حجر مكتوب فيه اسم مؤسسة وهو تاجر عربي يدعي عجيب مظهر الدين . وكان للمسلمين مساجدهم ومدارسهم وأنشطتهم التجارية والإقتصادية الإخري
المسلمون في عصر يوان
المغول : 676هـ -1286م ، 769 هـ -1377 م ، نهض المسلمون في عصر المغول نهضة سريعة ، وزاد نفودهم وشغلوا مناصب عديدة في الدولة وتقلد (شمس الدين عمر عدة مناصب منها (حاكم ) ولاية يونان في سنة (673 هـ - 1274 م ) وعمل أثناء حكمة على تثبيث أقدام المسلمين بهذه الولاية ، وكذلك عمل أولاده ، الذين تولوا مناصب مهمة بالدولة ، وبلغ عدد الحكام المسلمين 30 ، وتولي المسلمون حكم 8 ولايات ، وكانت الصين مقسمة إلى 12 ولاية .
أحوال المسلمين في عهد أسرة منغ
اندمج المسلمون في المجتمع الصيني منذ عهد المغول ، ولكنهم حافظوا على تقاليدهم الإسلامية ، واكتسب الإسلام أتباعاً جدداً بالمصاهرة بين الأسر من أصل عربي أو إيراني وبين الأسر الصينية ، وظل المسلمون محتفظون بمناصب مهمة في الدولة ، وكان للإسلام احترام عظيم ، وظهرت الفنون الإسلامية في الفن المعماري الصيني .
المسلمون في عهد ألمانشو ( المنشوريون )
تغيرت أوضاع المسلمين في هذا العصر فكان عهد ظلم واستبداد وذلك لجهل الموظفين المنشوريين بعادات المسلمين ، وظهرت عدة (انتفاضات ) في شمال الصين ، وتركستان ، وفي ولاية يونان ، وراح ضحيتها الآلاف من المسلمين ، وفي هذه الفترة ، في سنة (1279 هـ -1862 م ) ظهرت أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلي اللغة الصينية .
المسلمون في العهد الجمهوري
(1329 هـ -1911 م) أعلن الحكم الجمهوري أن الأمة الصينية تتكون من خمسة عناصر يشكل المسلمون إحداها ، وكان علم الجمهورية يتكون من خمسة ألوان ، للمسلمين اللون الأبيض ، ونال المسلمين حقوقهم بعد أن عاني الظلم ثلاثة قرون ، وأدخلت الشوائب على العقيدة الإسلامية .
[ المسلمون الصينيون في عهد الحكم الشيوعي
(النصف الثاني من القرن العشرين ) استولي الشيوعيين على حكم الصين في سنة ( 1369 هـ - 1949 م ) وهادن الشيوعيون المسلمين أول الأمر ، وذلك كجزاء لمساعدتهم ومعاناتهم أثناء الحرب الأهلية ، وقد وزعت نشرات عن منح الحكم الذاتي للمسلمين في الصين ضمن 34 مقاطعة ، وكلها (مزيفة ) ولقد فرض على المسلمين نظام الزواج المختلط ، ونظام الكميونات ، ونظام المعيشة المشتركة وصودرت أملاك الأوقاف الإسلامية ، وقضي على مرتبات الوعاظ والمدرسين ، فاضطروا للعمل داخل الكميونات ، وقاوم المسلمبن في ولايات جانصو، وتسنغاي ، والتركستان الشرقية ، والتبت ، فقبض الشيوعيون على زعماء المسلمبن وأودعوا السجن وأحرقت الكتب الإسلامية وأغلقت المساجد ، وهدم الكثير منها ، كما أغلقت المدارس ، وشرد علماء الدين وفر العديد منهم إلى الخارج . ويمكن اختصار هذه الفترة في المراحل التالية
من (1369هـ -1949 م) إلى (1378هـ -1958 م )
كانت مرحلة مهادنة لأنها سايرت الأعداد لتأسيس الدولة ، وقد أقلق وضع المسلمين في الصين العالم الإسلامي فحاولت السلطة الحاكمة إرضاء العالم الإسلامي ، وظهرت الجمعية الإسلامية الصينية الشعبية في سنة (1373هـ - 1953 م ) كجمعية وحيدة تمثل المسلمين شكلا لاموضوعاً ، وألغيت الجمعيات الإسلامية السابقة ، وعقد أول مؤتمر للمسلمين في ظل النظام الجديد في نفس السنة ، ثم صدرت مجلة باسم مسلمي الصين في العام التالي له ،كما تم إنشاء معهد إسلامي في عام (1375 هـ - 1955 م ) ، وكانت هذه المرحلة مرحلة تأميم نشاط الدعوة الإسلامية لفرض هيمنة النظام الشيوعي على النشاط الإسلامي .
من سنة (1378 هـ -1958 م) إلى 1386 هـ - 1966 م)
كان في هذه المرحلة مساس بشعور المسلمين ن وظهر هذا في تطبيق نظام (الكوميونات ) ، فقد شمل التطبيق رجال الدين ووزعوا علي المزارع والمصانع الجماعية ، وظهرت في الصحف الصينية مقالات تهاجم وجود العدد الكبير من المساجد ، بل والإلحاح على استخدامها لأغراض (اقتصادية ) ، وكانت هذه الحملة مقدمة لإغلاق المساجد منذ سنة 1369 هـ - 1949 م ) فقد أدى هذا إلى تعطيل قيام المسلمين بشعائر دينهم ، وتلى ذلك توقف المعهد الإسلامي الذي أنشىء في المرحلة السابقة ، وكان النافدة الوحيدة للمسلمين في الصين ، كما توقف (سفر بعثات الحج ) ثم (تهجير ) المسلمين من مناطق الكثافة الإسلامية العلية إلى مناطق أخري ، وتهجبر غير المسلمين إلى مناطق المسلمين ، ونبنت الحكومة سياسة تحويل الهوية الإسلامية إلى هوية شيوعية ، وقد واجه المسلمين هذا بكفاح كما حدث في التركستان الشرقية في سنة ( 1392 هـ - 1962 م )
من سنة (1386 هـ - 1966 م ) إلى (1396 هـ - 1976 م )
وهي أشد مراحل العنف ، وتسمى بمرحلة الانتفاضة الثقافية ، حيث ضرب رجال الدين في الشوارع وأقتحمت البيوت ، وأخدت المصاحف والكتب الدينية و(أحرقت ) علانية في الشوارع ، وفقد المسلمون الصينيون مخطوطات نادرة وأغلقت المساجد وحول البعض إلى (ورش ومخازن ) في سنة (1386 هـ - 1966 م ) ، وأبقوا على مسجد واحد في بكين ليصلي فيه الدبلوماسيون المسلمون ، وألغيت العطلات الإسلامية ، ومنع المسلمون من ارتداء ثيابهم القومية ، وأجبروا على ارتداء الملابس الزرقاء ، وألغيت تصاريح صرف (أكفان الموتي ) وتظاهر المسلمون في ولاية (يونان ) مطالبين بعطلة يوم الجمعة ، وفي هذه المرحلة حاول النظام الشيوعي مسخ الشخصية الإسلامية وخصائصها الفردية .
] من سنة (1396 هـ - 1979 م )
كانت هذه المرحلة عبارة عن صراع على السلطة ، واستغرق هذا عامين ، وبدأت مرحلة جديدة مع عام (1389 هـ - 1978 م ) ، وأوجد قانون ينص على عدم انتهاك أعراف وعادات أبناء الأقليات القومية ن ووعد بإعادة فتح المعهد الإسلامي ، إعادة إصدار مجلة ( المسلمين ) ، واستئناف بعثات الحج ، وإعادة فتح المساجد المغلقة وهى أكثر من 1900 مسجد في التركستان الشرقية وحدها ، وعدد المساجد في الصين ( 40327 ) مسجداً ، وإعادة العطلات الإسلامية . وساهمت الحكومة بنفقات إصلاح المساجد ، وسمحت بدخول أعداد من المصاحف من الدول العربية ، وزار وفد من مسلمي الصين باكستان ، والبحرين ، والكويت ، وعمان ، واليمن الشمالي ، وإيران ، و مصـر وفي سنة (1400 هـ - 1980 م ور أرسلت الجمعية الإسلامية الصينية مندوبين عنها لحضور المؤتمر الإسلامي في باكستان ، كما عقد مؤتمراً إسلامياً في تركستان الشرقية وأعلن عن مشروع لطبع القرآن الكريم والكتب الدينية .
مراحل التعليم الإسلامي بالصين
ينقسم التعليم الإسلامي في الصين إلى المراحل التالية :
المرحلة الإبتدائية ويقتصر التعليم فيها على المدارس القرآنية المتعلقة بالمساجد ، ويدرس فيها الطالب مبادىء اللغة العربية والقرآن الكريم
المرحلة المتوسطة ويدرس الطالب فيها مبادىء النحو ، والبلاغة وبعض العلوم الدينية من الحديث والتفسير ، ومنهج هذه المرحلة في حاجة إلى تعديل .
المرحلة العلية ، وفيها يدرس الطالب علوم الفقه ، والتفسير ، والتوحيد ، وبعض العلوم الأخري ، ومدة هذه المرحلة طويلة وهدفها تخريج دعاة ومدرسين . والحاجة ماسة للكتاب الإسلامي و إعادة النظر في المناهج وإصلاحها ، وتشكلت لجنة سعودية في سنة 1409 هـ ، ومهمتها مساعدة المسلمين في الصين مادياً وعلمياً ودراسة متطلباتهم التعليمية والثقافية .
المنظمات الإسلامية
من أقدمها ( جمعية التقدم الإسلامي ) ويبلغ عدد فروعها 300 فرع وكان لها العديد كم المدارس ، (جمعية الأدب الإسلامي في الصين ) ومهمة هذه الجمعية تبسيط فهم العقيدة الإسلامية ، والنهوض بالتعليم الإسلامي ومساندة الأعمال الخيرية ، وترجمة معاني القرآن ، وأصدرت الجمعية مجلة شهرية ، كما خصصت منح دراسية للطلاب المسلمين للدراسة في البلدان الإسلامية ، وأنشأت عدة مراكز بالصين . ( الجمعية الاتحادية لعموم الصين ) نشطت في توثيق صلة المسلمين بالعالم الإسلامي ، و (الجمعية الإسلامية في الصين )هيئة تكفلها الحكومة الصينية سنة 1986 م ، وتقوم ببعض الأعمال الإسلامية ، ولكن هناك شعور مضاد لها ، ومقرها في بكين .
المجلات الإسلامية قبل الحكم الشيوعي
أصدرت جمعية التقدم الإسلامي مجلة ( المنبه الإسلامي ) وأصدرت الجمعيات الإسلامية الأخري عدة مجلات منها مجلة ( نضارة الهلال ) صدرن في بكين ، ومجلة (نور الإسلام ) صدرت في تينجان ، ومجلة ( العلوم الإسلامية ) صدرت في كانتون .
المطبوعات الإسلامية
على الرغم من أحداث النصف الأول من القرن العشرين إلا أن هذه الفترة كانت من أخصب فترات نشاط الدعوة الإسلامية ، ففيها تم طبع القرآن الكريم بالعربية أربع مرات ، وترجمت معاني القرآن الكريم في سنة ( 1365 هـ - 1945 م ) ، وكذلك أصدر القاموس العربي الصيني ، وترجم كتاب (العمدة ) أى كتب الفقه الشائعة بالصين ، وترجم إلى الصينية كتاب (تاريخ التشريع الإسلامي )وكتاب ( رسالة الإسلام في الصين . والشيخ محمد تواضع هو أول من جلب حروف الطباعة العربية إلى الصين .
الإسلام في منغوليا :
وصلها الإسلام منغوليا عن طريق دروب التجارة القديمة ، وعن طريق عناصر القزاف والأيغور منذ عدة قرون ولقد أسهم في نشر الإسلام جوارها لمنطقة تركستان الشرقية. وينتشر المسلمون في ولايات مختلفة من منغوليا أبرزها ولاية يايان أولغي ، وكبنتاي ، ونالاى خان . ولقد كان في منغوليا جماعات مسلمة من الأيغور والدنغان ولكنها هاجرت إلى الصين في أحداث الحدود بين الاتحاد السوفيتي والصين سنة 1960 م، ويقدر عدد المسلمين في منغوليا بحوالي 150 ألف نسمة .
التحديات
منذ أن سيطرت العناصر الشيوعية على منغوليا ، تعرض المسلمون إلى العديد من التحديات ، فلقد أعدم عدد كبير من الأئمة والمشايخ والمتدينين ، وأحرقت السلطات جميع الكتب الدينية ، وهدمت المساجد وحرمت الشعائر الدينية، وحرم التعليم الإسلامي ، وخلت الساحة من رجال الدين وأصبح الإسلام ذكري في نفوس كبار السن فابتعد المسلمون عن دينهم ، وخضع المسلمون لهذا التحدي طيلة 70 عاماً . ولكن نتيجة لسياسة الانفتاح التي سادت الكتلة الشرقية في السنوات الأخيرة ، سمحت السلطات بدخول الكتب الدينية ، واستخدام لغتهم القومية في التعليم ، وسمحت بارسال بعثات إلى خارج البلاد للتعليم ، ووصلت بعثات إسلامية من جماعة التبليغ من الهند وباكستان ، ووصل إليها بعض الأفراد من القزاق المسلمين الذين يعيشون خارج منغوليا .
الإسلام في كمبوديا :
انتقل الإسلام إلى شبه جزيرة الهند الصينية عن طريق جماعات من الجاويين والهنود والتجار العرب ، و وصلهم الإسلام في القرن التاسع عشر ، وانتشر بين جماعات تشام أيام ازدهار مملكتهم في القسم الجنوبي من الهند الصينية وعرفت بمملكة تشامبيا ، كما انتشر الإسلام بين الجماعات الجاوية التي تنتمي إلى العناصر الأندوسية ، وتتحدث الجماعات المسلمة لغة الخمير ، ولقد كان عدد المسلمين 180 ألف نسمة و أصبح الأن150 ألف . وينتشر المسلمون في كمبوديا في 14 ولاية ، وتركيزهم في منطقة كامبونج - تشام في القسم الجنوبي من البلاد ، وهناك جماعات مسلمة تنتمي إلى العناصر الجاوية تنتشر في المناطق الساحلية ، وقامت الحكومة الشيوعية في كمبوديا في سنة 1396 هـ بشن غارات على الجماعات المسلمة وقتلت قادتهم ، ومنهم شيخ الإسلام في كمبوتشيا ، وهدموا المساجد ، ومنعوا المسلمين من تأدية الصلاة ، وأجبروا بنات المسلمين من الزواج بغير المسلمين ، ومنع المسلمين من استخدام لغتهم ، وأحرقوا كتب الثرات الإسلامي بكمبوتشيا ،وطردوا المسلمين من قراهم ، كما قامت السلطات الشيوعية بمنع الشباب المسلم ممن تزيد أعمارهم عن خمسة عشر عاماً من الإقامة مع والديهما وإجبارهم على الإقامة في معسكرات الشباب الوثنية حتي يضعفوا إيمانهم ويفتنونهم في إسلامهم ، وأجبر المسلمون على أكل لحم الخنزير ، وتحولت المساجد إلى حظائر ، وحرم الاحتفال بالاعياد الإسلامية ، وحرموا على المسلمين الذين ينتمون إلى جماعات تشام التحدث بلغتهم ، وأجبر المسلمين على الهجرة إلى تايلاند وماليزيا ،وتعرض المسلمين للإبادة ، ففر المسلمين إلى الخارج أو اضطروا إلى اللجوء إلى مناطق العزلة في الغابات وعلي المرتفعات ، وقد تحسنت أوضاع المسلمين وبدأ البعض بالعودة إلى كمبوتشيا . والفرصة متاحة الآن لارسال الكتب الدينية ، والحاجة ماسة إلي نسخ من القرآن الكريم ، وترجمة معانية .
المساجد
لقد شيد المسلمون 185 مسجداً ، 9 منها في فينوم بنيه العاصمة ،و59في منطقة كامبونج ، والمساجد الباقية موزعة على مناطق المسلمين بكمبوتشيا ، السلام عليكم اهل الاسلام
هل ممكن أحد يعطينا اي عنوان لارسال المصاحف والكتب الدينيه اليهم؟
مشاكل المسلمين في كمبوتشيا
انعدام الامكانيات المادية لتبني العمل الإسلامي .
إهمال الدول والإسلامية والاعلام الإسلامي لهم .
الحاجة ماسة للمدارس الإسلامية ، والمناهج والكتب بلغتهم .
انعدام التنظيم الإسلامي .
القلق علي مستقبل أولادهم الديني .
التحديات البوذية والمسيحية التي عادت إلى كمبوتشيا .
الإسلام في الفلبين :
كان قدوم الإسلام إلى جنوب شرقي آسيا عبر محور (بحري ) سري الاسلام عبره خلف الطرق البحرية التجارية فأشرق على جزر أندونسيا والملايو ، ثم تقدم نحو الشمال الشرقي ، فوصل جزر الفلبين في أعقاب القرن السادس الهجرى ، وكانت بداية الوصول عبر جزيرة صولو ، إحدى جزر الفلبين ، وحمل المسلمون من أهل المنطقة مسئولية الدعوة بمساعدة من وصل إليهم من التجار العرب فانتشر الإسلام في منداناو ، وصل بعض الأشراف إليها سنة 880هـ يدعون إلي الإسلام كما إلى لاناو في الجنوب الفليبيني وتقدم إلى مانيلا في الشمال وتأسست ممالك إسلامية في الجزر السابقة ، وكان ملوكها من العرب الأشراف .
الإحتلال الأسباني
عندما جاء الأسبان كمستعرين لجزر الفلبين وجدوا إمارات إسلامية بتلك الجزر ، وكان أول وصول للأسبان ممثلا في مجموعة من سفن الكشوف الجفرافية قادها (ماجلان ) ، وقاوم مسلمو الفلبين الغزو الجديد فاشتبكوا في معارك بحرية مع ماجلان وسفنه ، نتج عنها مقتل ماجلان في جزيرة ماكستان ، وعلى أثر ذلك أرسلت أسبانيا العديد من الحملات إلى جزر الفلبين ، ولم تتمكن من اليسطرة على الجنوب ، فاتجهوا إلى شمال الفلبين حيث مناطق الوثنين ، ونجحوا في إخضاع الشمال ، ولم يتمكنوا من فرض سيطرتهم على جنوبي الفلبين إلا في سنة 1078 هـ ، وحاول الأسبان بقوة السلاح منع انتشار الإسلام في شمال الفلبين ، ومكث الأسبان بالفلبين قرابة أربعة قرون عرقلوا خلالها تقدم المسلمين وانتشار الإسلام ولكن استطاع المورو المسلمون الحفاظ علي عقيدتهم وملامح الحضارة الإسلامية خلال تلك الفترة الطويلة من الاستعمار ويستعمل المورو اللغة العربية في كتابة لغة إيرا نون ، ولغة تاوسوغ .
] مقاومة المسلمين
تكونت جبهة تحرير (مورو ) لتخوض حرباً ضد التحدي الذى تعرض لة المسلمين ، حيث قتل وجرح ملا يقل عن مائة ألف مسلم ، وشرد نصف مليون ، واغتصبت مليون هكتار من أرض المسلمين ، وأحرقت البيوت والمساجد والمدارس ، وقد تمكن شعب المرو المسلم من الحفاظ على الشخصية الإسلامية ، فالمورو يتحدثون لغتين تكتبان يحروف عربية ، وتعتبر العربية عندهم اللغة الثانية ، ولهم مدارسهم المقامة بجهود ذاتية ، وهناك جامعة إسلامية (جامعة ميندناو ) . وتتركز أغلبية المسلمين بالفلبين في القسم الجنوبي ، في الجزر التي يتكون منها أرخبيل صولو ، وتوجد أقلية مسلمة في باقي جزر الفلبين ، ويقدر عدد المسلمين بحوالي 22 مليون نسمة 25% من السكان . وقد أعلن المسلمون قيام دولة (بنجسا مورو ) في جنوب الفلبين .
الجمعيات والمراكز الإسلامية
توجد العديد من الجمعيات الإسلامية ، منها جمعية مسلمي الفلبين ، وجمعية كامل الإسلام ، وجمعية مؤتمر الإسلام والنهضة الإسلامية ، وجمعية المؤتمر الإسلامي ، وجمعية مسلمي صولو ، وجمعية نور الإسلام ، وجمعية إقامة الإسلام ، ويصل عدد الهيئات والمؤسسات والمراكز الإسلامية في الفلبين إلى حوالى 124. منها مركز الدعوة الإسلامية بالفلبين ، أقامة الدعاة العرب ويضم قاعة للمحاضرات ومكتبة وتصدر عنه مجله شهرية ، وتكتب بعض الكتب الإسلامية بالاحرف العربية ، كما كتب نفسير القرآن الكريم بحروف عربية .
المساجد
كانت بداية تأسيس في سنة 854 هـ ، حيث أسس مسجد توميوك في جزيرة صولو ، ثم انتشرت المساجد بعد ذلك في العديد من الجزر والمدن الفلبينية ، ويقدر عددها بأكثر من 2500 مسجد .
الإسلام في تايوان
وصلها الإسلام حديثاً ، عندما هاجر إليها 20 ألف مسلم من الصين الشيوعية في سنة (1369 هـ - 1949 م ) ، في إيان سيطرة الحزب الشيوعي على الصين ، ويقدر عدد المسلمين الآن بحوالي 50 ألفاً ، والمسلمون في تايوان في وضع جيد بسبب حرية العقيدة ، فمنهم 27 عضواً في المجالس التشريعية ويتكون المسلمون في تايوان من ، الهوى ، والأتراك ، والأويفور ، والكاراك ، والصينين ، وتوجد مساجد في العاصمة تايبيه ، وكاوثنج في جنوبي تايوان وفي وسط البلاد في تشونج لي ، وفي تايشنج .
الهيئات الإسلامية
توجد ( الجمعية الإسلامية الصينية ) وتشرف على المساجد والتعليم الإسلامي إلا أن الحاجة ماسة لمدارس ابتدائية إسلامية ، فتعليم أبناء المسلمين قاصر على دروس دينية بالمساجد أو دراسات صيفية وللجمعية عدة مشاريع منها ترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغة مندرين الصينية ، وكذلك ترجمة بعض الكتب الإسلامية ، وللجمعية مكتبة أطلق عليها اسم ( الملك فيصل بن عبد العزيز ) ، وتصدر الجمعية مجلة موسمية اسمها ( لسان الحق ) ويتبع الجمعية ( جمعية الشباب المسلم الصيني ) و( جمعية الثقافة الإسلامية الصينية ) ، وتوجد جمعية المسلمين الصينين ) و (رابطة المسلمين الصينين ) ، وقامت وفود من رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة بزيارة تايوان لتفقد أحوال المسلمين بدعوة من الجمعية الإسلامية الصينية ، وأرسلت الجمعية الإسلامية الصينية بعثات إلى الدول العربية لتدعيم الإسلام .
الإسلام في هونج كونج
وصل الإسلام هذه المنطقة مبكراً ، فقد وصل التجار العرب إلى جنوب شرقي الصين في وقت مبكر ، ففي القرن الهجري الأول وصلت السفارات الإسلامية إلى كانتون المجاورة لهونج كونج ، وتوالت هجرة المسلمين إلى المنطقة ، فهاجر إليها مسلمون من جزر الهند الشرقية ومن الملايو ، ولايمكن فصل تاريخ الإسلام في جنوب الصين عن تاريخة في منطقة هونج كونج ، وكانت ملجأ للمسلمين الصينين ، في حالة اندلاع الانتفاضات داخل الصين ، وهاجر إليها كثير من المسلمين إبان الإنتفاضة الشيوعية بالصين ، ولم تغلق الحدود بينها وبين الصين الشعبية إلى سنة (1370 هـ - 1950 م ) وهكذا وصلها المسلمون عن طريق الهجرة من المناطق المجاورة لها . وعدد المسلمين حوالي 25 ألف نسمة .
الهيئات الإسلامية
هناك عدد من الهيئات الإسلامية يضمها اتحاد المنضمات الإسلامية وتشرف هذه الهيئات على المساجد والتعليم الديني ، وهناك عدد من المدارس الإبتدائية الإسلامية ، وتوجد كلية هونج كونج الإسلامية وهي في مستوي المدارس الثانوية ، ، وتهتم مناهجها بالدراسات الإسلامية والعربية ، وسوف تطور إلى المستوى الجامعي ، ويصدر المسلمون مجلة هونج كونج الإسلامية ، وتقيم الهيئات الإسلامية مسجد كولون ويضم مسجداً ومركزاً إسلامياً ، وفي هونج كونج 4 مساجد ، وتوجد في البلاد الجمعية الباكستانية الإسلامية ، والجمعية الهندية الإسلامية والجمعية (البهارية ) وهي تخص ( الاسماعلية ) ولقد وصل دعاة الاسماعلية إلى سواحل الصين في القرن 19 الميلادي ، وعملوا بالتجارة مع هونج كونج ، ولهم مسجد خاص بهم ، وثثير جماعة الاسماعلية مشاكل بين المسلمين في هونج كونج .
الإسلام في كوريا الجنوبية
يشير تاريخ كوريا إلى أن التجار العرب وصلوا إليها في وقت مبكر ، والوصول الفعلي للإسلام جاء في اثناء الحرب الكورية الأخيرة بعد سنة 1950 ، فوصلت إلى كوريا قوات تركية ضمن قوات هيئة الأمم المتحدة وكان إمام هذه القوات الشيخ عبد الرحمن ، وشيدت القوات التركية مسجداً لتأدية شعائر الإسلام في سنة 1956 ، وأقبل الكوريون على اعتناق الإسلام ، فأعتنق 4000 كوري الإسلام ، ثم أخد عدد المسلمين يتزايد ، وتكون الاتحاد الإسلامي الكوري في سنة 1963 ،وعين صبري سوح رئيساً للاتحاد وعبد العزيز كليم سكرتيراً ، وبني مسجد مؤقت في سيول . ويتواجد المسلمين في ثلاث مناطق ، في سيول ، وفي بوسان ، وفي بلدة كوانجو ، ويقدر عدد المسلمين في كوريا بحوالي 50000 مسلم ، ويوجد العديد من المسلمين الكوريين في الخارج ، وعدد المسلمين في نماء مستمر ، ذلك ان الغاليبة الغظمي من سكان كوريا الجنوبية يعتنقون البودية .
في سنة ( 1387هـ - 1976 م) قام صبري سوح رئيس الإتحاد الإسلامي الكوري ومعة الاستاذ عثمان كيم أستاذ اللغة العربية بجامعة هانكوك بزيارة عدداً من الدول الإسلامية منها ماليزيا ، والباكستان ، والمملكة العربية السعودية ، ومصر ، والقدس ، وذلك بهدف توثيق العلاقات بين المسلمين في كوريا والعالم الإسلامي ، وللمركز الثقافي الإسلامي السعودي نشاط في الدعوة بين الكوريين العاملين بالمملكة العربية السعودية ، وأسلم آلاف منهم .
المسجد والمركز الإسلامي
في سنة 1967 اعترفت وزارة الإرشاد الكوري بالاتحاد الإسلامي بكوريا ، وتبرع رئيس جمهورية كوريا بقطعة أرض لإقامة المسجد والمركز الإسلامي الرئيسي بسيول ووضع الحجر الأساسي لهذا المشروع في سنة 1971 ، وفي نفس العام ذهب وفد من مسلمي كوريا الجنوبية لمقابلة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود أثناء زيارته لليابان ، فدعم الأقلية المسلمة مادياً ، وفي سنة 1978 قام رئيس الاتحاد الإسلامي الكوري بزيارة الدول العربية لدعم مشروع المركز الإسلامي فزار المملكة العربية السعودية ، ومصر ، وأبو ظبي ، و قطر ، والمغرب ، وليبيا ، وفي سنة 1974 احتفل بإتمام بناء المركز الإسلامي بسيول بحضور وفود من بعض الدول الإسلامية والعربية ، وبعد عام احتفل بإتمام بناء المسجد الإسلامي الملحق بالمركز بسيول . وفي سنة ( 1976 عقد مؤتمر للأقليات المسلمة بسيول ، واتخد المركز مقراً له ، وافتتح معهد اللغة العربي في نفس العام بالمركز الإسلامي بسيول ، ثم تكونت أول جمعية إسلامية خيرية بكوريا ، واسس الاتحاد مسجداً صغيراً في بوسان ، ونشط المركز في إصدار كتيبات عن الإسلام باللغة الكورية ، وزار البلاد وفد سعودي كويتي واقترح بناء مدرسة لتعليم أبناء المسلمين الكوريين ، وتبرع لهذا المشروع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بمبلغ 25000 دولار ، كمنحة سنوية ترسل إلى الاتحاد الإسلامي الكوري . وهناك مشروع لبناء مستشفي وجامعة إسلامية بكوريا
الإسلام في اليابان
عرف اليابانيون معلومات أولية عن الإسلام من جيرانهم الصنيون، فأخدوا معلوماتهم من الكتب الصينية، ومما كتبه الأوروبيون، وجاءت دفعة جديدة بانفتاح اليابان على العالم الخارجي والإتصال بالبلاد الإسلامية، ففي سنة 1308 هـ زترت إحدى السفن الحربية التركية موانيء اليابان زيارة مجاملة ، ولكنها تحطمت قي عودتها قرب جزر اليابان ، ومات العديد من طاقمها ، فأرسلت اليابان إحدى سفنها تحمل الأحياء من الباخرة التركية إلى استنبول وكان هذا أول (اتصال إسلامي رسمي ) باليابان .
وافتتح اليابانيون مفوضية بالقسطنطنية في أعقاب الحرب العالمية الأولي وبدأ اتصالهم بالعالم الإسلامي ، فأرسلو مبعوثاً لهم إلى جدة لتوثيق العلاقات بالعالم الإسلامي ، وعندما عقد مؤتمر اليانات يطوكيو في سنة 1326 هـ حضره مندوبون من بعض الدول الإسلامية .
وعندما قامت الحرب بين الروس واليابانين في مستهل هذا القرن زاد اتصال اليابان بالعالم الإسلامي ، ووصل إلى اليابان العديد من المسلمين كان من بينهم (عبد الرشيد إبراهيم ) الذي طرد من روسيا بسبب نشاطة التتارية الإسلامية ، وكان صديقاً للجنرال الياباني (أكاشي ) وساعدة في الدخول إلى اليابان في سنة 1327هـ ، وكان عبد الرشيد داعية إسلامياً نشيطاً ، أسلم على يديه العديد من اليابانيون منهم (كوتارو- ياما أوكا ) وحج الاثنان معاً في سنة 1327 ، وتوفي عبد الرشيد إبراهيم سنة 1364 هـ ، وزاد اتصال المسلمين باليابان بعد الحرب العالمية الأولي ، وفي سنة 1342 هـ قدم إلى اليابان مسلم لاجيء طرده الماركسيون من التركستان ويدعى (محمد عبد الحي قربان) .
كما قدم إلى اليابان في أعقاب وصول عبد الحي قربان 600 لآجيء من مسلمي التركستان ، وكان هذا أول (وصول جماعي للمسلمين ) إلى اليابان ، ولهذا يوجد العديد من الأتراك الذين ينتسبون إلى التركستان بوسط آسيا .
أسس قربان أول مسجد في طوكيو في سنة 1357 هـ، وألحق به مدرسة لتعليم القرآن، وأسره الروس في نهاية الحرب العالمية الثانية، ونفي إلى سيبريا وظل بها حتي توفي في سنة 1372 هـ.
وازدهر انتشار الإسلام بين اليابانين في أعقاب الحرب العالمية الثانية، فبعودة الجنود اليابانين من البلاد الإسلامية في جنوب شرقي آسيا، برزت خطوة جديدة زادت من انتشار الإسلام فقد اعتنق بعض هؤلاء الجنود الإسلام أثناء وجودهم في تلك البلاد ومنهم (عمر بوكينا )، وهناك جهود فردية مثل ماقام به (الحاج عمر ميتان )وقد اعتنق الإسلام أثناء وجوده في بكين، وعاد إلى اليابان في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وذهب إلى الباكستان، ثم لإلى مكة المكرمة، معاد منها في سنة 1385 هـ بعد أن زاد تعمقة في الإسلام ونشط الحاج عمر في الدعوة الإسلامية، وأسس الجمعية الإسلامية في سنة 1380 هـ، وهاجر عدد من مسلمي الصين إلى اليابان بعد استيلاء الشيوعيين على حكم الصين ، ومنذ عام 1386هـ - 1956 م بدأت وفود جماعة التبليغ تتردد على اليابان قادمة من الهند والباكستان وهناك نشاط ملحوظ في نشر الدعوة تقوم به جمعية الطلبة المسلمين.
وزادن مجهودات اليابانين أنفسهم في الدعوة، وهناك عدد من المسلمين اليابانين تحملوا مسؤلية الدعوة، ومن أنشط المسلمين طبيب ياباني اسمه (شوقي فوتاكي ) افتتح مستشفي خاص وأسلم على يدية الآلاف وساعدته في ذلك جمعية تعاونية إسلامية، ساعدت في إقامة المستشفي في قلب مدينة طوكيو، كما أسلم تاجر لحوم في مدينة ساكو وأصبح يزود المسلمين بحاجتهم من اللحوم المذبوحة بالطريقة الإسلامية، وقد ازداد اتساع الإسلام في السنوات الإخيرة ويقدر عددهم ب 75ألفاً ، المناخ مناسب للدعوة فالدستور الياباني ينص على عدم التدخل في المعتقدات الدينية، وينتشر المسلمون اليابانيون في مناطق طوكيو، وفي منطقة كَنْسَاي، وأُوساكا، وكوبي، وكِيُوتُو، وفي نَاجويا، وفي جزيرة هُوكَّايْدو، ومنطقة سِنْدَاي، وشِيزُوكَا، وهِيروشيما، وتبذل الهيئات الإسلامية في المملكة العربية السعودية جهوداً في سبيل نشر الدعوة الإسلامية، ودعمها ماديا وثقافياً، وقد زارت اليابان وفود عديدة من المملكة العربية السعودية.
المساجد
يوجد باليابان عدة مساجد، واحد بطوكيو أسسه المرحوم (محمد عبد الحي قربان ) سنة 1357 هـ وهو على طراز المساجد التركية، وقد تصدع بنيانه والمسجد الآن ملك السفارة التركية، ومسجد في مدينة أوساكا، ومسجد في مدينة كوبي، وهناك مسجد أثري في مدينة ناجويا وقد تهدم في غارات الحرب العالمية الثانية، وتبرعت وزارة الأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة بمبلغ مليون وثلث المليون دولار لبناء المسجد، وباقي المساجد موزعة في بعض المدن خارج طوكيو، وتبرعت المملكة العربية السعودية بأرض سفارتها القديمة في طوكيو لإقامة مسجد ومركز إسلامي.
ويوجد الان مسجد التوحيد بطوكيو بمقاطعه هاتشيوجي في الحي القريب من محطة القطار وتسمى شنجوكو وبه يصلي المسلمين صلاة الجمعه وبداخله مركز لتعليم اللغه العربيه ومكتبه مصغره يديره الاستاذ بشار تركستاني مدير المسجد وامامه
القرآن
ترجمت معاني القرآن إلى اللغة اليابانية، وكانت أول ترجمة في سنة 1339 هـ، وصدرت الترجمة الثانية في سنة 1393 هـ، ويجب التدقيق فيما صدر من تراجم، فقد استمدت مصادرها من تراجم إنجليزية والحاجة ماسة إلى توزيع نسخ من القرآن الكريم، وإلى ترجمة كتب الحديث والفقه والتوحيد وبناء المدارس الإسلامية ومدها بالمدرسين المؤهلين.
التعليم
يتلقى المسلمون تعليم قواعد الإسلام في مسجد طوكيو، ومسجدي كوبي وأوساكا، ولاتوجد مدارس إسلامية لحد الآن. كما أنشأت جامعة الإمام محمد بن سعود المعهد العربي الإسلامي في اليابان ونشاطة يتمثل في دورات لتعليم اللغة العربية، مدرسة الروضة الإسلامية لتعليم الأطفال، الإسهام في المنح الدراسية للطلاب المسلمين.
الجمعيات
يوجد في اليابان عدة جمعيات إسلامية منها: الجمعية الإسلامية اليابانية، والجمعية اليابانية الثقافية، والمؤتمر الإسلامي الياباني الذي قام بفتح فصول لتحفيظ القرآن الكريم، والمركز الإسلامي الياباني، وجمعية الطلاب اليابانين المسلمين، وجمعية الوقف الإسلامي باليابان، كما قام المركز الإسلامي بطبع كتيبات ومجلة إسلامية باللغة اليابانية، كما تصدر مجلة إسلامية باللغة الصينية (الصراط المستقيم )، وترعي المملكة العربية السعودية إقامة المعهد العربي الإسلامي في طوكيو بحيث يضم مسجداً ومدرسة وقاعة محاضرات ومكتبة وتم افتتاح المركز في سنة 1403هـ
الإسلام في استراليا
كان أول وصول للإسلام في سنة 1850 ، ووراء قدوم الإسلام إلى هذه المنطقة قصة غريبة أساسها (الإبل) ، ففي سنة 1849 استقدمت السلطات الاسترالية 12 جمالا و 120 جملا ، وكان هذا لاكتشاف مجاهل الصحراء الاسترالية ، ولما كان الأفغانيون من أوائل القادمين لذا أطلق الإستراليون اسم (الأفغان ) على كل من يأتي مع الإبل ، هذا على الرغم من أنهم استقدموا الإبل والأبالة من باكستان والهند وإيران ، ثم اختصر الإسم إلى (غان ) بدلا من (أفغان ) ، وكان في استراليا الغربية 400 جمل تستعمل في النقل والكشوف في أواخر القرن التاسع عشر ، بل استوردت استراليا الغربية 6600 جمل بين سنتي 1894 و 1897 ، واستخدم الأفغان مع الجمال . استمر استقدام الجمال والجمالين ، واستطاع أحد المسلمين (عبد الودود ) أن يستقدم 500 جمل وعدداً كبيراً من الجمالية دفعة واحدة ،وهكذا أخد عدد المسلمين يزداد في استراليا في منتصف القرن الثالث عشر الهجري ، وإلى جانب مهمتهم الكشفية عملوا في التجارة ولأمانتهم كانوا محل ثقة وتقدير الاستراليين ، وبلغ عدد المسلمين في سنة (1299 هـ ) 5003 ، وفي سنة (1319 ) وصل العدد إلي 6599 مسلماً .
شيد المسلمون الأوائل العديد من المصليات عبر طريق القوافل التي سلكوها داخل استراليا في مدن ادليد ، وفرينا ، ومرى ، وبلغ عدد المساجد التي شيدوها عشره ، وكانت طرق القوافل التي تحرك فيها المسلمون تعبرالقارة من الجنوب قرب ميناء اليزبث إلى وسط استراليا وحتى حدود الولاية الشمالية ومن شرق الصحراء الاسترالية قرب مناطق التعدين (بروكن هل ) إلى غرب استراليا ، وأقام العديد منهم في مدينة برث ، وشيدوا بها مسجداً في سنة 1905 وفي مدينة بروم ، وفي كولجاردي . اصطحب ثلاثة من المستكشفين الاستراليين عددأً من رجال القوافل المسلمين في رحلة من مدينة أليس في الشرق إلى برث في الغرب ، وذلك لمد أول (خط برقي ) يعبراستراليا من الشرق إلى الغرب ، وكذلك من الجنوب إلى الشمال ، وفي سنة 1314 هـ ، أسهم رجال القوافل من المسلمين في مد أول خط حديدي عبر القارة الاسترالية ، بين ادليد وأليس سيرنج ، وأطلق عليه اسم (غان ) وهو اختصار لكلمة أفغان تخليداً لذكرى قوافل المسلمين ولما ترك استخدام الإبل وتقدمت وسائل المواصلات اشتغل المسلمون بحرف أخري كالتجارة والتعدين ، واندمجوا في المجتمع الاسترالي أوعادوا إلى بلادهم ، وبدأ عددهم في التناقص منذ سنة 1920 وكان هذا الرافد الاول الذي وصل الإسلام عن طريقه إلى استراليا ، ووصل عدد المسلمين في سنة 1901 إلى 6011 مسلماً .
أما الرافد الثاني وهو الاقوي تأثيراً ، فيتمثل في هجرة المسلمبن من أقطار عديدة إلى استراليا كالهجرة من المناطق القريبة ، مثل غنيا الجديدة والببوان ومن أندونسيا ، والهجرة من باكستان والهند ، وكذلك الهجرة من تركيا ، ولبنان ، وقبرص ، ومصر ، وألبانيا ، ويوغسلافيا ، ولقد بدأت هذه الهجرات في سنة 1334 هـ واستمرت حتي بداية الحرب العالمية الثانية ، ثم توقفت ، وعادت بعدها ، وكانت العناصر المسلمة المهاجرة على درجة عالية من التأهيل المهني ، وبدأت هجرات أحدث منذ سنة 1954 ، عندما سمح لعدد من المسلمين الأتراك والألبان واليوغسلاف وغيرهم من الشعوب العربية والإسلامية من جنوب شرق آسيا ، ووفد إليها عدد كبير من الطلاب الآسيويين وزاد عدد المسلمين نتيجة الهجرة . التوزيع الجغرافي للمسلمين باستراليا . قدر عدد المسلمين في سنة 1400 هـ ب250,000 مسلم ، يتكونون من 23جنسية ، 120,000 في ولاية نيوسوث ويلز ، 190,000 في مدينة سدني ، 80,000 في ولاية فيكتوريا ، 70,000 في مدينة ملبورن ، وباقي المسلمين في جهات مختلفة من استراليا .
المساجد
في استراليا حوالي 60 مسجداً ، بني أولها سنة 1314 هـ ، ويوجد مراكز ومساجد إسلامية في دارون ، وأليس ونيوكاسل وملبورن ويوجد مسجدان في جزيرة تسمانيا .ويطالب المسلمون قي استراليا بالاشتراك قي المؤتمرات الإسلامية الدولية وإرسال زائرين من علماء المسلمين ومدهم بالكتب الإسلامية وبالأئمة اللذي يجيدون اللغة الإنجليزية ، وتوجد مدرستين اسلامتين في مدينة سدني ومدينة ملبورن.
الصحف
يصدر الاتحاد الإسلامي الاسترالي عدة مجلات ونشرات بالعربية والإنجليزية والاردية ، منها مجلة المنار وتصدر كل شهرين بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والتركية واليوغسلافية ، وتصدر مجلة النور ، كما تصدر مجلة شهرية عن اتحاد الطلاب المسلمين اسمها (الإسلام ) ، وقد ظهرت هيئة متطرفة قي استراليا وهي هيئة (مكافحة انتشار الإسلام باستراليا ) وتشن حملات مسعوره ضد المسلمين .
الإسلام في تايلند
يمثل مسلمو تايلند حوالي 5% من السكان ويتمركزون في جنوب تايلند وترجع أصولهمم إلى المسلمين الأوائل من التجار العرب والهنود الذين قدموا أليها منذ القرن الثاني عشر ميلادي حتى أنهم حكموا منطقة فطاني بقيادة السلطان مظفر شاه. ينقسم مسلمو تايلند بين قوميات ذات أصول ملاوية يعيشون في جنوب تايلند في أقاليم فطاني و يالا و ساتون وسونغلا و ناراثيوات, أما من هم من ذوي الأصول البورمية و الصينية فيعيشون في المنطقة الشمالية, بينما يعيش من هم من أصول هندية أو باكستانية وإيرانية وعربية في الوسط. اتخد الإسلام في طريق وصوله إلى هذه المنطقه محورين ، محور جنوبي قدم إلى المنطقة عن طريق التجار العرب وخاصة الحضارمة ، وأسس العرب الموانيء على سواحل قطاني في القرن الهجري ، واتسع انتشار الإسلام بعد ذلك ، وزاد انتشار الإسلام في القسم الجنوبي بتايلاند حتي صارت بأيدي المسلمين ، وزاد قدوم العرب واندماجهم بالسكان ، ، وتأسست دولة إسلامية مستقلة وارتبطت بعلاقات خارجية مع العديد من الدول ، وحاول التايلانديين احتلال قطاني في سنة 917 هـ وفي سنة 1200 هـ ، وواجه المسلمون هذه المحاولات بمقاومة عنيفة ، ونقل التايلانديين العديد من المسلمين إلى العاصمة بانكوك ، غير أن هذا جاء بمزيد من المسلمين الذين دخلوا الإسلام ، وأخيراً أندمجت قطاني في مملكة تايلاند في سنة1327 هـ .
والمحور الثاني الذي قدم الإسلام عن طريقه إلى تايلاند (محوربري ) جاء من جنوب الصين من منطقة يوونان حيث انتشر الإسلام في منطقة عريضة ، وسيطر على مساحات واسعة ، وأطلق الصينيون على المسلمين (الهوى ) ونشط قدوم الإسلام عن طريق هذا المحور لاسيما في عهد الإمبراطور (قبلاى خان ) ، وقدم الإسلام مع العناصر المهاجرة ، وتقدم مع توغلهم في شمالي تايلاند ، وتمركز في بقاع شتي من وسط وشمال تايلاند ، وحصيلة هذا المحور الآن 7ملايين مسلم ، ويشكل المسلمون خمس جماعات سلالية كبيرة في تايلاند من العرب والفرس والهنود والصنيين والماليزيين والتيلانديين .ويقدر عدد المسلمين في تايلاند بحوالي 8,162,000 مسلم .
المساجد
يوجد بتايلاند حوالي 2500 مسجد ومصلي ، ويوجد في بانكوك مركز إسلامي وهو الوحيد في تايلاند ،ويوجد العديد من الجمعيات والهيئات الخيرية والمدارس الأبتدائية الإسلامية وبعض المدارس ملحقة بالمساجد ، وهناك مدارس إسلامية صيفية ، وتتدخل الحكومة في الإشراف على التعليم الديني ، وترغم المدارس الإسلامية على قبول غير المسلمين بها وتفرض عليهم العلوم التايلاندية .
ترجمة معاني القرآن
تم ترجمة معاني القرآن إلى لغة التاى ، وفي جنوب تايلاند تستخدم التراجم الماليزية للكتب الإسلامية ، كما طبعت نسخ عربية من القرآن الكريم في تايلاند ، والحاجة ماسة لترجمة الكتب الإسلامية إلى لغة التاى ، وفي تايلاند جريدتان إسلاميتان شهريتان واحدة منهما تصدرها رابطة
العالم الإسلامي وتسمي ( الرابطة ) والثانية كانت تسمي الجهاد وقد توقفت ، وتطبق الشريعة الإسلامية في حوالي أربع محافظات جنوبية ، وعين قاضيان لكل محافظة ،ويصل عدد الحجاج من تايلاند حوالي 5000 حاجاً
التحديات
يبرز العديد من التحديات ضد المسلمين في قطاني خاصة ، حيث تحاول السلطات البوذية التايلاندية إضعاف شوكة المسلمين وإذابتهم في الكيان التايلاندي ومن هذه التحديات
تغير أسماء المسلمين وتغير اسماء القرى والولايات وإلغاء حجاب المرأة .
الهجره إلى قطاني ، حيث تهجر السلطات التايلانديين البوذيين إلى قطاني للحد من الأغلبية المسلمة .
إضعاف اقتصاديات المناطق المسلمة ، وذلك بتمليك أخصب الأراضي للبوذيين .
محاربة التعليم الإسلامي ، ومحاولة فرض اللغة التايلاندية قي دواوين الحكومة .
تشجيع التنصير والبعثات التنصيرية للعمل في البلاد .
الدس الرخيص في تزيف الكتب الإسلامية التي تطبعها الحكومة .
الإسلام في جزر فيجي
انتقل الإسلام إليها مع هجرة العمالة من شبه القارة الهندية – الباكستانية ، وذلك بين سنتي (1297هـ - 1335هـ ) (1879م- 1916م ) حيث وصل إلى فيجي 6,552 نسمة ، كعمال للزراعة ، وكان بينهم 7635 مسلماً من بينهم 2537 امرأه ، ويمثل هذا العدد 12,61% من جملة المهاجرين من شبه القارة الهندية – الباكستانية ، وبدأ الإسلام ينتشر بين سكان فيجي عن طريق هذه الجماعات المهاجرة ، ثم هاجرت إلى البلاد جماعات مسلمة من جزر الهند الشرقية ، ومن الملايو ، ومن شرقي إفريقيا وهكذا أخد عدد المسلمين يزداد في جزر فيجي . وشكل المسلمون أول هيئة إسلامية في سنة (1345هـ - 1926 م ) . ويشكل عدد المسلمين 7,7% من جملة السكان ، ويشكل المسلمين حوالي 15,9% من جملة الهنود والباكستانين المستوطنين بالبلاد ، ويعيش 57,19 % من المسلمين في القري ، ويعيش المسلمين بالعاصمة سيوفا ، وفي مقاطعة (با ) ، وفي مقاطعة ماكوانا ، وفي مقاطعة روا . ويعاني المسلمون في فيجي من عدة تحديات ، تأتي أولها من الهندوس ، فقد نقل هؤلاء معهم التحديات التي يمارسها الهندوس ضد المسلمين بشبه القارة الهندية ، كما يعانون من تحدي العناصر الأخري الذين يعاملونهم على أنهم أقلية ضئيلة ، ووصل الأمر إلى العديد من المصادمات بين المسلمين والهندوس على الرغم من أنهم ينتمون إلى موطن واحد . المؤسسات الإسلامية
المساجد
يوجد حوالي 25 مسجداً في البلاد ، تنتشر في أنحاء متفرقة وتشرف عليها الهيئة الإسلامية بفيجي ، بنيت كلها بجهود ذاتية ، وأئمة هذه المساجد على قدر متواضع من الثقافة الإسلامية ، لذلك فهم في حاجة إلى قسط أكبر من التوعية الاسلامية وإلى الكتب الإسلامية المترجمة إلى لغة البلاد فلا تزال الكتب الإسلامية بالترجمة الأردية أو الانجليزية وكذلك الحاجة غلى تنشيط التعليم الإسلامي وتحسين مستوى مناهجه ومعلميه .
التعليم
يوجد في فيجي حوالي 13 مدرسة إبتدائية إسلامية ، و 6 مدارس متوسطة وثانوية و تشرف عليها الهيئة الإسلامية بفيجي ، وعظم هذه المدرس ملحقة بالمساجد ، ومازال التعليم اليني متخافاً بسبب ضعف المدرسين ٌلة الكنب المترجمة ، وعدم وجود منهج واضح للتعليم ، ولاتزال الانجليزية أو الأردية لغة المدارس الإسلامية ،والبلاد في حاجة إلى كلية إسلامية ، ولقد خصصت لها قطعة من الارض ، وسوف عليها مركز إسلامي إلى جانب الكلية الإسلامية ، أما عدد المسلمين تاذين حصلوا على مؤهلات جامعية عامة فقليل .
الإسلام في تنزانيا
الإسلام في تنزانيا تسكن قبائل تشانغا على سفوح سلسة جبال، تسمى كيبو وماويزي. أما بالنسبة للعالم أجمع فهي جبال كيليمنجارو، حيث أعلى قمة في افريقيا.
تكونت جمهورية تنزانيا من اتحاد تنجانيقا وزنجبار ، على أثر المدابح التي وقعت في زنجبار في سنة 1384 هـ - 1964 م .
يقع جزء من تلك السلسلة في تنزانيا، وهو بلد يعرف بطبيعته الجميلة وحيواناته البرية ومئات من مختلف الحضارات والمجموعات الاثنية.
يتمتع الاسلام بقاعدة واسعة في ذلك البلد الأكبر من شرق أفريقيا، وذلك منذ عصر حكم السلطنة العمانية الذي شمل الساحل الشرقي من القارة الأفريقية.
تندر المعلومات المتعلقة بحياة السكان هناك.
يقال أن فرديريك إلتون كان أول رحالة أوروبي سافر إلى دار السلام سنة ألف وثمانمائة وثلاثة وتسعين. وقد صور العاصمة التنزانية بأجوائها النظيفة وبيئتها المنشطة وشواطئها الجميلة وسكانها الوديين، وكأن كل شيء فيها رائع جدا. المدهش بالأمر هو أن اسم ذلك المكان هو دار السلام، ما يفسر للزائر الأجنبي بأنه بلد السلام.
تأسست تلك المدينة من قبل السيد عبد المجيد وهو من أسلاف رجالات البلاط العماني الذين بلغو تلك المنطقة. يعرف السيد عبد المجيد هناك بأنه أكثر حكام زنجبار حكمة. والحقيقة هي أن الملكية في زنجبار بلغت ذروة ازدهارها في عصره. وقد امتدت الدول التي شملها في حكمه أراض من شمال الصومال إلى جنوب أفريقيا. ليسيطر بذلك جديا على طريق تجارة البهارات والتوابل المربح جدا.
وما زالت دار السلام تعتبر حتى اليوم القلب النابض لتنزانيا. دار السلام هي عاصمة الدولة ومركزها الإداري، ما يجعلها تجلب أعداد كبيرة من السكان المقيمين هناك. لا تختلف دار السلام عن أي مدينة أفريقية أخرى، السكان هناك ينعمون بحياة متواضعة، وقلة منهم يتمتعون بالكماليات.
تنشط الحياة اليومية لعامة الناس هناك على شواطئ البحر. يأتي الصيادون يوميا بكميات كبيرة من الأسماك. يوجد سوق مزيزما للأسماك، الذي يقصده السكان المحليين من جميع المناطق. مزيزما هي تسمية من اللغة السواحيلية التي يتم التحدث بها هناك على نطاق واسع. كانت مزيزما في الأصل قرية لصيد الأسماك وقد تأسست قبل عصر السلطان سيد مجيد عام ألف وثمانمائة واثنين وستين.
تدين دار السلام بشهرتها إلى مينائها المزدحم جدا في ذلك العصر. ينعم مينائها بحماية استراتيجية من الرياح القوية القادمة من المحيط الهندي. ما يجعلها ملاذا آمنا للملاحين، وبالتالي ميناءا مناسبا للتجارة في الجوار. شهد ذلك المكان اليوم متغيرات كثيرة. إلا أن ميزيزما ما زالت تشكل مجتمعا للصيادين كما كانت من قبل. يعتبر ذلك السوق مركزا تجتمع فيه شعوبا من مختلف العادات والتقاليد منذ مئات السنين.
رغم انتماء الجميع هناك إلى وطن واحد إلا أن تنزانيا تتألف مما يزيد عن مائة وعشرين قبيلة مختلفة. ينتمي غالبية سكان تنزانيا إلى مجموعة البانتو الإثنية حيث تعتبر قبيلة نيامويزي أكبرها. أما البقية فهم من أسلاف العرب والأوروبيين والآسيويين الذين جاءوا إلى هناك في الحقب الاستعمارية.
شعبان شانتي هو مدير لمدرسة دينية خاصة تقع في ضواحي دار السلام. تقدم مدرسته الخدمات لأطفال من العائلات الفقيرة. يطلق الطلبة والمقربين على شعبان لقب أستاذ ذلك أنه يعلم مادة الدين في نفس المدرسة. التعليم مطلوب جدا في تنزانيا. تقول إحصاءات عام ألف وتسعمائة وثمانون أن مستوى الأمية في ذلك البلد تقل عن عشرين في المائة، ولكن الحقيقة هي أن أعداد كبيرة من الأطفال لا يتلقون العلوم الرسمية في المدارس الحكومية أو في الخاصة. يؤكد الأستاذ شعبان أن نصف المسلمين هناك من الأميين. أي أنهم عاجزون عن قراءة القرآن والاستعانة بفوائده. مع هذا يمكن أن تجد عددا لا بأس به من المدارس والجوامع على مسافة قريبة من بعضها. يعيش غالبية المسلمين هناك بحالة من الفقر. لهذا فإن التعليم هو السبيل الوحيد لضمان مستقبلا أفضل لهؤلاء الناس.
المدرسة تعرف باسم البصيرة، أو المركز التعليمي الاسلامي. تقع المدرسة على بعد ساعة كاملة بالسيارة من دار السلام. يتلقى حوالي خمسون طفلا التعليم الرسمي في ذلك المبنى المتواضع. شيدت تلك المدرسة بمساهمات من الجالية الاسلامية نفسها. مع ذلك فإن قلة مواردها أحيانا ما تهدد قدرتها على الاستمرار. لهذا عليها الاكتفاء بما لديها من إمكانات أساسية. لديهم قسمين أو دائرتين هما دائرة المنهجية التعليمية ودائرة التربية العامة. إلا أن الأستاذ شعبان متفائل جدا بشأن رفع آفاق الطموح لتحسين مستوى التعليم لدى هؤلاء الأطفال الفقراء. ولكنه قلق على مستقبل المدارس الخاصة كمدرسته، ومصير المسلمين المحليين، إن لم تتخذ الاجراءات المناسبة لتحسين أوضاعهم.
يؤكد المؤرخون أن المسلمين في تنزانيا كانوا من الأعراق الكريمة خلال العصر الذهبي لحكومة زنجبار. وكان المسلمون من كبار التجار وملاك الأراضي الأثرياء. أما اليوم فما زال كفاحهم من أجل التغيير وتحسين مستويات حياتهم شديد الوضوح. يمكن القول أن خمسين بالمائة من المسلمين لا يقرءون جيدا أو لا يقرءون نهائيا. لهذا لا يتقنون قراءة القرآن والاستفادة منه لهذا فإن هناك مشروع يكمن في مساعدتهم على القراءة والكتابة للأطفال على وجه الخصوص. أضف إلى أنهم يعملون أيضا على استيعاب أطفال العائلات الفقيرة الذين لم تتسع لهم المدارس الحكومية. على اعتبار أن رسوم تلك المدارس عالية جدا. قيمتها حسب المنطقة، ولكنها تتراوح بين عشر آلاف وثلاثين ألف شيلن. ولكن غالبية المسلمين هناك من الفقراء ولا يستطيعون تغطيتها. لهذا يمكن أن ترى بوضوح أن غالبية أطفالهم لا يذهبون إلى المدارس لأنهم لا يملكون المال اللازم لذلك. يبدي بعض من هؤلاء الأطفال تقدما كبيرا في هذا المجال. ولا شك أن نظرائهم يراقبون إنجازاتهم بإعجاب كبير. هناك حديث شريف للرسول محمد يقول فيه بما معناه أن الأطفال يولدون بحالة من الفطرة والنظافة والنقاء، وأن الآباء يجعلون منهم يهوديا أو مسيحيا أو من عبدة النار. لهذا فإن التعليم الكامل منذ الطفولة يغذي المسلم المؤمن بالفضيلة.
يتعلم هؤلاء الأطفال في مدرسة التزوام الواقعة في ضواحي دار السلام. يتم إدارتها من قبل متطوعين يعملان على تعليم القرآن الكريم. يتلقى التعليم المجاني هناك أكثر من مائة وثمانون طفلا. ورغم قلة الموارد إلا أن النتائج مشجعة جدا.
وصول الإسلام
كان المسلمون على علاقة بهذه المنطقة منذ القرن الأول الهجري ، بدأت بعلاقات تجارية ، ثم هجرة وتأسيس أمارات إسلامية ، وظهرت أقدم الإمارات الإسلامية علي ساحل شرقي أفريقيا وهي امارة لامو على الساحل الشرقي الأفريقي شمال مدينةممبسة في نهاية القرن الأول الهجري . وفي مستهل القرن الرابع الهجري ظهرت امارات ماندي ، وأوزي ، وشاكه قرب دلتا نهر تانا في كينيا . وهكذا وصل الإسلام إلى الساحل الجنوبي من تنجانيقا في مستهل القرن الرابع الهجري ، بل امتد حتى الجنوب .
ودهم الاستعمار البرتغال الإمارات الساحلية وشن ضدهم حرباً صليبية دمرت معظم مدن الساحل وازداد التنافس الاستعماري على المحيط الهندي وبرزت قوات إسلامية جديدة من عمان استطاعت القضاء على النفود البرتغالي فهزمت البرتغاليين هزيمة ساحقة عند ممبسة في سنة 1153 هـ - 1740 م .
فبعد أن انهارت سيطرة البرتغاليين واستقر الأمر للعرب توغلت الدعوة إلى الداخل فوصلت إلى نياسلاند (ملاوي حالياً ) كما وصلت هضبة البحيرات حيث أوغندا ، وتوغل الإسلام إلى داخل تنجانيقا ، وظهر في المدن الساحلية والقرى ونقل العمانيون العاصمة إلى دار السلام ، وبرزت مراكز إسلامية بالداخل كان منها في تنجانيقا طابورة ، وأوجيجي على بحيرة تنجانيقا ، وتانجا التي كانت من أكبر مراكز الثقافة العربية بالبلاد ، وظهرت قوى استعمارية جديدة تمثلت في بريطانيا وألمانيا واقتسمتا دولة ( آل بوسعيد ) في شرقي أفريقيا ، واستولت ألمانيا على تنجانيقا ، وما كادت تنجانيقا تستقل حتى ظهرت مؤامرة ضد الإسلام ، نمثلت في الأحداث الدامية التي أصابت العرب في زنجبار ، في سنة 1384 هـ - 1964 م وراح ضحيتها 23 ألفاً من العرب والمسلمين .
مناطق المسلمين
يتجمع المسلمون في تنزانيا في مناطق عديدة فالأغلبية العظمى من سكان جزيرتي بمبا وزنجبار مسلمة ، واقليم البحيرة (تنجانيقا ) ،وتنوما وفورا وتوشى وعروشة ، وكذلك سكان مدينة السلام وتبلغ نسبة المسلمين فيها 90% . وينتشر المسلمون في ولاية طابورة في الداخل وفي موشى وكيجوما وأوجيجي وكذلك في ميناء تنجا .
الاسلام في زنجبار
هناك مجموعة من الجزر التي كونت دولة إسلامية هامة في القرن التاسع عشر. تقع جزر زنجبار على الشاطئ الشرقي من أفريقيا، على مسافة ستة وسبعين كيلومترا من دار السلام، عاصمة الدولة التنزانية. تعرف زنجبار بجمال طبيعتها وماضيها المجيد، وقد أطلق عليها لقب لؤلؤة شرق أفريقيا. تتألف زنجبار من جزيرتين رئيسيتين هما أونغوجا، وبيمبا . تشكل تلك الجزر المرجانية جزء من تاريخ طويل أثر بالسكان المحليين حتى اليوم. الصيادون والبحر هما مرادفان لزنجبار. والحقيقة هي أن زنجبار قد اشتهرت كقوة بحرية هامة في ذلك الجزء من العالم خلال القرن الخامس عشر. يؤكد بعض المؤرخون بأن زنجبار قد ازدهرت نسبيا بسبب التجارة بالعبيد والحيوانات والذهب القرنفل والثوم. كان الآلاف من سكان المناطق المجاورة يؤسرون ويباعون كعبيد هناك. أدى ذلك إلى استقبال زنجبار كغيرها من الموانئ الأفريقية كما هو حال كيلاوا وموباس وباغامويا وتانغا لأعداد كبيرة من تجار العبيد القادمين من أوروبا وأمريكا على وجه الخصوص. أدى تواجد العرب والمسلمين من عمان وبلاد فارس إلى ازدهار الجزيرة وجعلها ميناءا للتجارة بأنواع مختلفة من البضائع. كما تمتعت بعلاقات وثيقة مع الصين والهند وأوروبا. يعتمدون في حياتهم على ما يصطادون من البحر. وعلى ما يبيعونه في الأسواق المجاورة. جذبت روائع زنجبار العديد من الرحالة المعروفين، والذين كان من بينهم الرحالة المغربي ابن بطوطة. وقد تحدثوا جميعا عن ميناء زنجبار المزدحم. يقال أن المسلمين الفارسيين قد جاءوا إلى هناك منذ القرن العاشر الميلادي. حتى أن بعضهم قد استقر هناك وتزوج من السكان المحليين. ما زال أحفادهم يقيمون هناك وهم يعرفون بالشيرازيين. يشكل هنك مبنى متهالك مصدر فخر للسكان المحليين. لا شيء فيه يلفت الأنظار سوى أن له تاريخ مدهش له صلة ببنائه. ما يزال التواجد الاسلامي الذي جاء به الفارسيون حاضرا من خلال المسجد القديم الذي يحمل اسم كيزكازي. يعرف الجامع محليا أيضا باسم مسجد شيرازي ديمباني وهو يقع بالقرب من قرية صيادين تقع إلى الجنوب من ستونتاون. يزيد عمر المسجد عن مائتي عام، ومع هذا ما زالت بنيته صلبة قوية. تزين جدران المسجد الأمامية وحرابه عبارات من القرآن الكريم نحتت بالأحرف الصوفية. هناك اعتقاد يقول أن المحراب الأساسي قد شيد من قبل الشيخ أبو موسى حسن بن محمد. يبلغ الحاج عثمان أوزي من العمر اثنين وسبعون عاما، وهو يشرف على ذلك المسجد. يقول عثمان أن البئر الذي حفر إلى جانب المسجد كان قيما بالنسبة للقرويين. وما زالت مياهه الصافية تستعمل حتى اليوم للوضوء قبل الصلاة، كما يستعمل أيضا لاحتياجات السكان المقيمين بالقرب من كيزمكازي. يؤكد عثمان أن البئر لم يجف أبدا منذ أن تم حفره. هناك مقبرة إلى جانب المسجد تضم رفات أشخاص يقال هناك أنهم ينتمون لأجداد الشيرازيين. رغم ما يبدو عليه مسجد كيزمكازي من تهالك إلا أنه ما زال مستعملا. يأتي الناس إلى هناك من عدة مناطق للمشاركة في أداء صلاة الجماعة أيام الجمعة وغيرها. الاسلام هو الديانة الأساسية في زنجبار. اعتنقت الغالبية هناك ديانة النبي محمد. أخذت الديانة منذ عدة أجيال تشكل عامود فقري لنمط الحياة اليومية للسكان المحليين هناك. كما أن التقدم في السن لا يشكل أي عذر لإهمال المسؤوليات الموكلة تجاه الدين. صوت المؤذن ينادي إلى الصلاة وتكريس أنفسهم لعبادة الله بالكامل. الصلاة الصحيحة هي تلك التي تحمي الانسان من المعاصي وتحمي العالم من الأذى.
يلاحظ في هندسة المباني في ستون تاون مزيجا من الماضي والحاضر. تلك المباني والمتاجر ذات الهندسة الشرق أوسطية، تعتبر ملامح فريدة في المدينة الكلاسيكية. ما زالت تلك المباني في حالتها الأصلية رغم انكفاء أمجادها منذ مئات السنين. تعتبر كل من جمعيتي الأنويسكو وآغا خان مدينة ستون تاون جزءا من الميراث البشري تقديرا لثرواتها التاريخية. تعود تلك المدينة بالذاكرة إلى العصر الذهبي للسلطان سعيد بن سلطان، الذي أسس حكومتي عمان وزنجبار، والذي حكم بين عامي ألف وثمانمائة واثنين وثلاثين وألف وثمانمائة وستة وخمسين. وبعد ذلك اندمجت زنجبار كقوة بحرية هائلة تسيطر على الطرق التجارية على طول السواحل الشرقية لأفريقيا. تمت الإطاحة بمملكة زنجبار بعد مائة عام من ذلك على يد مجموعة من الثوار الذين استولوا على السلطة. أصبحت زنجبار اليوم جزءا من جمهورية تنزانيا. إلا أن هويتها قد ضاعت إلى الأبد، كما أن مينائها لم يعد بما كان عليه من أهمية. تحولت ستون تاون إلى منطقة تجلب السياح بشكل أساسي، ليعتمد اقتصادها على كثرة السياح الأجانب. وقد عاد السكان اليوم إلى تقاليد صيد الأسماك أو الأعمال الصغيرة لإعالة أنفسهم. سوق زنجبار القديم، إنه مكان آخر يجتمع فيه الناس لتلبية احتياجاتهم الأساسية. يزيد عمر السوق القديم عن المائة عام. يقع السوق إلى جانب أكبر محطة باصات في زنجبار، وهو يتميز بالازدحام على مدار الساعة، فيأتي الناس إليه لأسباب متعددة. تباع هناك أنواع مختلفة من البهارات والأغذية. إلا أن السوق يشتهر بالمنتجات المحلية. وقد يصعب العثور هناك على البضائع المستوردة الباهظة الثمن. مع وصول الزوار الأجانب إلى هناك، بأساليب حياتهم المختلفة، نشأت مخاوف حول تأثيرها السلبي على السكان المحليين. مع ذلك فإن هؤلاء السكان أشد قوة مما يعتقد الجميع. رغم ميول البعض للتأثر بأموال السياح الأجانب، إلا أن إيمانهم بالإسلام يمنحهم صلابة وتماسكا يحول دون خروجهم عن شريعة الله.
يفخر المسلمون في زنجبار بهويتهم كأتباع للنبي محمد. تجد هذا بوضوح من خلال رمز النجمة والهلال التي تعثر عليها في كثير من المباني. زنجبار اليوم غنية بالتقاليد والثقافة، وسكانها يتمسكون بأصالة الإسلام. الإسلام ديانة عالمية قادرة على التمشي مع متطلبات العلوم والثروات الاقتصادية. لا يمكن لعالم الماضي ومستقبله الاعتماد على الماضي وأمجاده. تقدير المسلمين لأهمية التاريخ يساعدهم على عدم ارتكاب الأخطاء السابقة. زنجبار، هي جزيرة تشهد على الأحزان والفرح التي ميزت النضال في سبيل الإسلام. رغم ابتعاد تلك الأماكن النائية عن قلب الحضارات الحديثة، إلا أنها مفعمة بالأمل، في أن المستقبل سيعيد البريق والازدهار إلى تلك الجزيرة الأسطورية.
الهيئات والمؤسسات الإسلامية
من أبرز الهيئات الإسلامية المجلس الإسلامي الأعلي التنزاني وتأسس في سنة 1387 هـ - 1967 م ، وكان اسمه السابق : المجلس الأعلي لجميع مسلمي شرقي أفريقيا حيث كان يضم مسلمي كينيا وتنزانيا وأوغندا ثم اقتصر نشاطه على تنزانيا ويشرف على إنشاء المساجد و المساجد والمدارس الابتدائية ، وتوجد حوالي 16 مدرسة متوسطة في أنحاء تنزانيا . وتقام المساجد بجهود ذاتية غير أن معظمها يقام من الخشب والطين يعصف بها الهواء والمطر .وأعادت الحكومة فتح 86 مسجداً كانت قد أغلقتها بطريقة غير شرعية . وأما عدد الدعاة في كل تنزانيا 107 لخدمة التوعية الإسلامية لأكثر من 15 مليون مسلم .
مركز الحرمين الإسلامي في دار السلام
انشىء هذا المركز من منطلق علاقات المملكة العربية السعودية بالشعوب والتجمعات الإسلامية في أفريقيا في سنة 1397 هـ ، ويضم مدرسة متوسطة لإعداد التلاميذ للتدريس في المدارس الإسلامية بتنزانيا ، أو لإعدادهم لتلقي الدراسات الإسلامية العليا في خارج تنزانيا .
وتم تنفيد مشروع جديد لمركز الحرمين الإسلامي بتنزانيا ويضم مدرسة ثانوية ومركزاً صحياً وسكناً للمدرسين والطلاب . كما أنه يوجد العديد من الهيئات والجمعيات والمراكز الإسلامية بتنزانيا .
وتقرر تدريس الدين في كل المراحل التعليمية بتنزانيا وطلب من كل طائفة دينية أن تتكفل بالمدرسين وبالكتب والمقررات الدراسية ويعاني المسلمون في تنزانيا العجز في المدارس والمدرسين وخصوصاً في الثقافة الدينية والتعليم المهني .
hghsghl p,g hguhgl >>>>>>>> hv[, hgjefdj

ابشر ابو عدي........
لا تفتكر اعدموك......فاعت عليهم مقبرة.......و دروب كلها شوك..........
......صدام يا صقر العرب.....حكموك باغتيال........
ما نالوا منك يا بطل...........اسطورة يا جنرال........
صدام يا مجد الامة..........صدام يا زلزال..........
من بلدي ننعاك من كل جال.........ننعاك و تبكي عيون...........و تبكي عيون رجال........و يبكي عليك الشعب و يذرف دمع اطفال