العناية المنزلية:
- يجب أن يكون هناك عناية جيدة من قبل أفراد الأسرة تجاه المريض بفقدان الذاكرة. العلاج عن طريق توجيه المريض لذكرياته القديمة مثل الموسيقى، الصور، الأشياء الخاصة به، وأيضاً يمكن المساعدة عن طريق تعليم وتوجيه المريض من جديد.
- العناية بتناول العقاقير في المواعيد المحددة للمريض.
- يمكن زيادة مستوى الرعاية الأسرية للمريض وذلك عن طريق إيجاد شخص متابع للمريض (ممرض/ممرضة) وذلك لبعض الحالات الخاصة والتي تحتاج لعناية أكبر.
- يجب استشارة الطبيب في حالة عدم وجود أي سبب بحدوث حالة فقدان الذاكرة. - عند حدوث حالة فقدان الذاكرة، سيقوم الطبيب بفحص المريض جسمانياً ودراسة التاريخ المرضى للشخص.
- التاريخ المرضى للشخص يتم دراسته عن طريق طرح بعض الأسئلة عن الأسرة والأصدقاء.
- بعض هذه الأسئلة يمكن أن تتضمن:
- نوع الحالة:
- هل يستطيع الشخص تذكر الأحداث القريبة (الحديثة) بمعنى آخر هل يوجد لديه ذاكرة قصيرة؟
- هل يستطيع الشخص تذكر الأحداث القديمة (هل لديه ذاكرة المدى الطويل)؟
- هل هناك فقدان للذاكرة بالنسبة لأحداث أو مواقف حدثت مباشرة قبل مشكلة واجهت المريض؟
- هل هناك فقدان للذاكرة بالنسبة لمواقف حدثت مباشرة بعد مشكلة واجهت المريض؟
- هل هو فقط فقدان طفيف للذاكرة (ضعف ذاكرة)؟
- هل يقوم المريض بخلق قصص لمحاولة إخفاء الفجوة التي حدثت في ذاكرته؟
-عامل الوقت:
- هل تسوء حالة فقدان الذاكرة مع الوقت؟
- هل تتقدم الحالة بمرور أسابيع أو شهور؟
- هل حالة فقدان الذاكرة مستمرة في كل الأوقات أم تحدث في فترات مختلفة؟
- هل يوجد فترات محددة لفقدان الذاكرة، كم من الوقت تستغرقها هذه الحالة كل فترة؟
- عوامل تفاقم أو ازدياد الحالة:
- هل حدث إصابة بالرأس في الماضي القريب؟
- هل حدث للمريض أي أحداث مؤلمة عاطفياً بالنسبة له؟
- هل قام المريض بإجراء أي عمليات جراحية تطلبت تخديره تخدير كامل؟
- هل يتناول المريض المشروبات الكحولية؟
- هل يتعاطى المريض أي نوع من المخدرات، ما هي هذه الأنواع؟ الكمية التي يتناولها؟
- أعراض أخرى:
- هل توجد أعراض أخرى يشعر بها المريض؟ ما هي؟
- هل يشعر المريض أنه مشوش مضطرب أو غير واعٍ لبعض الأشياء؟
- هل يستطيع المريض الأكل، ارتداء الملابس والقيام بالأعمال الخاصة به بمفرده دون مساعدة؟
- هل يحدث للمريض أية نوبات مرضية؟
- بالنسبة للفحص الجسماني فهو يتضمن: اختبار عصبي وفحص لذاكرة المدى القصير، المتوسط والطويل.
- اختبارات التشخيص تتضمن:
- تصوير الأوعية الدماغية.
- إجراء أشعة مقطعية علي المخ.
- أشعة كهربائية علي الدماغ.
- اختبار للدم (لاحتمال وجود أمراض معينة).
- اختبار القوة النفسية والعقلية.
( عندما يصبح النسيان شيئا خطيرا)
ينسي الكثير من الناس أشياء صغيرة، مثل مكان مفاتيح السيارة أو ما حدث بالضبط الأسبوع الماضي. ولكن إذا تكررت حالة النسيان بشكل دائم أو إذا تضمنت أشياء بسيطة تحدث بشكل يومي مثل عنوان المنزل أو أشياء من هذا القبيل، فيمكن أن تكون هذه الحالة من أعراض مرض الزهايمر (النسيان).
السبب الرئيسي لحدوث مرض الزهايمر غير معروف حتى الآن ولكن يعتقد الباحثون أنه مرض يتصل بالجينات الوراثية وعملية تقدم العمر والبيئة المحيطة عدة عوامل هي:
هناك نوعان من الزهايمر:
النوع الأول هو نوع وراثي (fad) (الزهايمر العائلي). وهذا النوع ينتقل عن طريق الجينات الوراثية من أحد الوالدين أو كليهما. هذا النوع غير منتشر ويحدث بنسبة 10% لمن هم قبل سن 65 سنة.
أما النوع الثاني فهو الزهايمر الفردي (ad) وهو لا يحدث عن طريق الوراثة. ويحدث للأشخاص بعد سن 65 سنة.
ما هو مرض الزهايمر:
مرض الزهايمر هو حالة مرضية تصيب الخلايا العصبية في المخ وتؤدى إلى إفسادها وإلى انكماش حجم المخ.
كما يصيب الجزء المسئول عن التفكير والذاكرة واللغة. وغالبا ما يحدث للأشخاص فوق سن الستين، ولكنه يمكن أن يصيب أشخاص في سن الأربعين. ويتسبب في أمراض أخرى (اختلال العقل) وانخفاض القدرات العقلية لكبار السن
الأعراض:
تتضمن الأعراض المبدئية: حالات النسيان، وعدم القدرة على التركيز. وعندما تتقدم حالة المرض يشعر المريض بأنه غير قادر على تذكر الأحداث وغير مدرك للزمان ولا المكان، ويجد صعوبة في إيجاد الكلمات السليمة للتعبير في الكلام وصعوبة في القيام بالأعمال اليومية البسيطة
العلاج:
حتى الآن لا يوجد علاج لمرض الزهايمر أو الحد من الإصابة به. وهناك بعض الأدوية التي تساعد على تحسين الذاكرة وعلى التحكم في بعض أعراض المرض وسلوك المريض أو تساعد في علاج بعض حالات الإحباط أو الاكتئاب المصاحبة له
( ضعف السمع )
- حدوث حالة ضعف السمع بشكل تدريجي مع تقدم العمر، من الأمور الطبيعية في الحياة. الضوضاء الشديدة وتفاعلها مع الأذن لفترة طويلة من الزمن لها علاقة كبيرة بضعف السمع وذلك بسبب الضرر البالغ الذي يحدث لقوقعة الأذن.
يعتقد كثير من الأطباء أن الضوضاء المستمرة لأعوام طويلة مع العوامل الوراثية يرتبطان معاً بعملية ضعف السمع مع مرور الوقت.
هناك عوامل أخرى قد تتعلق بضعف السمع أيضاً مثل انسداد الأذن بالشمع. حيث يعمل الشمع علي منع وصول الصوت إلي الأذن.
* الأعراض:
- تتضمن أعراض الإصابة بضعف السمع:
- سماع الأصوات والكلام بشكل مكتوم وغير واضح.
- صعوبة في سماع وفهم كلام الآخرين حولك، خاصة مع وجود ضوضاء أو في مكان مزدحم بالناس.
- الطلب من الآخرين التحدث بصوت أعلي وشكل أوضح في الكلام.
- الحاجة الدائمة لرفع صوت الراديو أو التليفزيون.
- تجنب الانضمام إلي الأحاديث الاجتماعية.
* الأسباب:
تحدث عملية السمع عندما تصل ذبذبات الصوت إلي داخل الأذن، وتقوم الأذن بتحويل هذه الترددات أو الذبذبات إلي إشارات عصبية حتى يتمكن المخ من التعرف عليها علي أنها صوت.
تتكون الأذن من 3 أجزاء رئيسية: الأذن الخارجية، الأذن الوسطى والأذن الداخلية.
تنتقل ذبذبات الصوت من الأذن الخارجية وتحدث ترددات في طبلة الأذن.
تقوم طبلة الأذن والثلاثة عظام الصغرى في الأذن الوسطى إلي تنقية هذه الترددات ونقلها إلي الأذن الداخلية. تقوم الترددات في الأذن الداخلية إلي المرور من خلال السوائل في قوقعة الأذن التي لها شكل حلزوني داخل الأذن الداخلية.
وتوجد داخل قوقعة الأذن الآلاف من الشعيرات الدقيقة التي تتصل بالخلايا العصبية وتقوم بتحويل ترددات الصوت إلي إشارات كهربائية تنقل إلي المخ.
تؤثر ترددات الأصوات المختلفة علي الشعيرات الدقيقة بطرق مختلفة وبالتالي فإن الخلايا العصبية ترسل إشارات مختلفة إلي المخ وذلك هو السبب الذي يجعلنا نستطيع التفرقة بين الأصوات المختلفة.
تحدث معظم حالات ضعف السمع نتيجة الضرر الذي يحدث لقوقعة الأذن.
قد يحدث خلل في الخلايا العصبية، أو في الشعيرات الدقيقة وبالتالي لا ترسل الإشارات الكهربائية بشكل سليم إلي المخ، ويحدث ضعف في السمع أو عدم القدرة علي تحديد الكلمات بشكل سليم خاصة مع وجود ضوضاء